/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ شوبار: على حكومة الوحدة تقديم طلب رسمي من قوة الأفريكوم لتأمين كل الحقول والموانئ النفطية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

شوبار: على حكومة الوحدة تقديم طلب رسمي من قوة الأفريكوم لتأمين كل الحقول والموانئ النفطية

ليبيا – اعتبر المحلل السياسي محمد شوبار أن البيانات الصادرة من المجتمع الدولي على رأسها الإدارة الأمريكية التي تطالب بعدم وضع مسألة الصادرات النفطية الليبية خضم الصراع السياسي، هي حاجة ملحة لكل الليبيين، خاصة أن الأسعار مرتفعة بشكل كبير.
شوبار استبعد خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد أن هناك دولة ستأتي لليبيا ولليبيين وتفرض عليهم مسألة المساعدة، بالتالي على حكومة الوحدة الوطنية (حكومة تصريف الأعمال) أن تطالب وبشكل رسمي من قوة الأفريكوم بأن تؤمن كل الحقول والموانئ النفطية.
وأردف قائلًا: “أخشى أنه ربما حدث صراع أو مشكلة بين زوج وزوجته يذهب ويغلق النفط من جديد أصبحت العملية مهزلة وأمام هذا الارتفاع الفاحش بالأسعار كل الليبيين يعانون. مسألة الإدارة الأميركية والسفير الأمريكي يتحكم في إدارات داخل ليبيا أعتقد أن هذا بعيد كل البعد، نحن نتحدث عن واقع والحقائق الدامغه التي لا يمكن أن ينكرها أحد حتى وإن لم يصدقها البعض اليوم غدًا سيجدها واقعًا، مسألة التعديل الدستوري والحكومة الموازية أعتقد أن هذا الأمر قضى عليه الزمن وتحدثنا عنه خلال الأشهر الماضية ودليل ذهاب لجنة من مجلس النواب للقاهرة لعقد مشاورات تتعلق بالتعديل الدستوري والقوانين الانتخابية”.
وقال: إن حكومة الوحدة لها جرائم فساد كبيرة سواء على مستوى وزراء أو مؤسسات لكن المجتمع الدولي يعترف بحكومة الوحدة بأنها هي الوحيدة المسؤولة عن ادارة الدولة. بحسب قوله.
كما أضاف: “لماذا لجأ المجتمع الدولي لمسألة تحديد الصرف من قبل البنك المركزي؟ أولًا المرتبات والثاني الدعم السلعي والوقودي، لأن هناك براحًا زمنيًا قدره 10 سنوات لم يفعل فيه المسؤولون شيئًا إلا نهب المال العام، من أجل البقاء في السلطة وتحويله للخارج، القرار الذي اتخذه المجتمع الدولي ليس جزافً بل وفق اللائحة الداخلية لمجلس الأمن الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.
ونفى احتمالية أن يكون بيان السفارة الأمريكية تمكين لفتحي باشاآغا من قبلهم، موضحًا الآلية التي تقصدها أمريكا لإدارة العائدات النفطية التي يمكن تطبيقها في هذه المرحلة بأن “إيرادات النفط التي الآن يتم إيداعها في حساب خاص فتح لهذا الأمر تم الاتفاق عليه من فترة حكومة الوفاق الوطني، وهذا كان قرار دولي وبمعية من الأطراف الليبية، الحساب لا يتحكم به صنع الله ولا الصديق الكبير، الكثير يعتقد أن صنع الله يتحكم بإيرادات النفط، المجتمع الدولي يريد الحفاظ على إيرادات النفط التي تعرضت للسلب والنهب خلال العشر سنوات الماضية واقترح فتح حساب لإيرادات النفط، وما يتم تحويله للمصرف المركزي أمران، الأول المرتبات والثاني الدعم سواء السلعي أو المحروقات”.
وتحدث عن مصير الترتيبات المالية لحكومة الدبيبة 1/12 وحكومة باشاآغا المكلفة بصدد تجهيز إعداد ميزانية لعرضها على مجلس النواب زاعمًا أن هذا مجرد حديث استهلاك محلي فقط لا يسمعه عاقل، والكل يعلم أن هذا كلام للاستهلاك فقط، وحتى لو اعتمدت الميزانية من سيصرفها؟ مشيرًا إلى أن هناك برنامجًا خاصًا لهذا الأمر لحين وجود حكومة قوية تحافظ على أموال الليبيين.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya