/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ وزراء يتنصلون من الانتخابات..المنقوش «الاستقرار أولًا» اللافي «الانتخابات قد تتأجل» - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

وزراء يتنصلون من الانتخابات..المنقوش «الاستقرار أولًا» اللافي «الانتخابات قد تتأجل»

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبارليبيا24- تقرير

منذ أن تسلمت حكومة الوحدة الوطنية زمام الأمور في البلاد، والإعلان عن أنها حكومة مؤقتة وظيفتها تسيير أمور البلاد حتى انتخابات 24 ديسمبر للعام الجاري، شكك الكثير في قدرة أو رغبة هذه الحكومة في تسليم مهامها في ذلك الوقت المنتظر.

عزا بعض المحللين والخبراء السياسيين عدم إمكانية حكومة الوحدة الوطنية التسليم في 24 ديسمبر إلى فشل الحكومة في تنفيذ أبسط الملفات فما بالك بملف الانتخابات الملف الأصعب، فيما قال آخرون إنه لا رغبة للحكومة في التسليم في موعد الانتخابات وتسعى لإطالة مدتها بشتى الطرق.

وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة نجلاء المنقوش قالت في مؤتمر صحفي في الجزائر أمس الثلاثاء :”إن الاستقرار أولوية؛ لابد أن تستقر ليبيا حتى يكون هناك انتخابات، ولا يجب أن تكون الانتخابات أولوية عن الاستقرار”.

ولمحت المنقوش في المؤتمر الصحفي إلى احتمالية وقوع حرب أهلية في حال عدم وجود ضمانات للقبول بنتائج الانتخابات المزمع عقدها في ديسمبر.

هذه ليست التصريحات الرسمية الأولى التي تصدر عن وزير ليبي في حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، هذه التصريحات سبقها تصريح لوزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي المدير السابق لقناة النبأ التي دعمت مجلسي شورى ثوار بنغازي ودرنة، حيث قال في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي :”إن الانتخابات قد تتأخر في ديسمبر، إذا لم يتم الاتفاق على قاعدة دستورية بحلول أوائل الشهر المقبل”. وكان اللافي يستشهد بمعلومات قدمتها المفوضية العليا للانتخابات، قائلاً: “إذا لم يتم إصدار الإطار القانوني بحلول بداية سبتمبر، فستكون هناك مشكلة في إجراء الانتخابات في موعدها”.

ويرفض الشعب الليبي “المحتقن” من صعوبة الأوضاع المعيشية في هذه الفترة كل التلويح بتأجيل الانتخابات التي ينتظرونها لأنهم يروا أنه قد يكون فيها خلاصهم من هذا الوضع الذي أقل ما يقال عنه “إنه بائس”.

وكانت أحزابًا وتكتلات وقوى سياسية ليبية، حذرت أمس الإثنين، من عواقب محاولات عرقلة وتعطيل إجراء الانتخابات الرئاسية المباشرة والتشريعية المتزامنة، وتبعات مصادرة حق الشعب الليبي في اختيار من يمثله ويتولى مهام إدارة الدولة.

وأكدت الأحزاب والتكتلات والقوى السياسية الليبية في بيان لها تحصلت “أخبارليبيا 24″ على نسخة منه أنها تتابع بقلق وحذر شديدين محاولات عرقلة وتعطيل الانتخابات، وتأخير إصدار التشريعات اللازمة لتنفيذها في موعدها المقرر في 24 ديسمبر المقبل.

وشددت الأحزاب والتكتلات والقوى السياسية أنه لا شرعية للأجسام التنفيذية والتشريعية (والرقابية الحالية) باعتبارها منتهية (قانونا)، وأن ثقة الشعب الليبي بها قد فُقدت ولا يمكن القبول باستمرارها بعد ديسمبر المقبل. في حين قال عضو مجلس النواب، سعيد أمغيب، إن الانتخابات ستجرى في موعدها المحدد في 24 ديسمبر، رغم محاولات عرقلتها.

وقال أمغيب، عبر حسابه بموقع فيسبوك، “إن الأمور حسمت والانتخابات سوف تكون في موعدها المحدد”.

وتابع عضو مجلس النواب، “كل المحاولات التي تقودها بعض الأطراف من أجل تأجيل الانتخابات أو عرقلتها لن يكتب لها النجاح”، واستطرد أمغيب قائلا :”قضي الأمر الذي فيه تستفتيان”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya