/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقارير تحليلية: أي صراع جديد في ليبيا يعني عدم تمكنها من سد نقص النفط والغاز في أوروبا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

تقارير تحليلية: أي صراع جديد في ليبيا يعني عدم تمكنها من سد نقص النفط والغاز في أوروبا

ليبيا – سلطت 5 تقارير تحليلية الضوء على الإغلاقات النفطية الحالية في ليبيا وأسبابها السياسية وانعكاساتها على واقع البلاد في ظل ارتفاع الأسعار في العالم.
التقارير نشرها معهد الشرق الأوسط ومركز “صوفان” البحثيان اللذان يتخذان من الولايات المتحدة مقرين لهما والقسم الإنجليزي في شبكة الجزيرة الإخبارية القطرية ومجلة “أفريكا ريبورت” الفرنسية الناطقة بالإنجليزية وموقع “أويل برايس” الإخباري البريطاني المعني بأخبار النفط والغاز.
وأشارت التقارير التي تابعتها وترجمت أبرز مضامينها صحيفة المرصد إلى أن اقتراب أسعار النفط عالميا من ارتفاعات تاريخية لا يجعل من المنطقي بالنسبة لليبيا أن لا تبقي أنابيبها مفتوحة لتوليد الحد الأقصى من الإيرادات لرعاية سكانها بعد أن تسبب الصراع المستمر في تهالك وتدمير البنية النفطية في البلاد.
وأكدت التقارير إن الإغلاقات الأخيرة لتصدير النفط تأتي للضغط على رئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد الدبيبة للتنحي وتسليم السلطة إلى رئيس حكومة الاستقرار فتحي باشاآغا من خلال عدم تمكين الأول من الوصول إلى الأموال المتأتية من الثروة النفطية.
وحذرت التقارير من فضل جديد من المعاناة بالنسبة لليبيين يضاف إلى الفصول الأخرى من معاناتهم يتمثل في نقص تالكهرباء والوقود مؤكدة إن المستفيد الأكبر من نقص إمدادات النفط العالمية وارتفاع الأسعار هو روسيا ما مثل صدفة ملائمة للجانب الروسي.
وشددت التقارير على وجوب توصل الساسة في ليبيا على المدى القريب إلى حلول وسط تمكن البلاد من الخروج من جو التوترات والاعتبارات السياسية على الأقل لضخ النفط الضروري للحفاظ على سير الأمور في البلاد تمهيدا للاستفادة من الأسعار المرتفعة عالميا.
وبينت التقارير إن المعارضين للدبيبة قلقين جدا من وصول الأموال القادمة من تصدير النفط لكسب المزيد من الوقت لنفسه وشراء الدعم من الجماعات المسلحة في غرب ليبيا في وقت لا زال يتمتع فيه بدعم دولي فضلا عن الجزائر لموازاة ذلك المتأتي من مصر لباشاآغا.
وبحسب التقارير لن تقود هذه الإغلاقات النفطية إلا إلى تشجيع المجتمع الدولي على الضغط من أجل إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بوصفها الحل الواقعي الوحيد الذي قد يحقق شكلا من أشكال الاستقرار السياسي في ليبيا الساعية للتخلص من تداعيات عدم تصدير الوقود منها.
ونبهت التقارير إلى مخاطر عودة الصراع المسلح إلى البلاد نتيجة حالة الاستقطاب في المجالين السياسي والاقتصادي وهو ما يعني بالمجمل استمرار معاناة الليبيين الذين يحتاج عشرهم تقريبا إلى مساعدات إنسانية عاجلة في وقت تراقب فيه الولايات المتحدة ما يجري في ليبيا عن كثب.
وأضافت التقارير إن رقابة المسؤولين في واشنطن لا تأتي فقط من أجل الآثار الإنسانية والتأثيرات غير المباشرة المحتملة على دول شمال إفريقيا الأخرى واحتمال زعزعة استقرار تدفقات المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا بل لاحتمال زيادة اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
ورجحت التقارير عدم توصل الجهات المختلفة في ليبيا إلى اتفاقات نهائية بشأن توزيع الثروة النفطية بسبب التدخلات الدولية والإقليمية الضارة في الشأن الليبي متوقعة فشل ليبيا في توفير الإمدادات الغازية المطلوبة لتعويض غياب الغاز الروسي عن أوروبا في حال نشوب صراع جديد فيها.
ترجمة المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya