/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عبدالعزيز: الغرياني لا يحتاج أحد للدفاع عنه لأن الله تكفل بالدفاع عن العلماء والأولياء من فوق سبع سنوات - اخبار ليبيا
بنغازي تاجوراء خليفة حفتر درنة طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

عبدالعزيز: الغرياني لا يحتاج أحد للدفاع عنه لأن الله تكفل بالدفاع عن العلماء والأولياء من فوق سبع سنوات

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن ليبيا تعيش حرب كاملة إعلامية وسياسية والجميع يعلم أن الحرب الإعلامية هي أخطر أنواع الحروب ومعركة الوعي التي يخوضها الإعلام هي أهم المعارك على الإطلاق، متمنياً تجنب المعركة العسكرية.
عبد العزيز اعتبر خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للصادق الغرياني وتابعته صحيفة المرصد أن الغرياني لا يحتاج أحد للدفاع عنه لأن الله تكفل بالدفاع عن العلماء والأولياء من فوق سبع سنوات.
وأضاف: “لنوضح للناس هؤلاء الجهلة المتخلفين عندما تريد قناة الحدث أن تذيع حلقة عن الشيخ الصادق على الأقل استضيفوا من يوازيه وليست النطيحة والمتردية وما أكل السبع، وأعرف أنه لا يوجد عندكم وفي ليبيا كلها حتى، لكن القناة تريد أن تشوه الشيخ الصادق الغرياني الذي لم يقدر له معمر القذافي بكل أجهزته ولم ينالوا منه وكل ما زادوا عليه بالهجوم كلما رفع الله من قدره وكل ما تعلقت به الناس أكثر لأنه الحق واضح والله يدافع عن الذين آمنوا”.
وذكر:” أن العزيز ابن المعز لدين لله الفاطمي قد كان مطعوناً في نسبه، أرسل رسالة لمحمد ابن بن مروان الأموي الأندلسي يسبه ويشتمه فيها ولما قرأها كتب على ظهرها أما بعد عرفتنا فهجوتنا ولو عرفناك لرددنا عليك وردها إليه فلما وصلت الرسالة للعزيز بن المعز الفاطمي ندم على شتمه وقال لقد شتمت نفسي، وهذه رسالة لمن يسمي نفسه (الموسيقار) الذي ذكرني أكثر من مرة بسوء وأقول له لو عرفناك لرددنا عليك ولكنك مجهول لا نعرفك رجل أم أنثى، وبما انك مجهول النسب بالنسبة لنا ردنا عليك كرد ابن بن مروان الأموي الأندلسي علي ابن المعز لدين الله الفاطمي”.
وعلق على حديث فرج العجيلي على قناة ليبيا الحدث في حلقة غرفة الأخبار قائلاً: “واحد يقيم الصداق ويقول “بغاة” هذا مصطلح قرآني هو لا يفهم معناه. من جنّد جيش وجاء للعاصمة من ألف كيلو ويريد أن يدمرها ويحتلها ماذا اسمهم؟  أم تريدون من الشيخ أن يقول الفتح المبين؟ أتحداهم أن يكون هناك فيديو لفضيلة الشيخ يقول فيه ليس هناك متاجرة مع أهلنا في الشرق، بغاة قاتلوهم نعم وهو الموقف الشرعي وهذا الحق. هل تريد أن يفتي على هواك؟ من أكبر المنن علينا وجود سماحة المفتي ودار الإفتاء وفي ليبيا حتى أهل الشرق لا يخرجوا عن كلمة الشيخ الصادق في الأعياد والمناسبات والأمور الشرعية والدينية”.
وتابع: “يقول الشيخ الصادق عنده مشروع للسيطرة على الدولة! يضحكون على الناس، الشيخ رجل عالم ويفتي وهو حارس على الشريعة، هؤلاء هم حراس الشريعة يريدون أن يكونوا وفق هواهم، العالم إذا وافق السلطان ووافق العامة لا يكون عالم، أما تعليقي على حديث راقي المسماري أستاذ القانون كيف يمكن لدكتور في القانون الخاص أن يكذب! حيث قال المفتي كان عميد لكلية الشريعة في زليتن! الشيخ لم يكن عميد كلية في طرابلس وزليتن، كان دكتور في جامعة طرابلس والجامعة المفتوحة حسب ما أعلم، هناك مكالمة من معمر القذافي يقول لموسى كوسا أن في تاجوراء شخص اسمه الغرياني سكتوه أو اقتلوه! الصادق الغرياني الذي ضيق عليه في كتبه وفي أنفاسه تخرج وتكذب؟ ما موقفك من المكالمة؟ القذافي قال لموسى اقبضوا عليه ليرد عليه موسى هذا عنده موقف قديم وفي الصيام والحج يقسم تاجوراء!”.
وأردف: “دار الأوقاف ومواقفها أوجعتهم لأنها تقف مع الحق، هزيمتهم أثناء العدوان على طرابلس وجيش البركان كان يلتف حول سماحة المفتي ويأخذ الفتوى من دار الإفتاء، أتمنى أن يخرج أحد الاخوة الإداريين في دار الافتاء ويقول لنا احصائية على عدد المكالمات التي تأتي للمنطقة الشرقية لدار الافتاء. ما قاله راقي المسماري (ينبغي على دار الإفتاء أن تمثل آراء الدولة حتى لو كانت خاطئة)! هل سمعتم هذا الكلام عند أحد؟ ودين الله أين؟”.
كما استطرد حديثه قائلاً: “الآن هم لديهم برلمان لا توجد فيه رائحة الاخوان ولهم 7 سنوات يحكموا البلاد، ليخرج واحد الآن حتى يربط دار الإفتاء بمصطلح الاخوان والاخوانية، مذيع حلقة غرفة الأخبار على ليبيا الحدث يمثل أجندة استخباراتية واضحة وأن من جالس يملي عليه ماذا سيقول ضباط المخابرات ولكن أن يقول كلام ويخرج دكتور يحمل دكتوراه في القانون الخاص ويقول هذا قالوه بشكل معلن، وضعنا لكم كلام الشيخ الصادق هو أكثر من يحرض على الانتخابات وقال إنه لا حل لليبيا إلا بالانتخابات ولكن انتخابات يترشح لها مجرم حرب وهجم على طرابلس كلنا ضدها”.
وأردف: “في ذات الحلقة خرج عضو مجلس نواب عبد المنعم بوحسن، وللأسف الشديد لأنه وصل بهم الحد الهزوة علينا أن يتكلموا بهذه الطريقة التي تردنا لما قبل 2011 وسنرى أننا دائما لا نرد وأنهم سفهاء حتى أصبح كلامهم والكذب وتضليلهم مسلمات عند البعض ويرتزقون بخروجهم على الشاشات والكذب على رموزنا وعلمائنا ودار الإفتاء مناضلينا ومجاهدينا حتى وصل بهم الطعن وكلام خبيث على أهلنا الأمازيغ هؤلاء السفهاء يجب الرد عليهم وتربيتهم لأنهم لا يخجلون وجهلة ومتخلفين، الذين أتت بهم قناة الحدث علماء وجهابذة وعادة العدة لينالوا من الشيخ، عبد المنعم بوحسن قال أنه واجهة لتنظيمات ارهابية! الشيخ قال المعركة الحقيقية في بنغازي وكلامه صحيح بدليل هجومهم على طرابلس، الغرياني قال المعركة في بنغازي ويجب قطع رأس الأفعى حفتر ببنغازي وكلامه صحيح لأنه لو واجهناه هناك لما أتى لطرابلس”.
وتابع: “جماعة قناة الحدث نصيحة مهنية عندما تريدون تشويه صورة فضيلة الشيخ الصادق الغرياني اجلبوا ناس لديها عقل وأتحدى النائب عبد المنعم بوحسن أن يقول اسم المجلدات التي ألفها الشيخ بشكل صحيح. هو قال إن الشيخ يبارك سفك دماء الليبيين! وهو من قال اهجموا على طرابلس! الشيخ قال وجب الدفاع عن طرابلس ومن أتى من المشرق ومعهم الجنجويد والفاقنر هؤلاء فئة باغية يجب قتالهم، هذا اسمه قلب الحقائق ويضحكوا به على العوام والبسطاء”.
وقال: “هؤلاء الذين تفتح لهم المنابر الإعلامية قلة وأهل الشرق غلابة وبسطاء ليس لهم في هذا الكلام ولا يعرفوه وهم ضد هؤلاء الأشكال. رأينا كلامهم وسنتصدى لكل من يتطاول عن دار الإفتاء ومؤسساتنا ومن يريد تقسيم ليبيا ومن يريد نهبها سنتصدى لهم ولن نترك أحد بالحق والدليل. ما كتبه الدكتور الشاعر شعبان عوض الذي أطرب عندما اسمع شعره وهو أستاذ للغة العربية كتب ولم يذكرني بالاسم اشار عندما اللفظ “القيادة العامة” بالإمالة، نعم هي لغة العرب وأنت ذكرت هذا وعندما نتكلم عن الإمالة لا نستهزئ بلسان اخوتنا في الشرق، البدو لما قتلوا لم تدافع عنهم بل أنا من دافع، بوكا العريبي وديسكا المنصوري والعقوري والشاعري والمسماري والحاسي والمغربي أنا من دافع عنهم ولم نسمع لك صوت عندما انتهكت حرماتهم وقتلوا أبناءهم”.
عبد العزيز اختتم مزاعمه بالقول : “أنت تعرف ما معنى الرمزية وعندما أقول هذا هي فقط للفت الانتباه للبدعة التي يسمونها القيادة العامة وليس استهزاء بلسان أهلنا. عار على الشعراء والمثقفين أن تنهتك طرابلس وحرمات نساء طرابلس وتلغم العاب اطفال طرابلس ولا نسمع منك كلمة، عندما تذبح درنة وهي بلد الإمالة والمد ولم نسمع لك صوت. أما عن قصة فبراير لا ألومك ولكن ذكريات فبراير في شهر ابريل تكفيني وتكفيك في ديبستي” بحسب تعبيره.
فريغ نص الحوار – المرصد خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya