افتتح اللقاء التشاوري الليبي ، مساء اليوم بالعاصمة ،الرباط ، بحضور لجنتين من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وبحضور مغربي وأمريكي وأممي، ويترقب أن أن يصل وفد ليبي اخر قادم من تونس مساء اليوم لينضم  الى المشاورات.
اللقاء الذي تم التهيئ له من قبل المغرب والامم المتحدة والاطراف الليبية، والذي سيركز على نقط الخلاف حول القواعد الدستورية المتعلقة بالانتخابات، حدد له يومين من المشاورات البينية السرية، على أن جهات من المنظمين تشير الى أن المدة محددة بالتوصل لإتفاق حول كل القواعد الناظمة للانتخابات ، والمقررة في نهاية ديسمبر المقبل .
لحظات قبل انطلاق  اللقاء التشاوري بين الفرقاء الليبيين ، علق جميع الحاضرين الآمال على هذا اللقاء للتخفيف من الأزمة الناجمة عن الصراع بين المؤسستين فيما يخص القاعدة الدستورية والانتخابات.
ويعتبر  العديد من المسؤولين الليبيين  الذين ووصلوا الى  الرباط، أن فشل اللقاء سيعيد الصراع الى نقطة الصفر.
بينما ترى الوفود الأجنبية، أن تنظيم انتخابات في موعدها يشكل الحل الوحيد لأزمة الشرعية التي تتخبط فيها ليبيا منذ  أكثر عقد من الزمن.