/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ السلطات المالطية تحاكم مهاجرين متهمين باختطاف سفينة واجبار قبطانها على نقلهم من ليبيا إلى مالطا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

السلطات المالطية تحاكم مهاجرين متهمين باختطاف سفينة واجبار قبطانها على نقلهم من ليبيا إلى مالطا

ليبيا – تطرق تقرير إخباري نشره موقع “بيكون” الإعلامي المالطي الناطق بالإنجليزية لمحاكمة مهاجرين غير شرعيين قادمين من ليبيا لمالطا.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار إلى مثول أحد المهاجرين غير الشرعيين الـ3 الشبان ممن تم اتهامهم بقرصنة سفينة “الهبلو1” التي حملت القضية اسمها ويدعى “إيمانويل” من نيجيريا أمام محكمة مالطية برئاسة القاضية “نادين ليا”.
ووفقا للتقرير فقد أفاد “إيمانويل” في شهادته أمام المحكمة إن قبطان السفينة أخبره ومعه الشابين الآخرين وكافة المهاجرين غير الشرعيين ممن تم إنقاذهم في عرض البحر الأبيض المتوسط بعد غرق مركبهم إنه سيساعدهم ويتوجه بهم إلى مالطا وليس إلى ليبيا.
وأضاف “إيمانويل” المتهم مع شابين باختطاف السفينة أنه ساعد في تهدئة المهاجرين غير الشرعيين ممن تسببوا بحالة من الهياج لحظة علمهم بتوجه قبطان السفينة إلى ليبيا عوضا عن .مالطا فيما يواجه المتهمون الـ3 في حال إدانتهم السجن لمدة تتراوح بين الـ7 والـ30 عامًا.
وبحسب التقرير فإن الثلاثي قد يتم إدانته بالإرهاب في وقت قال فيه “إيمانويل” إن مجموعة المهاجرين غير الشرعيين غادرت ليبيا على متن مركب لأن حياتهم كانت في خطر وبعد أن دفعوا الأموال لمهربي البشر للوصول إلى أوروبا.
وتابع “إيمانويل” أن المجموعة قضت نحو 3 أيام بالبحر الأبيض المتوسط قبل وصولها لمالطا متذكرا مشاهدته رؤية مروحية وناقلة فيما خرج قبطان “الهبلو1” من كابينته وتحدث وهم لا يزالون على القارب ومع ذلك أدرك المهاجرون غير الشرعيون أن هذا لم يكن إنقاذًا.
وواصل “إيمانويل” بالقول: “إن الجميع كان يعتقد في البداية أنها عملية إنقاذ لكننا أدركنا بعد ذلك أنها لم تكن كذلك إذ لم يتم توزيع سترات نجاة لطالبي اللجوء على القارب لم تكن مثل مقاطع الفيديو التي رأيناها من قبل على هواتفنا والتي تظهر كيف يتم الإنقاذ”.
وأضاف “إيمانويل” قائلا: “القبطان تحدث إلينا باللغة الإنجليزية ولم يترجم أحدهم بينما كنا لا نزال في القارب المطاطي وشعرت المجموعة بالقلق عندما ذكر القبطان ليبيا لكنه قال بعد ذلك حسنا سأساعدكم وحاولت المجموعة أن تشرح للقبطان بأفضل طريقة ممكنة أنها لا تريد العودة”.
وفي معرض رده على سؤال وجهه “جورج كاميلي” نائب المدعي العام قال “إيمانويل”: “لم نحصل على الطعام سوى لمرة واحدة على متن السفينة وعندما أدركنا أننا قريبون من ليبيا شعرنا بالضياع لأننا غادرناها وأردنا الذهاب إلى مكان مفيد لحياتنا”.
وتابع إيمانويل: “الجميع كان يشعر بالمرارة والخيانة وأتذكر الضجة على متن السفينة حيث حاول الناس القفز إلى البحر الأبيض المتوسط بينما وقف الجميع وشعروا بالغضب والخيانة وعملت ومعي الشابين الآخرين كمترجمين وكنا مع القبطان في الكابينة”.
وأضاف إيمانويل: “قلنا للقبطان أننا لا نستطيع العودة إلى ليبيا ثم جاء القبطان وقال لنا سأساعدكم ومن ثم تم تغيير مسار السفينة إلى أوروبا وبقيت المجموعة بالقرب من الكابينة بعد أن فقدنا الثقة بالقبطان فيما لم نهتم بأمر الترجمة بعد صعود القوات المالطية على متن السفينة”.
وتابع “إيمانويل”:” عندما وصلت هذه القوات بطائرة لم نتحدث معها وأتينا إلى مالطا وهذا كل شيء” فيما وجه محامي الدفاع الأول المتطوع “مالكولم ميفسود” سؤاله للشاب حول سبب كون حياته في خطر في ليبيا لتختصر المحكمة السؤال.
وأكدت القاضية “ليا” إن الدفاع لا يمكنه طرح أسئلة غير مباشرة وعليه أن يقتصر على المباشرة منها فيما دحض “ميفسود” ذلك بالقول إنه تم منعه من طرح الأسئلة قبل إملاء ملاحظة المحكمة وأنه يصر على منحه الفرصة للقيام بما فعله الإدعاء العام من قبل.
وأضاف “ميفسود” قائلا: “أود أن أتعمق أكثر في سبب تعرض حياته للخطر في ليبيا” فيما رد الإدعاء العام على مذكرة الدفاع بالقول:” نشير إلى أن أسئلة الدفاع فيما يتعلق بالوضع في ليبيا تم الإجابة عنها بإسهاب في التحقيق الرئيسي واستجواب الشهود لا يتم إلا بالأسئلة المباشرة “.
وتابع “إيمانويل” شهادته بالإجابة على أسئلة الدفاع بعد معالجة الحلاف مع الإدعاء العام بالقول:”عندما شعرت المجموعة بالغضب الشديد بعد أن أدركت أنها كانت قبالة الساحل الليبي شرع القبطان في التلويح للمتهمين الـ3 بالقدوم فيما لم أتحدث معه ولم أسمه ما قيل”.
واختتم “إيمانويل” قائلا:” لم نكن نرغب في أن نصبح قراصنة في وقت أدلت فيه زوجة أحد الشبان الـ3 بشهادتها وتم تأجيل النظر في القضية إلى جلسة الـ13 من أكتوبر الجاري.
ترجمة المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya