/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ سيطرة طالبان على كابُل تطلق العنان للجماعات الإرهابية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

سيطرة طالبان على كابُل تطلق العنان للجماعات الإرهابية

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

سقطت كابُل وسيطرت طالبان على أفغانستان بعد حرب طويلة استمرت نحو 20 عاما، وكانت عودتها للمشهد من جديد حتمية بعد إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما انسحاب قوات بلاده من أفغانستان في عام 2011، ومع ذلك فإن سقوط كابُل وصور عناصر الحركة ووصولها إلى القصر الرئاسي تنذر بتحول جذري للحركات الإرهابية في العالم بعض النظر عن توجهاتها والتي ترى ذلك أكبر انتصار لها.

تأثير طالبان على الجماعات الإرهابية في أفريقيا

الجماعات الإرهابية في أفريقيا إلى الشرق الأوسط وجنوب آسيا حتى تلك المخالفة لحركة طالبان، ترى تقارير دولية أن سيطرة الحركة على أفغانستان ستفسر من الحركات الإرهابية في العالم على أنه انتصار تاريخ يجب استغلاله بالشكل المطلوب.

 من المرجح أن يستقر وضع تنظيمات داعش والقاعدة وبوكو حرام التي عانت من خسائر في الآونة الأخيرة ويأتي ذلك مع تحول طالبان إلى وجه الإسلام الراديكالي وسيكون هو الحال بشكل خاص في جنوب آسيا حيث من المرجح أن تبدأ الفصائل الإرهابية، بعد أن انجذبت نحو داعش، في العمل مرة أخرى تحت مظلة طالبان الأكثر ربحًا، وفي أماكن أخرى ستحاول الجماعات الإرهابية تقليد أسلوب عمل طالبان.

وأكملت باكستان مؤخرًا تسييج حدودها مع أفغانستان في الوقت المناسب تمامًا لسقوط كابول – أكثر من التلميح إلى أن إسلام أباد كانت تعرف متى ستتولى طالبان زمام الأمور – مما يعني أن معظم الهجرة الأفغانية من المرجح أن تتجه غربًا عبر إيران. سيسمح هذا للجماعات الإرهابية بالتسلل مرة أخرى إلى اللاجئين المندفعين نحو أوروبا.

طالبان تحفز أمراء الحرب المؤثرين في مناطقهم

وبعد الاستيلاء المفاجئ على كابُل تدرك جماعات إرهابية منها بوكو حرام وداعش أنها كطالبان تحتاج فقط إلى تحفيز أمراء الحرب المؤثرين في مناطقهم، والانتظار حتى تتراجع القوى الأجنبية. في البداية، وهو ما تنتظره داعش في العراق بحيث تسلم الولايات المتحدة عملياتها للقوات العراقية، في حين أن الانسحاب الفرنسي من الساحل سيشجع الجماعات الإرهابية في إفريقيا.

تغير الجماعات الإرهابية في العالم

ودفع الاستقرار الغربي إلى دعم القواعد الاستبدادية في المنطقة وهو ما تحتاجه طالبان والجماعات الإرهابية، حيث إذا ما تمكنت جماعة بوكو حرام في غرب إفريقيا، و داعش في العراق، من تولي زمام الأمور فسيجدون أنفسهم على طاولة الحوار كما تم مع حركة طالبان الإرهابية التي كلفت الولايات المتحدة من تسجيل خسائر تقدر بـ 1.5 تريليون أسترليني.

طالبان مستعدة للتنازل والتعامل مع الأنظمة التي كانت تراها معادية بهدف ترسيخ شرعيتها وهي التي تتوق إلى أن تكون شرعية لتمثل تغيرا للجماعات الإرهابية في العالم أجمع.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya