/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بدء موسم تسويق وبيع أجود أصناف التمور بالجفرة - اخبار ليبيا
اقتصاد الجفرة ليبيا الان

بدء موسم تسويق وبيع أجود أصناف التمور بالجفرة

تشهد الساحة المحاذية للمتحف التاريخي بمدينة سوكنة سنويا معرض السوق التجاري لبيع التمور والتي تبدأ فعالياته من شهر أغسطس وتستمر حتى شهر نوفمبر، يستعرض خلاله المزارعون والتجار أنواعاً من التمور مختلفة التسميات والانواع بدرجات تصنيف من الممتاز الى الجيد .. منها ما يخزنه التجار والسماسرة الى موسم شهر رمضان الذي يشهد اقبالا على التمور لدى الليبيين بشكل عام.

من أشهر هذه الأنواع من التمور بسوكنة والتي تعد الأجود والأغزر إنتاجا على غرار كافة واحات الجفرة خصوصا ودان وهون الدقلة والخضراي والتغيات وحليمة والتامج والصعيدي و (المجهول، يعتقد انه موطن شجرة النخيل فلسطين) إضافة إلى العشرات من الأنواع الأخرى من بين أربعمائة صنف تزرع في واحات الجفرة.

وبعض الأنواع من التمور من الدرجات الأقل تصنع منها الرب ويستخرج منها الخل وأيضا البعض أنتج من نواة التمر نوعاً بنكهة قريبة من البن في اللون والمذاق .. وأيضا تصنع عجة التمور ويسوق في فترة لاحقة (تمر معجون بنكهات وأنواع مختلفة بعض منها بالمكسرات مثل اللوز والفستق وغيرها).

وعادة ما تكون النساء من ربات البيوت قائمات على تصنيع وتغليف التمور المعجونة في تجمع أسري استعداداً لموسم تسويقه إما داخل المنطقة أو خارجها وبتشكيلات ونوعيات مختلفة الاحجام والشكل والوزن.

ويشهد هذا السوق التجاري إقبالاً من التجار في المناطق الساحلية خصوصاً من زليطن ومصراتة وطرابلس وترهونة وبنغازي وغيرها مئات الأطنان من التمور ذات الجودة العالية وبأسعار معتدلة تبدأ من الدينارين لأنواع الخضراي والتغيات وابل للكيلو الواحد فيما يتراوح سعر الكيلوجرام الواحد من الدقلة بين 4 و5 دنانير، ويبلغ سعر الكيلو الواحد لتمور المجهول 30 دينارا لكمياته المحدودة ونوعيته العالية الجودة وكذلك تمور حليمة.

والبعض من التجار القادمين من المناطق الأخرى يقوم بشراء منتوج التمور في أمهاته بمبالغ تصل ما بين مائة ومائتين ألف دينار ليبي اما لتخزينه الى حين شهر رمضان وتسويقه بسعر مرتفع جدا يصل احيانا الى خمسة عشر دينارا للكيلوجرام من النوعيات ذات الجودة العالية خصوصا تمور الدقلة من الدرجة الاولى واخرين يصدرون النوعيات ذات المواصفات العالية الى خارج ليبيا.

يشتكي المزارعون من ارتفاع أسعار الأيدي العاملة لجني التمور وكذلك غلاء أسعار الاسمدة والمبيدات الحشرية، ويتخوف البعض من انقطاع التيار الكهربائي وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى هلاك مئات الأطنان من أصناف التمور المختلفة التي تخزن في برادات حفاظاً عليها من درجات الحرارة المرتفعة في مثل هذا الوقت.

ووجه المزارعون بالجفرة نداء إلى وزارة الاقتصاد بحكومة الوحدة الوطنية ومن سيخلفها في المرحلة القادمة إلى الاهتمام أكثر بثروة التمور ووضع آلية محكمة للتسويق للحفاظ على هذه الثروة القومية والتي تعد رافدا اقتصاديا مهما بما يمكن ما ينتج عنها من صناعات مختلفة في حالة وضعت الخطط البديلة والتي ينتج منها عدة أنواع من المواد التي تستورد من خارج البلاد وأهمها خمائر الخبز والكحول والخل، بل وتكون بديلا صحيا لأنواع الشوكولاته والحلويات المصنعة خارجيا ويتم استيرادها من اقصى المحيطات، سنغافورة وتركيا وماليزيا وحتى من دول امريكا اللاتينية وغيرها .



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya