/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ وزراء الحكومة يضربون حصارا خدميا على مدينة الرجبان - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

وزراء الحكومة يضربون حصارا خدميا على مدينة الرجبان

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

تعاني عدة مدن ليبية من سوء معاملة حكومة الوحدة الوطنية، التي ضربت حصارا خدميا على تلك المدن، ومن بينها مدينة الرجبان. 

وكشف أهالي الرجبان لـ”الساعة 24″ عن معاناتهم ومدى تدهور الأوضاع الخدمية في المدينة، بعد تعطيل المشروعات التي كان يأمل المواطنون منها أن تخفف عن كاهلهم سواء في جانب التعليم أو المياه أو الكهرباء في هذه المدينة الجبلية التي يغطيها الضباب الكثيف سنويا ما يتسبب في موت العديد من المواطنين جراء حوادث انعدام الرؤية في الظلام الدامس والضباب.

 وأول هذه المشاريع، مشروع شبكة المياه بالرجبان والذي خصصت له حكومة عبد الله الثني 16 مليون دينار ونفذت الشركة المكلفة قرابة 60% من المشروع، وحاليا تم منعها من استكمال العمل. 

واتضح خلال تحقيق أجرته “الساعة 24” أن الصك بالدفعة الأولى من مستحقات الشركة تم إصداره في بنغازي قبل استلام حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة مهامها بأسابيع، وقامت الحكومة عند استلام عملها بتجميد حركة حسابات وزارة المياه.

ويماطل وزير المياه طارق بوفليقة منذ استلامه عمله في تسليم الصك (الصادر عن حكومة عبد الله الثني وليس من ميزانية الدبيبة)، ويعاهد الشركة كل أسبوع بحل الأزمة دون جدوى.

مصادر خاصة رفضت كشف هويتها، أكدت أن هناك مجهولين تواصلوا مع صاحب الشركة المنفذة للمشروع عارضين عليه تسليم الشيك له مقابل عمولة فساد 20%، ورجحت المصادر أن يكون هؤلاء من داخل الحكومة، في ابتزاز وفساد واضح.

وفي ظل هذا التعطيل للمشروع من قبل الحكومة، يقوم المواطن البسيط بتحمل تكلفة نقل المياه لمنازلهم على حسابهم الخاص (60-90 دينارا) الأمر الذي أرهق المواطنين وزاد من تعاسة وضعهم في هذه المرحلة بسبب حكومة الدبيبة، على حد قول أحد الأهالي. 

ولم تقف معاناة أهالي الرجبان عند وزير الري، بل اتسعت مع وزير التعليم العالي “عمران القيب”، فبحسب أحد شباب مدينة الرجبان “يجب أن يكون وزيرا لكل المدن الليبية، لكننا وجدناه وزيرا لمدينته فقط، فبكل سهولة افتتح فرعا لأكاديمية الدراسات العليا بمدينته الزنتان ودعم التعليم العالي في مدينته، ولكن عندما يأتي الأمر لمدينة الرجبان يقسم بالله ويحلف بيمينه بأنه لن يصدر لهم قرارا بسيطا وهو ترفيع قاعات التربية إلى “كلية” بعد أن استحال على بلدية الرجبان الاستمرار في دفع رواتب أعضاء هيئة التدريس بالقاعات.

وأشار إلى أن عمران القيب تواصل معه عشرات المسؤولين لحل المشكلة البسيطة، لكنه رفض ويصر على إحداث أكبر ضرر وحرمان للطلبة بالمدينة وإغلاق أبواب التعليم العالي بأي طريقة متاحة له ولأسباب مجهولة،، وينوه إلى أن القيب أصدر قرارين لترفيع نفس الكليات لمدينتين بالجبل الغربي خلال الأشهر الماضية. 

وفي ثالث الطامات الذي ذكرها أهالي الرجبان، يأتي مدير الشركة العامة الكهرباء وئام العبدلي، إذ يرفض توحيد شركات الأعمال الكهربائية بين حكومتي عبد الله الثني والوفاق السابقتين ليتوقف بسبب إهماله لواجباته العديد من المشروعات في البلاد. 

ومن هذه المشروعات المعطلة،  “مشروع إنارة مدينة الرجبان”، والذي أنجزت منه حكومة الثني 70% ويحتاج الآن فقط إلى تركيب 450 عمود إنارة، والذي يثير دهشة المواطنين أن هذه الأعمدة جاهزة في بنغازي وتحتاج فقط إلى نقلها للجبل الغربي وتركيبها.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya