/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ قلق أممي بشأن الطقس المتطرف وتغير المناخ في ليبيا - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

قلق أممي بشأن الطقس المتطرف وتغير المناخ في ليبيا

مصدر الخبر بوابة الوسط

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من «الطقس المتطرف وتغير المناخ في ليبيا» ، مجددة تحذيرها من أن تكرار الهجمات على النهر الصناعي الذي يوفر أكثر من نصف احتياجات البلاد من المياه العذبة «يهدد المن المائي للبلد بأكمله» بحسب بيان وزعته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الخميس، نيابة عن مكتب الشؤون الإنسانية.

وحذر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من أن «موجات الحر الأخيرة في مختلف أنحاء ليبيا، في ظل الانقطاع الحاد للتيار الكهربائي والانتشار السريع لكوفيد-19 (فيروس كورونا)، فضلاً عن الأضرار المستمرة التي تلحق بمنظومة المياه وجفاف سد وادي كعام، تشكل تهديدات خطيرة على حياة الناس في حين بات الوقت ينفد للتحرك».

وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في ليبيا، جاستن برادي: «نحن قلقون للغاية بشأن الطقس المتطرف وتغير المناخ في ليبيا على نطاق لا يمكن للناس والمجتمعات الإنسانية والإنمائية المساعدة في إدارته».

– النهر الصناعي: استمرار توقف ضخ المياه من منظومة الحساونة
– جفاف بحيرة سد وادي كعام (صور)
– النهر الصناعي: وقف ضخ المياه بمنظومة الحساونة بعد اقتحام مجموعة مسلحة

وجدد البيان الأمم التحذير من أن «الهجمات المتكررة على النهر الصناعي، الذي يوفر 60% من جميع المياه العذبة المستخدمة في ليبيا، تهدد الأمن المائي للبلد بأكمله»، مشيرا إلى جفاف سد وادي كعام، الذي كان يحتوي في السابق على حوالي 33 مليون متر مكعب من المياه، بسبب الارتفاع المستمر في حرارة المناخ، ما أثر على المزارع والمشاريع التي تعتمد عليه بشكل مباشر لأغراض الري.

وأضاف برادي: «قد غطى النزاع والوضع الصحي الحالي على الآثار المناخية التي تتأثر بها ليبيا بشدة. إن تعطل إمدادات المياه وجفاف خزانات المياه هي فقط مجرد صور واضحة لذلك. إذا لم نتخذ إجراء الآن، فإننا نعرض ملايين الأرواح لخطر فقدان الوصول إلى المياه الصالحة للشرب. يمكن أن يكون لهذا تأثير كارثي على صحة الناس وسبل عيشهم والزراعة والنظافة وانتشار الأمراض المعدية».

وأحيا مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «اليوم العالمي للعمل الإنساني»، كما أطلق هشتاغ «#سباق_من_أجل_الإنسانية» وهو تحدٍ عالمي للعمل المناخي تضامناً مع الناس في أكثر دول العالم عرضة للكوارث وأولئك الذين تضرروا بشدة من تغيّر المناخ.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya