/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ العثور على طلاسم وتمائم خاصة بأعمال السحر والشعوذة بالمقبرة الإسلامية في طبرق - اخبار ليبيا
طبرق ليبيا الان

العثور على طلاسم وتمائم خاصة بأعمال السحر والشعوذة بالمقبرة الإسلامية في طبرق

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

انتشر في ليبيا خلال الفترة الأخيرة الكثير من الأقاويل حول أعمال السحر المدفونة في المقابر والمناطق الصحراوية الشاسعة .

الحديث عن الأمر اتسع ليشغل مساحة كبيرة من الرأي العام في البلاد، ما دفع  لجنة الإفتاء في الثالث من سبتمبر من العام الماضي، للإفتاء بشأن “حد الساحر وعقوبة من يتعامل معه أو يدافع عنه”.

وقالت اللجنة “حد الساحر ضربة بالسيف، ومن يأتي الساحر ليضر الآخرين فإنه يعزر تعزيراً شديداً رادعاً حتى لو وصل إلى قتله بحسب إضراره، والذين يدافعون عن السحرة بأي اعتبار ويحاولون عرقلة عمل أولئك المجاهدين في جهاز مكافحة السحرة، فإنهم غالباً لا يخرجون عن الصنفين السابقين، وسواء كانوا منهما أو لا، فالواجب ردعهم هم أيضاً بأشد العقوبات حتى ينتهوا”.

لم يقتصر الأمر عند تدخل الجهات الدينية حيث دفع الجدل الجهات الأمنية للتدخل في الأمر، حيث أعلنت وحدة العلاقات والإعلام الأمني بفرع الإدارة العامة للدعم المركزي طبرق قبل أيام العثور على ملابس تعود لأطفال ونساء وشباب استخدمت فيها أفعال السحر والشعوذة داخل المقبرة الإسلامية القديمة بالمدينة الصناعية طبرق، من قبل شباب متطوعين بنظافة المقابر .

وقال رئيس وحدة العلاقات والإعلام الأمني بالإدارة العامة “محمد عبدالله بلل” إنه عقب ورود معلومات لفرع الإدارة العامة للدعم المركزي فرع طبرق مفادها العثور على تمائم السحر والشعوذة بالمقبرة .

ولفت إلى أن التعليمات صدرت من رئيس فرع الدعم المركزي طبرق عقيد خالد محمد علي بتكليف دورية بالاتجاه إلى المكان والتأكد من صحة المعلومات .

وأكد بلل أنه تم فك طلاسم السحر من هذه الملابس، وأنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية وتم تأمين المكان  .

يشار أن مقابر مدينة والمناطق المجاورة لها قد شهدت حملات موسعة لتفتيش القبور وقد عثر على مئات من السحر بكل أنواعه وأشكاله وقد قام الشباب السلفي بفك الطلاسم وفك السحر عن أهله وهي ظاهرة كثرت في السنوات الماضية وسببت الأذى لعشرات العائلات بالمدينة.

المتهمون نساء والمهاجرين

ويلاحظ أن غالبية المتهمين بـ”ممارسة أعمال السحر والشعوذة”، وفق الأخبار المتداولة عبر وسائل الإعلام المحلية، هم من النساء أو المهاجرين، وهذا ما ندد به ناشطون، لافتين إلى إطلاق وصف “المعالج الراقي” على الدجالين الليبيين .

وتقتنع فئة من المواطنين بالأمر وتلم به، وأخرى تراه مجرد خرافة لإشغال الرأي العام عن الحديث عن الأزمات الحقيقة التي يعيشها المواطن الليبي في الشرق والغرب والجنوب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya