/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مركز مكافحة الأمراض: الوضع الوبائي مستقر.. والتطعيمات الآن غير مقتصرة على كبار السن - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

مركز مكافحة الأمراض: الوضع الوبائي مستقر.. والتطعيمات الآن غير مقتصرة على كبار السن

ليبيا – قال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض الدكتور حيدر السايح إنه بالنسبة للوضع الوبائي في ليبيا والمؤشرات التي تتحدث عنها منظمة الصحة العالمية، هي عبارة عن مؤشرات أو أرقام ناتجة من المركز الوطني لمكافحة الأمراض، التي تعتبر الجهة الرسمية المخولة بإعطاء المؤشرات عن وضع ليبيا بالكامل.
السايح أشار في تصريح أذيع على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد إلى أنه في بداية الجائحة أو الموجة الثالثة تم تقسيم البلاد لمناطق صحية، أي 22 منطقة لسهولة دراسة المؤشر الوبائي.
وأضاف: “قبل شهر كانت لدينا 3 مناطق فيها 400 حالة موجبة لـ 100 ألف مواطن، وهذا كان في بداية الموجة، ومن ثم قبل 3 أسابيع اختفت هذه الـ 400 حالة واصبحت لدينا 12 منطقة صحية فيها 100 حالة موجبة لكل 100 ألف مواطن، وعندما دخلنا ببرنامج حملات التطعيم المكثفة وهي التي تعطي اللقاح لكل الأشخاص دون قيود أي شخص فوق الـ 18 سنة مخول بتلقيه قسمنا البلاد لمناطق ساخنة”.
وأوضح أنه قبل أسبوعين هناك 11 منطقة صحية فيها 100 إصابة لكل 100 ألف مواطن، بالإضافة لـ 8 مناطق صحية فقط في ليبيا من 22 منطقة يوجد فيها الـ 100 إصابة لكل ألف مواطن، مؤكدًا أن الوضع الوبائي مستقر بالنسبة لبداية الموجة، بحسب قوله.
وبشأن حملة التطعيمات بيّن أن التطعيمات الآن غير مقتصرة على الفئات عالية الإختطار كما كان سابقًا، كتطعيم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة؛ لأنه عند ظهور الموجة وجد المركز أن هذا الأمر قد يحول بينه وبين إعطاء اللقاح لأكبر شريحة عندها تم البدء في الحملة والتطعيم المباشر دون التقيد بالمنظومة حيث تلقى مليون و139 ألف جرعة أولى من اللقاح.
أما فيما يتعلق بالخطوات التي اتخذها المركز لحل إشكالية لقاح “سبوتنيك” فعلق قائلًا: “كجرعة ثانية بدأنا بالتعميم يوم 21 – 8 أغسطس والآن وصلنا لـ 103 ألف مطعم في جرعة ثانية، وهذا رقم جيد، عندما استلمنا الملف وصلنا لمعدل وسطي تطعيمات لـ 22 تطيعم في اليوم، ويعتبر رقمًا ممتازًا جدًا ولدينا هدف أن نصل 40% من المجتمع يكون مطعم نهاية السنة”.
وأكد على أن المركز يقوم بالتواصل بشكل يومي مع الجهة المصنعة للقاح سبوتنيك، سواء من حكومة أو وزير صحة أو المركز الوطني لمكافحة الأمراض أو اللجنة لعليا للتطعيمات، موضحًا أن إشكالية الجرعة الثانية من سبوتنيك ليست حالة في الوضع الليبي فقط، بل هناك أمور حدثت للحكومة الروسية تتعلق بصعوبة تصنيع الجرعة الثانية، وإيقاف تصديرها للدول أمر سياسي؛ لأن هناك صعوبة في تصنيع المكون الثاني من اللقاح سبوتنيك وهذا معروف في العالم ككل.
وفي الختام أكد على أن ما حدث في ليبيا بشأن لقاح سبوتنيك ليس استثناء بل كما حصل في الجزائر والأردن والأرجنتين، مشيرًا إلى أن بعض الخبراء اقترحوا أن يكون الحل بخلط اللقاح، ومن الناحية النظرية لا بأس في ذلك، لكن لا يمكن تعميمه للمواطنين إلا إذا تم دراسة الموضوع بصورة تفصيلية دقيقة جدًا، وفقًا لحديثه.
 
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya