/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الشح: إطلاق سراح الساعدي أمر مرتب وراءه دوافع سياسية وعليه علامة استفهام كبيرة - اخبار ليبيا
ليبيا الان معمر القذافي

الشح: إطلاق سراح الساعدي أمر مرتب وراءه دوافع سياسية وعليه علامة استفهام كبيرة

ليبيا – اعتبر المستشار السياسي السابق في مجلس الدولة الاستشاري أشرف الشحّ أن إطلاق سراح الساعدي معمر القذافي وإرساله في طائرة خاصة أمر مرتب، ويضع علامة استفهام كبيرة بأن الموضوع وراءه دوافع سياسية وليس قانونيًا أو قضائيًا بحتًا، ما يزيد الفجوة والشكوك حول كل المؤسسات الليبية التي وصلت بها الفوضى إلى ما هي عليه الآن.
الشح أشار خلال مداخلة عبر برنامج “الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس الأحد وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن الإفراج عن الساعدي الهدف منه استعماله سياسيًا، لافتًا إلى أن الثقة في كل مؤسسات الدولة بدأت تتزعزع ولم يعد هناك ثقة في إجراءات الدولة كون الفوضى ضربت أطنابها، بحسب قوله.
وأضاف: “الحراك السياسي القادم والتقلبات القادمة ستظهر للجميع أنه من كان سببًا في كل هذه المآسي وكان له دور في كل ما وصلنا إليه لن يتوقف عن هذا الدور بل على العكس سيزداد، عملية تغليف كل التحركات السياسية الجوفاء بطابع قانوني وعدلي ومصالحة وقلوب بيضاء هذا لن يأتي بنتائج، مع أننا مع كل ما يحقق الاستقرار والأمن للشعب وطموحاته، ولكن الدلائل واضحه وأبسط إنسان يرى هذه التحركات والظروف التي تتم فيها يعلم تمامًا أنها صفقات سياسية لأطراف تريد أن تصل للسلطة”.
ورأى أن الكل عينه على 24 ديسمبر، إن حدثت انتخابات يريد أن يحصل على أكبر قدر من الحلفاء للوصول للحكم؛ لأنهم ينظرون تحت أقدامهم فقط ولا ينظرون للأمام.
وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:
 
س/ ما تعليقك على خبر الإفراج عن الساعدي القذافي؟ هل يأتي ضمن إجراءات قضائية أم أن للأمر أبعادًا أخرى متصله باتفاقات سياسية؟
التوقيت هو ما يضع علامات استفهام، التوقيت والحراك تجاه نشاط الجميع من أجل الوصول للسلطة في ديسمبر القادم. بالنسبة للساعدي وغيره السؤال الكبير يقع على الجهاز القضائي كي تستمر الثقة فيه، ما هي الأسس التي تم على أساسها سجنه لمدة 10 سنوات ومن ثم إطلاقه اليوم، قصة الحالة الصحية والإفراج الصحي الذي سمعنا عنه خلال الفترة الاخيرة لعبدالله السنوسي على سبيل المثال والطعن فيه حتى من الصديق الصور نفسه الذي قال: لا وجود لوضع صحي يسمح باستعمال هذه المكنة في الإفراج عنه طبقًا لحالته الصحية وتسارع الأحداث الأخيرة من لقاءات بعض السياسيين السابقين في لقاءات أذيع عنها وأنها مصالحة ولم شمل وإطلاق السجناء من أول أهدافها، كل هذا يضع علامات استفهام هل نحن في دولة بالفعل تريد أن تؤسس على مصالحة تبنى على العدالة وتبنى على جبر الضرر ورد الحقوق ومعاقبة المخطئين، أم أننا نريد استغلال المساجين أو من تم القبض عليهم في جرائم واضحة وثابتة واستغلالهم لأغراض سياسية.
لا أستطيع أن أطلق أحكام لست مطلعًا على الإجراءات القانونية ولكن إطلاق سراحه وإرساله في طائرة خاصة وكأن الأمر مرتب هذا يضع علامة استفهام كبيرة بأن الموضوع وراءه دوافع سياسية، وليس موضوعًا قانونيًا أو قضائيًا بحتًا، وهذا يزيد الفجوة والشكوك حول كل المؤسسات الليبية التي وصلت بها الفوضى إلى ما لها.
 
س/ هناك من يقول إن هناك عديد السجناء في ليبيا من لديهم أحكام قضائية باتة ونهائية وفضلًا عن أوامر النيابة بالإفراج عنهم، ولكن لم يتم الأمر، هل صفقة الإفراج عن الساعدي صفقة سياسية؟
موضوع القضائي رغم الشبهات التي تحوم حوله، ولكن أن تفرج عن سجين بأمر قضائي وتصدر له جوازًا بربع ساعة وتخرجه بطائرة خاصة هذا يدعو للاستفهام، إن كان كل الليبيين عندهم نفس الميزة معناه نحن في دولة متقدمة، تصدر جواز سفر بربع ساعة وتأشيرة وطائرة خاصة وهذا دليل كافٍ أن الموضوع ليس قانونًا ولا قضائيًا، وهو يستعمل استعمالًا سياسيًا للأسف وهذا ما أريد الإشارة إليه أن الثقة في كل مؤسسات الدولة بدأت تتزعزع ولم يعد هناك ثقة في إجراءات صحيحة لدولة بالفعل منتظمة والفوضى ضربت أطنابها في كل مؤسسات الدولة.
اليوم المواطن الليبي يصدر جواز سفر ينتظر شهرين، أما أن تصدر له جواز بربع ساعة وتخرجه في طائرة خاصة هذا عليه علامات استفهام كبيرة، ومن حق الكل أن يطالب ويستفهم من كان وراء كل هذه الإجراءات وما خلفية ما قاموا به؟ أن تختبئ وراء حكم قضائي نهائي صادر بالإفراج عنه ولم يعد مطلوبًا على أي قضية أخرى، ما القضايا التي بحثت وراءها؟ عائلة القذافي وأولاده لو بحثت عن القضايا ستجد آلاف القضايا بحقهم، سواء أثناء حكم القذافي في ليبيا أو معركة التحرير وثورة فبراير 2011، بالتالي اليوم أن تغمض العينين وليست العين الواحدة على كل تلك الجرائم وتقول هذا الأساس الذي نؤسس عليه دولة العدالة والمساواة والحقوق المتساوية هذا كلام فارغ، وسيزيد الأزمة ويخلق جبهات انتقامية، ومن يخرج اليوم وهو مجرم وارتكب جرمًا في حق الليبيين غدًا سيعمل جبهة ويقوض الاستقرار في ليبيا، وسيعمل ضد أي عملية سياسية تريد التهدئة وتريد الاستقرار وحق المواطنة والتساوي بين الجميع.
 
س/ عبد الله اللافي في تصريحات خاصة لليبيا الأحرار يثمن كافة الجهود التي من خلالها تم إطلاق عدد من المعتقلين وأثمرت عن إطلاق عدد من السجناء في عديد المناطق وأشاد بعمل اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 وإشرافها وسعيها المتواصل من أجل الإفراج عن جميع المعتقلين، وكذلك يشيد بمؤسسة القضاء ويرى أن ذلك خطوة مهمة لإعادة الثقة بين أطراف ليبيا؟
هذه التحركات في الظلام دون إيضاح للرأي العام عن كافة الإجراءات والمساومات التي تتم والإفراجات التي يتم تمريرها بشكل مرحلي لكي يجس النبض من خلال الرأي العام والقوة السياسية أعتقد أنه لن يساعد في الاستقرار؛ لأن الحراك السياسي القادم والتقلبات القادمة ستظهر للجميع أنه من كان سببًا في كل هذه المآسي، وكان له دور في كل ما وصلنا إليه، لن يتوقف عن هذا الدور بل على العكس سيزداد، وأكبر دليل عندما تم الافراج على بوزيد دوردة لأسباب صحية ولم يقضِ محكوميته وتم التغاضي عن الحكم الصادر ضده وتم الإفراج عنه لأسباب صحية، ذهب لمصر وظهر كرأس الأفعى من هناك وبدأ بالعمل ضد استقرار البلد وحاول تشكيل التحالفات!.
عملية تغليف كل التحركات السياسية الجوفاء بطابع قانوني وعدلي ومصالحة وقلوب بيضاء هذا لن يأتي بنتائج، مع أننا مع كل ما يحقق الاستقرار والأمن للشعب وطموحاته، ولكن الدلائل أبسط إنسان يرى هذه التحركات والظروف التي تتم فيها يعلم تمامًا أنها صفقات سياسية لأطراف تريد أن تصل للسلطة، الكل عينه على ديسمبر، إن حدثت انتخابات يريد أن يحصل على أكبر قدر من الحلفاء للوصول للحكم ولكنهم ينظرون تحت أقدامهم ولا ينظرون للأمام.
ما زلت مصرًا على أن الظروف التي خرج بها والطريقة هي صفقة سياسية، وأتمنى أن يخرحوا كل من لديه حكم إفراج ويخصصوا لهم طائرات خاصة، تبدو دولة تحترم كل مواطنيها بالتساوي، لماذا التركيز على هذا إذا لم تكن هناك صفقات مشبوهة؟ الساعدي في حد ذاته شخصية تافهة لا تعني الليبيين في شيء.
في التجارب الماضية أكبر دليل، تجارب بوزيد وآخرين من الصف الثالث والثاني والذين شكلوا جبهات في مصر وغيرها وكانوا معول هدم وانتقام وما زالوا ينتظرون الفرصة للانقضاض، وما قاله احمد قذاف الدم في القنوات المصرية خير دليل، وما قاله سيف الإسلام في لقاء مع نيويورك تايمز أكبر دليل على أنهم ما زالوا ممتلئين بروح الانتقام، وينتظرون الفرصة ويستعملون اللغة الرطبة مع الأطراف الهشة التي أمامهم في السلطة ليخرجوا من يمكنهم إخراجهم من السجن ويكتمل المشوار، بالتالي أعتقد أن العدالة تتطلب أن يطبق القانون على الجميع بالتساوي ويعامل كل الليبيين بالتساوي.
 
س/ إن كان للتوقيت دلالة كذا للوجهة التي يذهب لها الساعدي لإسطنبول التركية، ما تعليقك؟
ليست لدي معلومات، تجاهه لإسطنبول يعني أن هناك اتفاقًا لوضعه في مكان يمكن مراقبته ولو مرحليًا ليحد من أي نشاط يحد من الاستقرار، وهذا يحتاج لدعم بمعلومات وتفاصيل الاتفاق، لكن إطلاق سراح الآخرين ووضعه تحت مظلة أن هذه هي المصالحة الوطنية والذي يحقق الاستقرار هذا كلام فارغ ولن يحقق شيئًا، وسيشكك في المنظومة القضائية وفي الإجراءات التي يمكن أن تتخذ ضد أي إنسان حسب وضعه وحسب المسار السياسي الذي تمر به البلد، وكل من يعتقد أن إطلاق الساعدي والشياطين الآخرين سوف يكون بادرة لعودة النظام الجماهيري البديع هم يحلمون، لن يعود النظام البائس مهما فعلوا وتآمروا وعقدوا صفقات تحت الطاولة وتذاكوا، النظام انتهى للأبد وهذا لا يعني أننا نعيش في وضع جيد بل على العكس نعيش في وضع سيء، وهذا الوضع سببه الرئيسي ما عانته الدولة طيلة السنوات وما أفرزته من شخصيات لم تكون في المستوى واليوم الجهد يجب أن ينصب تجاه إعادة الأمانة لأصحابها لينتخب الليبيون من لهم القدرة على قيادة دولة وعلى إخراجها من كل هذه الفوضى.
 
س/ لماذا لا تكون هذه خطوة في صالح الوطن في سبيل تحقيق المصالحة الوطنية؟ هناك الكثير من أعوان النظام السابق ما يزالون يرون بهذا النظام الجماهيري لماذا يتم الحجر عليهم؟
ليس حجر عليهم، إذا كان هناك عملية انتخابية يشاركوا فيها ويختاروا من يصوتون لهم ولا يوجد عليهم قضايا وغير مرتكبي لجرائم لماذا لا، نحن نطالب أن يكون هناك مساواة بين كل الليبيين في حقوقهم السياسية، ولكن تضخيم هذه الفئة وإعطائها أكبر من حجمها واظهارها كأنها التي ستحقق التوازن ويتحقق معها الاستقرار هذا كلام فارغ ولا يستوي مع الواقع، من يحتفل في 1 سبتمبر حقهم أن يشجعوا الفريق الذي يريدونه، لا أحد انتهك حقوقهم ولا حجر عليهم، لو أنكم تعيشون في دولة القذافي هل يستطيع أحد أن يرفع علم الاستقلال؟ ماذا سيكون مصيره؟ أن نقول إن التحركات والصفقات المشبوهة لن تزيد وتنقص، وحتى من يحاولون من قصار النظر أن يصلوا عن طريقها لسدة الحكم وتسويق أنفسهم وهم غير مقنعين أقول لهم لن تفلحوا عندما يعطى ويسترجع الشعب الليبي حقه في انتخاب من يحكمه في الفترة القادمة لن تجد لكم مكانًا وكل الصفقات ستعود عليكم بالوبال.
 
س/ ما تعليقك على تغريده الدبيبة الأخيرة؟
كل يوم يثبت أنه جديد على عالم السياسية وهذا إثبات إضافي أن العملية سياسية ولو لم تكن سياسية لما كان على رئيس الوزراء أن يغرد، الساعدي القذافي لم يكن شخصية في الحكم، كان أحد المعربدين الذين يلعبون الكرة ولم يكن أحد أسس الحكم، قام بارتكاب العديد من الجرائم ليس القتل فقط، هناك أكثر من 6 قضايا لم تحرك الدعوة القضائية بالشكل التي كان يجب عليه، وأن تقوم بها النيابة العامة، أن يقوم الدبيبة بتغريده وعبد الله اللافي ويقولوا إن إطلاق سراحه دليل على الفصل بين السلطات، هذا تصرف ضعيف من الناحية السياسية؛ لأنه يثبت أن العمل في إطار صفقات ومناكفات سياسية ومحاولة الحصول على تأييد من هذا لطرف أو ذلك، باشاآغا يتلاقى مع قبيلة القذافة أول أمس، واليوم الدبيبة يصدر تغريده عن إطلاق الساعدي ويعتبره إنجازًا في الفصل بين السلطات ودولة القانون وفي المصالحة، هذا كلام لا أستطيع هضمه.
لا أعترض على أحكام القضاء عندما تتم على كل الليبين بالتساوي ولا يشوبها شائبة ولا علامات استفهام في توقيتها، الحكم كما أسلفت كان نهائيًا، ولم يعد هناك طعون أمام المحكمة العليا كأي شخص آخر، ولكن لا يجد جواز سفر وطائرة خاصة ليذهب لإسطنبول هنا علامات الاستفهام. نريد الإيضاح فقط، ما القضايا التي كانت تنظر؟
تطبيق العدالة يجب أن يحترمه الجميع، إن كانت الأسس صحيحة، ولكن لا يمنع أن توضع بعض علامات الاستفهام على بعض الصفقات التي تتم. ضيعنا وقتًا طويلً،ا وكأنه مانديلا من خرج من السجن.
 
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya