/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ القائد عن قرار الدبيبة بشأن منح الجنسية: ظاهره رحمة وباطنه عذاب - اخبار ليبيا
اقتصاد طرابلس ليبيا الان

القائد عن قرار الدبيبة بشأن منح الجنسية: ظاهره رحمة وباطنه عذاب

ليبيا – أكدت عضو المؤتمر الوطني العام سابقا وملتقى الحوار السياسي هاجر القائد إن قرارات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد أن ظاهرها رحمة وباطنها عذاب.
القائد أوضحت في تصريح صحفي خصت به صحيفة المرصد أن هذا العذاب للمعذبين فوق أرض النفط فأكثر القرارات عذابا تلك التي تتعلق بفتح ملف الجنسية في ليبيا.
وأضافت القائد إن هذا السيل الجارف من قرارات الرحمة للمعذبين فوق أرض الذهب والنفط يأتي بعد سحب الثقة فمنحة الزوجة والأبناء كانت موقوفة من الدبيبة “الحنون” بحجة أنه لم تمنح له الميزانية من مجلس النواب.
وتابعت القائد إن القرار رقم 4 لمجلس النواب لعام 2018 القاضي بزيادة مرتبات المعلمين المجمد والمرفوض تنفيذه لسنوات من قبل محافظ المصرف المركزي في طرابلس الصديق الكبير بوصفه “الحاكم الفعلي للبلاد” بحجة أنه لا توجد تغطية مالية تكفي لذلك.
وبينت القائد إن هذا التحالف المعلن بين الكبير والدبيبة قاد لموافقة الأول على تنفيذ قرار زيادة المرتبات من دون أن يعلم أحد الكيفية التي أقنعه من خلالها الأخير أو مصدر التغطية المالية المفاجئة ولا حتى ما هو المقابل لهذا التنفيذ.
وأضافت القائد إن كل يوم يمر بعد رفع الحصانة عن حكومة الوحدة الوطنية يمثل مفاجئة تتمثل في صدور قرارات تحمل بين سطورها زخات من دموع التماسيح على المواطن الذي أرهقته سنوات الظلم والعذاب والإذلال بالإستمرار في نهب كل ثرواته.
وأشارت القائد إلى أن هذا المواطن أصبح يتطلع ويرقص فرحا إذا ما منحه أحد الفتات ومنها القشة التي ستخرج الكل عن الصمت وستتسبب بحالة استنفار عسكري ومدني للقوى السياسية لإنقاذ ما تبقى لهم من هذا الوطن إلا وهي قرار منح الجنسية الذي اختلط فيه الحق بالباطل.
وقالت القائد إن منح الجنسية لفئة تستحق وهم أبناء الليبية المتزوجة من الأجنبي كما ورد في الفقرة الأولى من المادة الرابعة من القرار هو حق مواطنة للمرأة ولا يستطيع أحد الاعتراض عليه وأنها شخصيا تنادي به وتدعمه.
وبينت القائد إن شر دهاء الثعلب الماكر لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة تعمد في هذا القرار خلط الحق بالباطل للاستفادة من التعاطف مع حق المرأة الليبية محليا ودوليا فهو من الذكاء الذي يعرف به من أين تؤكل الكتف.
وأكدت القائد وجود شبهات مفادها أن حبل مشنقة يلتف حول رقبة هذا الوطن في بقية بنود القرار وتوقيت صدوره خصوصا هلامية وعدم وضوح الفئات المستهدفة من القرار وهو ما يمثل قنبلة موقوتة ستفتح الباب لشبهات منحها لفئات معينة.
وأضافت القائد إن هذه الفئات تتمثل في الأتراك والسوريين والمقاتلين في الغرب الليبي والمتطرفين في فبراير لكسب الأصوات في الانتخابات المقبلة في ظل وجود ألف ثغرة من الممكن استخدامها تحت بنود هدا القرار لا سيما وأن النوايا تتجة بأتجاة تأجيل الاستحقاق الانتخابي.
وبينت القائد بالقول:”فبالتأكيد يخطط هنا الثعلب الماكر لمحاولة فتح منظومة تسجيل الناخبين لكسب هذه الأصوات وهنا نقول إذا كانت نوايا رئيس الحكومة صادقة لكان القرار تضمن الليبيين المعذبين الذين صدرت لهم أرقام إدارية قبل العام 2011 تحديدا وليس بعده”.
وأضافت القائد أنه نتيجة الخلل بالمنظومة لم يتم استكمال إجراءات الحصول على رقمهم الوطني فهم أولى من أجانب يستهدف منحهم الجنسية من قبل رئيس الحكومة لأن قرار فتح هذا الباب ‎في هذا التوقيت هو أكثر القرارات خطورة وجدلا من حيث توجيه الأصوات للانتخابات.
وبينت القائد أنه بصفة عامة يحمل توقيت تلك القرارات الرحيمة في ظاهرها إهانة للمواطن الليبي في محاولة السيطرة على أصوات المستفيدين منها عاطفيا بتوجيه أصواتهم للتصويت بالعملية الانتخابية‎ باتجاه يريده صاحب المال والنفوذ لغاية في نفسه يريد أن يقضيها.
وحذرت القائد من قوة المال والنفود تحاول نسف آخر معقل لهذا الوطن وهو الإرادة الحرة للمواطن في الصندوق الانتخابي باختيار من يمثله في الانتخابات المقبلة وهنا يجب أن يتم استذكار أروع ما قيل في المعنى الخاص بالوطن.
وأضافت القائد بالقول:”فعندما سئل الكاتب والفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو ما هو الوطن؟ فأجاب إن الوطن هو ألا يبلغ مواطن درجة من الثراء ما يجعله قادرا على شراء مواطن أخر وألا يبلغ مواطن درجة من الفقر ما يجعله مضطرا أن يبيع صوته”.
وأوضحت القائد إن من واجبها الوطني تحذير الدبيبة من عواقب استماعه لنصائح مستشاره ووزيره “الشرير” توقفه عن استغلال حاجة الفقراء والمحتاجين والمظلومين في هذا الوطن لشراء أصواتهم برحمة قراراته التي تحمل لهم الجنة في ظاهرها والذل والمهانة والعذاب في باطنها.
ودعت القائد الدبيبة إلى أن يحاول لجم طموحاته السلطوية التي تمتد لاستثمار معاناة هذا الشعب المكلوم الذي أذلته الحكومات السابقة ونهبت ثرواته حتى وصل به الحال أن يشكر من يمنحه حقه بدل من أن يشكر من يمنحه الرفاهية بعد حقه.
وأضافت القائد إن هذا الشعب يشكر الحكومة التي تضربه يوما بعد يوم بعدما كانت الحكومات السابقة تضربه وتهينه كل يوم وأصبح للأسف يقبل بفتات حقوقه وهو الحر النبيل الكريم الذي يستحق كل تكريم واحترام فيما يجب أن يتم توجيه كلمة لمن يحاولون شراء الأصوات.
واختتمت القائد بالقول لكل من يحاول شراء الأصوات بوعود وهمية وخطابات شعبوية:”لا تحاول شراء ذم الأحرار النبلاء فقد فشل في شراءها من سبقوك ممن كانوا أكثر منك شخصية وقوة ونفوذ ومال وهيبة لهذا الوطن”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya