/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مرتزقة أردوغان في شوارع طرابلس بملابسهم الداخلية.. وليبيون يتساءلون: ماذا بعد هذا العار؟! - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

مرتزقة أردوغان في شوارع طرابلس بملابسهم الداخلية.. وليبيون يتساءلون: ماذا بعد هذا العار؟!

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

أثار خروج العشرات من المرتزقة السوريين في شوارع طرابلس أمس الاثنين، وهم يرتدون فقط ملابسهم الداخلية موجة غليان وغضب عند معظم الليبيين.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي انتشرت أمس على وسائل التواصل الاجتماعي «فيسبوك وتوتير» قيام أولئك المرتزقة بحرق الإطارات، وإقامة الحواجز في الشارع الرئيسي بمنطقة صلاح الدين المكتظة بالسكان، كما أكد شهود عيان أن المرتزقة لم يكتفوا بذلك، وإنما تعمدوا التحرش بالمارة، وقذف سيارات المواطنين بالحجارة، والمجاهرة بالسب والشتم، احتجاجا على تأخر مرتباتهم لأربعة أشهر وسرقة نصف مرتباتهم، أي ما يعادل 1000 دولار عن كل مرتب.

وأجمع معظم المعلقين على وصف المشهد بـلفظ «العار» مطالبين الشعب الليبي بالنهوض، والعمل بقوة على طرد هؤلاء المرتزقة، وأن يكون شعارهم الوحيد «لا لوجود لأي مرتزق أو أجنبي مسلح في ليبيا».

وقال حساب باسم أبو فهد، تعليقا على هذا المشهد: “هزلت ورب الكعبة سوري ايسكر الطريق وايحذف في سيارات ليبيه وسط طرابلس”.

وأضاف حساب آخر باسم رمضان المجدي “ولعت ويش ايطفيها .. والله عار ما بعده عار ليس على المواطنين العزل ولكن العار على زمزامات المصفح والرشاس والثقيل .. والله ايخش لدارك وما تقدر اديرله شيء كلمة قالها رجل وهو في أصعب الاوقات وها هي أمامنا”.

وتابع سالم بن يقا “والله شيء يوجع ويجيب الحسرة في القلب. يا خسارة يا ليبيا في الوقت اللي المواطن مش قادر يتكلم حتى على أزمة ضي وسيولة في بلاده وأرضه في الوقت اللي المرتزقة بجميع جنسياتهم عايشين في بلادنا بالطول والعرض ومنتفضين معاها يبو رزقنا. حسبي الله ونعم الوكيل في كل مسؤول «كلب» خان هذه البلاد وجلبلها المرتزقة وعند الله تجتمع الخصوم”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أكد أمس أن استياء واسعا وحالة من التمرد تسود أوساط مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا داخل معسكراتهم في العاصمة الليبية طرابلس، بسبب قيام قيادات الفصائل بتخفيض الرواتب المخصصة لهم إلى 2500 ليرة تركية كل شهر أي ما يعادل الـ300 دولار شهريًا.

وقال المرصد في تقرير له: “يتم إعطاء الرواتب كل أربعة أشهر، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن عشرات العناصر رفضوا خلال الأيام السابقة الالتحاق بدروس التكيتك والرياضة الصباحية احتجاجًا على تخفيض رواتبهم واتهامهم لقادات الفصائل بسرقتها، بالإضافة إلى منعهم من الإجازات، حيث يفرض قادة الفصائل الموالية لتركيا على العناصر الراغبين بأخذ إجازات والنزول إلى سوريا مبلغ مالي قدره 1000 دولار أمريكي”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya