/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ اللافي لـ«بوابة الوسط»: هذا ما حدث في القاهرة وهذا هو ملف المصالحة الوطنية - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

اللافي لـ«بوابة الوسط»: هذا ما حدث في القاهرة وهذا هو ملف المصالحة الوطنية

مصدر الخبر بوابة الوسط

التقى عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي، أول من أمس السبت خلال زيارته القاهرة، عددًا من الشخصيات الليبية المقيمة في القاهرة، المعنية مباشرة بمشروع المصالحة الوطنية، حيث جرت مناقشة مرتكزات المشروع، وطرح الاستفسارات والأفكار والمطالب المتعلقة بإنجاز المصالحة المطلوبة.

وقال اللافي في حديث خاص إلى «بوابة الوسط» بالخصوص، إن مشروع المصالحة، الذي يتولى ملفه، ينطلق من إعلان المجلس الرئاسي، باعتباره رئيسًا للدولة، إنشاء المفوضية العليا للمصالحة الوطنية، في 5/4/2021، إيذانًا بانطلاق مشروع المصالحة الوطنية بين الليبيين، وأعقب ذلك اجتماع لوضع التصور القانوني للمفوضية، ثم عقدت لقاءات في عدد من المدن الليبية، لمناقشة المشروع.

طي صفحات الماضي
وأرجع اللافي سبب لقاء القاهرة إلى وجود أكبر جالية ليبية في جمهورية مصر العربية، موضحًا أن المشروع كبير جدًّا، و«لا نقول إنه صعب، ولكنه ليس سهلًا، خصوصًا بعد الأحداث التي شهدتها البلاد خلال العشر سنوات الماضية»، وقال: «آن الآن الأوان لطي صفحات الماضي، والتفكير بشأن مستقبل ليبيا، الذي لابد أن يصنع بأيادٍ ليبية، ونرى أن المنقذ والملجأ هو إنجاز ملف المصالحة، ما يعني التحاور، والمصارحة، وصولًا إلى تحقيق مبدأ العدالة الانتقالية».

– اللافي يختتم زيارة إلى القاهرة استمرت يومين
– اللافي يتحدث لـ«بوابة الوسط» عن خطوات قد يتخذها «الرئاسي» بشأن الانتخابات في حال ثبت عدم التوافق على التشريعات
– اللافي يلتقي في القاهرة ممثلين للنظام السابق اليوم

وأضاف اللافي، أنه التقى نخبة من الشخصيات الليبية المقيمة في جمهورية مصر العربية؛ بهدف مشاركة كل الأطياف الليبية في مشروع المصالحة، الذي اعتبره ركيزة لإعادة الاستقرار في البلاد، مشددًا بقوله: «لا نريد لهذا الملف أن يكون مجرد شعار، أو دعاية انتخابية، أو يخضع لأي سلطة، أو كيان سياسي، وهو مشروع وطني محرَّر من كل القيود والتوجيهات، إن من الداخل أو من الخارج، ولن يستثني أيًّا من الليبيين، ونريد له أن يكون حقيقة تطبق على الأرض، عبر مشاركة كل الليبيين فيه، ودعمه باتجاه النجاح، خاصة أمام الانسداد السياسي الذي تعيشه ليبيا، فلا شك أنه قد حدث تمزق في النسيج الاجتماعي».

الحاجة إلى ميثاق وطني
وأكد اللافي، ضرورة وضع مخطط استراتيجي كبير لإنجاز مشروع المصالحة الوطنية، وأن لقاء القاهرة يأتي في هذا الإطار، قائلًا: لقد استمعنا إلى استفسارات من حظر اللقاء، وأفكارهم، ورؤاهم بشأن المصالحة الوطنية، وأخذ كل ذلك بعين الاعتبار، للبدء الفعلي في تكوين وتفعيل المفوضية العليا للمصالحة الوطنية، وأيضًا وضع الإطار العام لهذه المصالحة، وهيكليتها».

وأضاف: «الآن نبحث جميعًا في حالة الاختلاف السياسي القائم، ونبحث عن توافق لن يتحقق إلا بوضع ميثاق وطني يتفق بشأنه كل الليبيين، وهذا ما سيقودنا إلى الانتخابات التي نعتقد أنها لن تكون في ظل الانقسام السياسي والمجتمعي».

وقال اللافي: «إن الحاضرين لم يطرحوا ما يمكن تسميته بشروط محددة، لكنهم طرحوا أفكارًا حول مشروع المصالحة الوطنية، وتوافق الجميع على فكرة إنجاز الميثاق الوطني، الذي ينبغي أن تؤخذ فيه آراء الجميع بكافة أطيافهم وتنوعهم، وهو ما يسعى إليه المشروع بعقد مؤتمر جامع يخرج بالميثاق الوطني المنشود، وهو أمر يتوقف إنجازه على ما ستنتجه اللقاءات المقبلة مع عديد الشخصيات، كما جرى خلال اللقاء الاتفاق على آلية للتواصل المستمر».

تجاوز الأخطاء وإطلاق المساجين
وأعلن اللافي أنه يجرى الإعداد لإقامة ملتقى للشباب الليبي، الأسبوع المقبل في طرابلس، في إطار تفعيل مشروع المصالحة، تعقبة لقاءات أخرى في عديد المدن خلال الفترة المقبلة، كما سيلتئم أيضًا ملتقى للمشايخ في سياق دعم المشروع.

وقال: «جرى التأكيد على رغبة الذين شاركوا في اللقاء في تجاوز الأخطاء التي قد تكون حدثت خلال الفترة الماضية، من قبل كل الأطراف، وعلى المطالبة بإطلاق كافة المساجين الذين لم توجه إليهم تهم محددة، أو الذين ثبتت براءتهم ومازالوا يقبعون في السجون، وعدم محاكمة الليبيين أمام أي قضاء، عدا القضاء المحلي، مع تأكيد البعض في الوقت نفسه عدم الوقوف أمام إرادة الشعب الليبي وحقه في التغيير».

ونقل عضو المجلس الرئاسي، عبدالله اللافي في حديثه، إلى «بوابة الوسط» تنبيه المشاركين في لقاء القاهرة إلى أهمية دور الإعلام في دعم وإنجاح مشروع المصالحة الوطنية، ودعوتهم في هذا الاتجاه وسائل الإعلام الليبية، دون استثناء، إلى نبذ خطاب الفتنة والكراهية، وكل ما من شأنه أن يشكل عائقًا أمام مسار مشروع المصالحة الوطنية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya