/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عبد العزيز: إن أغلب الشعب الليبي والمجتمع الدولي مع انتخابات برلمانية فقط وتأتي بالتوافق - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر ليبيا الان مصراتة

عبد العزيز: إن أغلب الشعب الليبي والمجتمع الدولي مع انتخابات برلمانية فقط وتأتي بالتوافق

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن مجلس النواب اتخذ موقفًا عدائيًا من عبد الحميد الدبيبة وحكومته، بدليل نزعهم للثقة، أما مجلس الدولة فليس له أي فعل ولا علاقة بالحكومة، وهذا ما اتفق عليه في الصخيرات.
عبد العزيز أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إلى أن المجلس الرئاسي أحد جناحي جنيف، بالتالي ممكن أن يتدخل لإصلاح ذات البين ليس إلا، لكن من الناحية القانونية لا يمكن أن يتدخل في عمل الحكومة وبالتالي قانونيًا مجلس النواب لديه موقف معادٍ، ومجلس الدولة غير قادر على الفعل والرئاسي لا يستطيع عمل شيء، بحسب قوله.
وتابع: “كل من هم في المشهد لديهم مصلحة في تأجيل الانتخابات وشريحة كبيرة من الشعب الليبي تنادي بتأجيل الانتخابات والتعجيل بالانتخابات البرلمانية، وكثير من الساسة والمثقفين والأحزاب يقولون إنه لا يمكن أن تجرى انتخابات وفق هذه القوانين، تستبعد الأحزاب لننتج برلمان كالذي موجود الآن، وتقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية لإنتاج رئاسة وافقت هواهم لن تكون انتخابات برلمانية، نحن غير محتاجين أن نفسر الوضع والمعركة القائمة من أجل تأجيلها؛ لأنها أصبحت تناقش الآن على أكثر من مستوى”.
كما زعم على أن اجتماع البلديات مع مجلس الدولة أوضح بما لا يدع مجال للشك ولكل منصف أن أغلب الشعب الليبي مع انتخابات برلمانية وتأتي بالتوافق وليس مغالبة بقوانين أصدرها عقيلة صالح من مربوعته، لافتًا إلى أن الموقف واضح جدًا من سيمنع الانتخابات ليس خلاف القطراني والدبيبة ما سيمنعها هو وجود حفتر والمرتزقة، والذي اعترف بها المجتمع الدولي بالكامل، ويناقش الآن كيفية خروج المرتزقة دون أن يشير إلى المرتزقة السوريين الذين جلبتهم تركيا إلى ليبيا بالالاف بينهم مقاتلون سابقون بتنظيمي داعش والقاعدة .
ولفت إلى أن الأطراف الدولية لا يهمها أن تقوم الانتخابات يوم 24 من ديسمبر وما يقال في الإعلام ليس ما يدور تحت الطاولة، هي يهمها الاستقرار في ليبيا لحد كبير لكن لا يهمها الموعد؛ لأنها تعرف كيف جاء تاريخ 24 من ديسمبر، وفقًا لتعبيره.
وشدد على أنهم مع انتخابات برلمانية تأتي بالتوافق ليست بالمغالبة وهذه الحقيقة الآن أصبح يرددها العديد من المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن هناك أطراف ليبية من غرب ليبيا تحاول اقناع العالم أن انتخابات 24 من ديسمبر هي قرآن منزل وليكن بعدها ما يكون.
وفيما يلي النص الكامل:
 
س/ أين هي الأجسام الثلاثة؟ وما دورها بالنسبة للنواب ومجلس الدولة والرئاسي من الخلاف بين القطراني والدبيبة؟ هل هم قادرين على حله؟
هذه الأجسام إذا شرحناها، مجلس النواب قد اتخذ موقفًا عدائيًا من الحكومة وعبد الحميد الدبيبة وحكومته ناصبوها العداء بنزعهم للثقة، ومجلس الدولة الطائر دون جناحين ليس له أي فعل ولا علاقة بالحكومة، وهذا ما اتفق عليه في الصخيرات، الرئاسي أحد جناحي جنيف وبالتالي ممكن يتدخل لإصلاح ذات البين ليس إلا، لكن من الناحية القانونية لا يمكن أن يتدخل في عمل الحكومة، وبالتالي قانونيًا مجلس النواب لديه موقف معادٍ ومجلس الدولة غير قادر على الفعل والرئاسي لا يستطيع عمل شيء.
 
س/ ارتداد الخلاف الحاصل الحكومي يطال مدى المجالس الثلاثة من حيث أداؤها أم لا؟
بكل تأكيد الخلاف لا يطال فقط الأجسام الثلاثة بل حتى حياة المواطن العادية، نعلم أن الحكومة جاءت في إطار توافقي في جنيف وتكونت من حكومة ورئاسي، وللأسف الشديد إن الليبيين والنخب الليبية ومن ورائهم الأمم المتحدة رضوا أن يكون الخاسر في جنيف وقد تنافست قائمته مع القائمة الفائزة الدبيبة المنفي على راس عقيلة صالح، ومن ثم عاد عقيلة صالح لعمله، وبديهيًا أنه سيعرقل عمل الحكومة، وخرجت تصريحات عدة وآخرها تصريح المشري فيما يخص الرقابة الإدارية أن عقيلة صالح يريد تغير رئيس الرقابة الإدارية “حتى يدره كبد الدبيبة”، ولكن الدبيبة عول على سياسة الاحتواء مع الأشخاص لا يمكن احتواؤهم، وبالتالي زرع في مفاصل رئيسية في الحكومة وناس ولاؤهم لا يمكن أن يكون لحكومة هم جزء منها، ومن البديهي أن أي إنسان يعمل في حكومة يكون ولاؤه للحكومة، إذا أراد أن يعادي الحكومة بمنتهى البساطة يستقيل، وإذا عرف أنه لن يستطيع أن يقدم من خلال هذه الحكومة ورؤيتها يستقيل.
لكن هؤلاء رضوا أن يكونوا جزءًا من حكومة الدبيبة وشاهدنا تصريحاتهم والتي واضح أنها نتيجة رغبتهم في سرقة الناس ونهب المال العام، ولكن ما يثيرني رد فعل رئيس الحكومة لا أدري هل هذه من السياسية أن يكون رئيس الحكومة في وسعة البال هذه؟ نعم هناك رأي يقول إنه لا يريد أن يعطيهم فرصة لانفصال المنطقة الشرقية والذهاب لأبعد من ذلك، وأن هذا مخطط له ما بين عقيلة وحفتر، بحيث يصعدوا في حال لم ينجح سحب الثقة من الحكومة ذهبوا لهذا التصعيد لسحب البساط من تحت الحكومة من خلال المواقف الغربية العجيبة.
اكتشفنا جميعًا أن برقة ليست مهمشة وإسطوانة التهميش فقط لذر الرماد في العيون واللعب في عقول البسطاء ورقاد الرياح، ومن الواضح أننا نحن المهمشون المنطقة الجنوبية والغربية، وبالتالي أميل أن المواقف تمت بالتشاور بين عقيلة وحفتر ومن يدور في فلكهم، رأينا أن من يقود هذا هم من قبيلة العواقير، القطراني ونعرف من أتى به، وكذلك قعيم ونعرف موقفه وكيف خرج من السجن، باقي وزراء برقة لم يشاركوا في هذه المؤامرة وذهبوا مذهبًا آخر، وعندما يخرج ويقول إن وزراء برقة 7 فقط هذه رسالة خطيرة لها أبعاد أخرى تستفز قبائل أخرى، أن لديهم أصولهم من غير برقة هم 4 وزراء، قعيم يؤمنون به أنه من العواقير صباحًا وأنه من عبدلي من الوشكة مساءً.
 
س/ تنفيذ الدبيبة للمطلب الثامن من مطالب القطراني والمجتمعين معه في أول اجتماع وهو المختص بمسألة وزير دفاع وعدم احتفاظ الدبيبة بها حتى اللحظة يكفي لحل الخلاف بالنسبة للقطراني والمجتمعين أم لا؟
لا يكفي ولو حتى سمالهم الناضوري لن يرضوا عنه لنضع الأمور في نصابها الحكومة قدمت التنازلات لمعسكر عقيلة خليفة حفتر وما خرج به الوزراء أخيرًا، سواء الداخلية والتعليم ما قدمته الحكومة من تعيينات ومشاريع للمنطقة الشرقية، لم تقدمه في مدنية علي الدبيبة مصراتة وما قدمته من تنازلات في التعيينات سواء في الاستثمارات الخارجية والنفط ووكلاء الحكومة والقيادات والسفراء وغيرها من المناصب لم تقدمه للتيارات الداعمة له، وهذا كله أملًا في تهدئة الأمور واستمالة التيارات التي تعمل ليل نهار من أجل تحطيم الحكومة.
في تصوري إذا استمرت الأمور في الشهور القادمة أظن أن الحكومة ستخسر حاضنتها الشعبية ولن تستطيع استمالة من يناصبهم العداء، وأؤكد أن المنطقة الشرقية ليست أغلبها مع قعيم والقطراني ومن ذهب مذهبهم، يجب أن نعترف بأن هناك ناسًا مخلصون ووطنيون يشعرون بأهمية وحدة البلد والذهاب لانتخابات في هدوء تام، لكن القبضة الأمنية هي المسيطرة، وما يخرج على السطح من اجتماعات هنا وهناك بضعة مئات من الناس لا يشكلون الرأي العام البرقاوي الحقيقي.
كل من هم في المشهد لديهم مصلحة في تأجيل الانتخابات وشريحة كبيرة من الشعب الليبي تنادي بتأجيل الانتخابات والتعجيل بالانتخابات البرلمانية، كثير من الساسة والمثقفين والأحزاب يقولون إنه لا يمكن أن تجرى انتخابات وفق هذه القوانين، تستبعد الأحزاب لننتج برلمان كالذي موجود الآن وتقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية لإنتاج رئاسة وافقت هواهم لن تكون انتخابات برلمانية! يعني موضوع الانتخابات غير محتاجين إلى أن نفسر الوضع والمعركة القائمة من أجل تأجيلها؛ لأنها أصبحت تناقش الآن على أكثر من مستوى.
اجتماع البلديات مع مجلس الدولة أوضح بما لا يدع مجالًا للشك ولكل منصف أن أغلب الشعب الليبي مع انتخابات برلمانية وتأتي بالتوافق وليس مغالبة بقوانين أصدرها عقيلة صالح من مربوعته، الموقف واضح جدًا، من سيمنع الانتخابات ليس خلاف القطراني والدبيبة، ما سيمنعها هو وجود حفتر والمرتزقة والذي اعترف بها السودان والتشاد والمجتمع الدولي بالكامل، يناقش الآن كيفية خروج المرتزقة، رئيس حكومة لا يستطيع أن يزور في بنغازي أو يذهب للبيضاء وغيرها هذا الذي يمنع الانتخابات، كيف سنضمن رئيس حكومة والمجتمع الدولي معترف بها لا يستطيع أن يمشي لمدينة ليبية؟ مع أنه أحد شروط الترشح في جنيف أن يكون الرئيس يستطيع زيارة كل المدن.
الأطراف الدولية لا يهمها أن تقوم الانتخابات يوم 24 من ديسمبر، وما يقال في الإعلام ليس ما يدور تحت الطاولة، هي يهمها الاستقرار في ليبيا نعم لحد كبير لكن لا يهمها لأنها تعرف كيف جاء 24 من ديسمبر وأعلنت عنه ستيفاني، نحن مع انتخابات برلمانية تأتي بالتوافق ليست بالمغالبة وهذه الحقيقة الآن يصبح يرددها العديد من المجتمع الدولي، وهناك أطراف ليبية من غرب ليبيا تحاول أن تقنع العالم أن انتخابات 24 من ديسمبر هي قرآن منزل وليكن بعدها ما يكون.
 
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya