/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير: اتصال النيفر بسيالة يثير الغموض بشأن الموقف الرسمي التونسي - اخبار ليبيا
ليبيا الان

تقرير: اتصال النيفر بسيالة يثير الغموض بشأن الموقف الرسمي التونسي

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أفاد تقرير صحفي
نشر، اليوم الأربعاء، بأن الاتصال الذي جمع بين وزير الخارجية
بالإنابة في الحكومة التونسية سلمى النيفر، ووزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق غير
المعتمدة محمد الطاهر سيالة، أثار الغموض بخصوص الموقف الرسمي التونسي إزاء حكومة
”الوفاق“، لاسيما في ظل تكتم السلطات التونسية على المكالمة ومحتواها.

وأوضح التقرير
الذي نشره موقع “إرم نيوز” إن المكالمة بين النيفر وسيالة أعادت إلى
الأذهان مكالمة رئيس البرلمان راشد الغنوشي ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير
المعتمدة فائز السراج غداة سيطرة قوات الوفاق على قاعدة عقبة بن نافع “الوطية”،
في مايو الماضي، وما خلفته من صدام بين رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية بالنظر
إلى تعارضها مع السياسة الرسمية للدبلوماسية التونسية.

وحامت الشكوك
حول المكالمة الهاتفية بين الوزيرين، لا سيما أن وزارة الخارجية التونسية لم تصدر
حتى الساعة أيّ بيان رسمي بخصوص هذه المكالمة الهاتفية بما يذكر بمكالمة أخرى كانت
قد تسببت في أزمة في البرلمان وأفضت إلى مساءلة رئيسه راشد الغنوشي، إثر اتصاله
برئيس حكومة الوفاق فائز السراج هنأه فيه باسترجاع قاعدة الوطية العسكرية.

وقال مدير
العلاقات الدبلوماسية والإعلام بوزارة الخارجية التونسية، بوراوي ليمام إنه لم يتم
إبلاغه بفحوى المكالمة وموعدها وأسبابها وما تم تناوله فيها.

و أشار إلى أن
وزارة الخارجية لم تصدر بيانًا عن المكالمة، وأنه كمسؤول في الوزارة ”لا يملك أية
معطيات عنها“، ما غذى من التأويلات والشكوك حول محتوى المكالمة ومدى صدقية ما جاء
في بيان الخارجية الليبية.

وفي وقت سابق،
اليوم، قالت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق ، إن مكالمة هاتفية تمت، أمس الثلاثاء
28 يوليو 2020، بين الوزير محمد الطاهر سيالة ووزيرة الخارجية التونسية بالنيابة
سلمى النيفر، ناقلة عن الوزيرة التونسية ”دعم تونس لحكومة الوفاق“.

وأوضحت وزارة خارجية
الوفاق في بيان نشرته، اليوم الأربعاء، عبر صفحتها على موقع ”فيسبوك“، أن ”سيالة
شدد للوزيرة على ضرورة استمرار التنسيق بين البلدين ، وأهمية ذلك في بلورة رؤى
موحدة حول القضايا التي تمس البلدين“، وعلى أنه “أطلعها على آخر المستجدات في
الملف الليبي“.

ولفت البيان الى
أن الوزيرة التي تشغل المنصب بالإنابة بعد إقالة وزير الخارجية نور الدين الري،
أكدت من جهتها على“استمرار دعم تونس لحكومة الوفاق”، وأنها أعربت “عن أملها في
إيجاد حل سياسي في ليبيا يؤدي إلى استقرار البلاد على كل الصعد السياسية
والاقتصادية والاجتماعية“.

واعتبر متابعون
للشأن السياسي في تونس، أن المثير في الموقف المنقول عن الوزيرة التونسية وفقًا
لبيان خارجية الوافق، دعمها المباشر لحكومة الوفاق في مقابل الموقف الرسمي الذي
عبر عنه رئيس الجمهورية قيس سعيد في وقت سابق، وهو أن شرعية حكومة الوفاق ”مؤقتة“.

وحذّر متابعون
للشأن الدبلوماسي في تونس، من أن صمت وزارة الخارجية وعدم تعليقها على المكالمة
الهاتفية قد يخلقان مزيدًا من الانتقادات لأداء الدبلوماسية التونسية التي بدت
متخبطة في تناولها للمسألة الليبية، الأمر الذي أدى إلى إقدام الرئيس قيس سعيّد
على إقالة وزير الخارجية نور الدين الري، الأسبوع الماضي، بسبب مواقفه التي رأى
فيها انحيازًا لحكومة الوفاق، وانحرافًا عن روح الدبلوماسية التونسية، وفق تعبيرهم.

يشار إلى أن
الدبلوماسية التونسية يتم ضبطها بالتشاور والتنسيق بين الحكومة ممثلة بوزير
الخارجية ورئيس الجمهورية، وفقًا لما ينص عليه الدستور التونسي في باب صلاحيات
رئيس الجمهورية وعلاقته بالحكومة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya