/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الميهوب: الدبيبة أصبح يدور في فلك الإسلام السياسي ولن يتم تعيين وزير للدفاع بوجوده - اخبار ليبيا
طرابلس عاجل ليبيا الان مصراتة

الميهوب: الدبيبة أصبح يدور في فلك الإسلام السياسي ولن يتم تعيين وزير للدفاع بوجوده

ليبيا – قال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب طلال الميهوب إن العقلية المسيطرة على المجلس الرئاسي وحكومة الدبيبة عقلية مليشياوية، بحكم وقوع هذين الجسمين في العاصمة المغتصبة من الميلشيات، بالتالي الموضوع مليشياوي بحت وفقًا لحديثه.
الميهوب اعتبر خلال مداخلة عبر برنامج “نقاش” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أن مطلب اللجنة العسكرية بضرورة دمج هذه الأجهزة المستهدفة المليشياوية برئاسة الأركان والداخلية ممتاز، مؤكدًا على تأييده له لتكون الميزانية لرئاسة الأركان والداخلية بدلًا من أن يتم صرفها على المليشيات مباشرة.
وأضاف: “المجلس الرئاسي للأسف هناك بعض الأقطاب فيه تعارض تعيين وزير للدفاع عن طريق المؤسسة العسكرية ولجنة الـ 5+5، ولا أعتقد أنه سيكون هناك وزير للدفاع بوجود الدبيبة الذي يدور في فلك تيار الإسلام السياسي بشكل واضح ومن هم في المجلس الرئاسي”.
ورأى أن الدبيبة أصبح يدور في فلك الإسلام السياسي، منوهًا إلى أن المليشيات وتيار الإسلام السياسي المسيطر على غرب البلاد لن يسمحوا بإجراء الانتخابات في موعدها وأن يكون لليبيا رئيس منتخب من الشارع، على غرار رئيس الدولة التونسية قيس سعيد.
وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:
 
س/ لماذا ما زال تعنت المجلس الرئاسي وحكومة الدبيبة في تنفيذ ما يطلب من اللجنة العسكرية 5+5 والآن يقول إنهم يدفعون تجاه عدم التسوية والحل السياسي، بل لتأجيج الرأي العام إلى إثارة الفوضى أكثر من ذي قبل؟
نثمن عاليًا الجهود المبذولة من اللجنة العسكرية 5+5 والمهنية العالية التي تميزت فيها اللجنة في عملها، التعنت واضح من قبل اللجنة العسكرية ومن حكومة الدبيبة، نظرًا للعقلية المسيطرة على الحكومة والرئاسي، هي عقلية مليشياوية، وهنا الموجب والسالب لذلك العقلية المليشياوية لا يمكن أن تقبل بأي شيء يأتي من اللجنة العسكرية التي تمثل القوة النظامية في الدولة، ومن هنا تحدثنا في قاعة البرلمان والمستشار عقيلة صالح على بيانات اللجنة العسكرية وتعنت الطرف الآخر المتمثل في المجلس الرئاسي وحكومة الدبيبة، وكذلك المشري رأس الأفعى والعضو البارز في الإخوان المسلمين الذي أصدر بيانًا يرفض ما جاء في اللجنة العسكرية 5+5 وتحدث عن ضرورة خروج القوات التركية ومرتزقتها من البلاد، المشري يجب أن يعرف حدوده وأن الاتفاقيات الدولية يجب أن تعتمد من البرلمان وليس من أجسام هلامية.
 
س/ رسائل اللجنة العسكرية توصي اللجنة بضرورة إعادة النظر في تبعية جهاز دعم الاستقرار والأمن العام ومكافحة الإرهاب ومركز عمليات طرابلس الكبرى وجهاز الردع الخاصة والقوة المشتركة مصراته والمناطق العسكرية سواء الوسطى أو الغربية أو طرابلس الكبرى وغرفة عمليات بصفة عامة، وأي جهة أخرى تتبع القائد الأعلى مباشرة، كل هذه الأجسام يجب أن تكون تبعيتها لرئاسة الأركان العامة أو وزارة الداخلية حسب المهام المكلفة بها حتى يتم تقييمها وإعادة هيكلتها وفق دراسة مهنية، كل النقاط هذه ضربت عرض الحائط من قبل الرئاسي وحكومة الدبيبة، ما تعليقك؟
العقلية المسيطرة على المجلس الرئاسي وحكومة الدبيبة عقلية مليشياوية بحكم وقوع هذين الجسمين في العاصمة المغتصبة من الميلشيات، الموضوع مليشياوي بحت، وما قالته اللجنة العسكرية بضرورة دمج هذه الأجهزة المستهدفة المليشياوية برئاسة الأركان والداخلية المطلب ممتاز ونؤيده، وتكون الميزانية لرئاسة الأركان والداخلية بدل أن يتم صرفها على المليشيات مباشرة.
 
س/ أحد الرسائل المهمة لدعم الاستقرار السياسي، تتحدث عن مخاطبتكم بسرعة تعيين وزير للدفاع وأنه لم يتم الإستجابة لهذا المطلب للآن، وعليه لن نتحمل مسؤولية ما يترتب على ذلك نظرًا لصعوبة الوضع الحالي الذي قد يؤدي لخرق اتفاق وقف إطلاق النار ونشوب الحرب من جديد. هذه إشارة مهمة وخطيرة في نفس الوقت، لماذا للحظة لم يتم تسمية وزير للدفاع في حكومة الدبيبة؟
تحدثنا مع الدبيبة عندما جاء للبرلمان في جلسة المساءلة، وطلبنا منه إما أن يكون هناك وزير للدفاع معين عن طريق لجنة 5+5، أو يتم تجميد وزارة الدفاع وميزانيتها وتعهد وتحدث أنه سيعمل على تعيين وزير الدفاع، المجلس الرئاسي للأسف هناك بعض الأقطاب فيه هو من يعارض تعيين وزير للدفاع عن طريق المؤسسة العسكرية ولجنة الـ 5+5، لا أعتقد أنه سيكون هناك وزير الدفاع بوجود الدبيبة الذي يدور في فلك تيار الإسلام السياسي بشكل واضح ومن هم في المجلس الرئاسي.
 
س/ الآن الدبيبة يتصرف بصفته وزير الدفاع ويخاطب إدارة الاستخبارات العسكرية ويرسل قائمة من الأسماء يمنع سفرهم لتركيا في مهمة رسمية لتلقي التعليمات من هناك. شخصيات عسكرية في المنطقة الغربية، اللواء الركن احمد الحداد، خليفة الغربيل، صلاح شمبر، المختار محمد النقاص وغيرهم يحملون صفة أركانات وعمداء في الجيش، من المفترض يذهبون لتلقي التعليمات من الباب العالي في أنقرة والدبيبة يمنح لهم تصريح بمنع السفر؟
الدبيبة أصبح يدور في فلك الإسلام السياسي، الصفات العسكرية هذه أعتقد عاجلًا ام آجلًا ستقوم الدولة الليبية بمؤسستها العسكرية، وسيكون أول الممتثلين للعقوبات العسكرية وإخلالهم بالعقيدة العسكرية التي ولاؤها للوطن وحماية المواطن، بدلًا من ولائهم للدولة العثمانية في إسطنبول، وهذا الأمر عاجلاً سيكونون أول الممتثلين ونحن سنكون أول المطالبين بامتثالهم لتطبيق العقوبات العسكرية.
 
س/ مثل هذه التحركات المشبوهة تنذر بخلط الأوراق وبعثرة ما اتفقت عليه لجنة الـ 5+5، كل الجهود تضرب بعرض الحائط من قبل هكذا شخصيات عسكرية محسوبة على حكومة الدبيبة بتنقلها لدولة تركيا؟
نعم، المليشيات وتيار الإسلام السياسي المسيطر على غرب البلاد لن يسمح بإجراء الانتخابات في موعدها، ولن يسمح أن يكون لليبيا رئيس منتخب من الشارع، على غرار رئيس الدولة التونسية قيس سعيد .
تفريغ نص الحوار – المرصد خاص
 
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya