/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بالفيديو| قذائف الموت في بنغازي تُغيب أب واثنين من أبنائه - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

بالفيديو| قذائف الموت في بنغازي تُغيب أب واثنين من أبنائه

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

لم يخطر في بال عائلة عوض الكبير في منطقة بنغازي الجديدة، أن تفقد عامود البيت واثنين من فلذات أكبادها في ليلة واحدة بقذائف الموت التي كان الإرهاب يرسلها على المدنيين في مدينة بنغازي إبان معارك تحرير المدينة من الإرهاب التي أطلقها الجيش الوطني بمساندة المواطنين.

يقول، ونيس عوض الكبير، في تصريح خاص لـ أخبار ليبيا 24، “عائلتي فقدت والدي واثنين من أشقائي في ليلة واحدة بعد استهدافهم من قبل الجماعات الإرهابية التي كانت تسيطر على منطقة الليثي في عام 2014”.

أصيب أثناء معارك الصاعقة وتلقى العلاج في منزله

ويتابع، “حكايتنا بدأت مع محاربة الإرهاب والجماعات الضالة عندما انتدب شقيقي الأكبر “حمد” للقوات الخاصة الصاعقة وشارك في معارك في منطقة بوهديمة في محاولة لتخفيف الضغط على معسكر الصاعقة من هجومات الجماعة المتطرفة وأصيب في تلك المعارك بقذيفة هاون، ولكن تخوفنا عليه من الجماعات الإرهابية أجبرنا على أن يتلقى العلاج في منزلنا كون أن الإرهابيين كانوا شبه مسيطرين على مدينة بنغازي في عام 2014، وتلقيه العلاج في المستشفى فيه خطر كبير على حياته إذ ما علمت الجماعات الإرهابية بإصابته في معارك القتال مع الجيش الوطني”.

سقوط الصاعقة والالتحاق بمعارك التحرير

بعد سقوط أهم قاعدة عسكرية في بنغازي والمتمثلة في “معسكر القوات الخاصة الصاعقة” في أيدي التنظيمات الإرهابية بعد معارك دامت نحو أسبوع وخلفت حوالى 60 قتيلا، أكمل حمد علاجه في منزله ليلتحق بنقطة أمنية أنشأت في منطقة بنغازي الجديدة إبان معارك تحرير الليثي.

يضيف، “تلك النقطة كانت بمثابة حماية لظهر القوات المسلحة التي كانت تشتبك مع الجماعات الإرهابية في شارع الخليج الأمر الذي جعل منها هدفا لدورها الفاعل في حماية الجيش من تسلل الإرهابيين والسيارات المفخخة التي كانت الجماعات الإرهابية ترسلها بين الحين والآخر”.

قذائف الهاون تُغيب الوالد واثنين من أبنائه

ويتابع ونيس، “في أحد الأيام استهدف الإرهابيين تلك النقطة الأمنية التي كان بها ما يقارب عن 15 شابا ليرتفع شقيقي حمد وسالم شهداء بإذن الله مباشرة، وبعد إسعافهم ونقلهم إلى المستشفى من قبل شباب المنطقة أصر والدي على البقاء في مكانهم ليكون هو الآخر هدفا للإرهابيين عبر هاون ثالث ليلتحق بشقيقي الاثنين في ذات اليوم.

بعد سكوته لبرهة من الزمن يستطرد ونيس قائلا، “شقيقي حمد من مواليد 1986 وفي وقت استشهاده كان عمر ابنته الوحيدة شهرين اثنين فقط، ووالدي من مواليد 1961 وهو موظف في الزارعة، أما شقيقي الأصغر سالم من مواليد عام 2000، وهو طالب لم يتم دراسته بعد، الإرهاب لم يستثني أحدا”.

النساء لم تسلم من قذائف الموت

وفي حديثه عن تلك المعارك في منطقة بنغازي الجديدة يقول ونيس، “كل شباب المنطقة كبارا وصغارا شاركوا في مكافحة الإرهاب بل وحتى النساء كان لهن دور ولم ينجين هن الأخريات من قذائف الموت التي كان يرسلها الإرهابيين على المدنيين فلم يسلم منهم لا شيخ ولا طفل ولا حتى النساء”، ويتابع، “هناك نساء أصبن جراء تلك القذائف الغادرة”.

ويقول ونيس، “لم يكن لنا طمع في شيء من منافع الدنيا حيث كان في ذلك الوقت الشيء الوحيدة المضمون هو الموت حيث كان كلما استشهد شخص منا يحل محاله شخص آخر لاستكمال الهدف الذي خرجنا من أجله وهو التخلص من الجماعات الإرهابية”.

أشار ونيس إلى أن حصيلة الشهداء والجرحى في منطقة بنغازي الجديدة لم تكن بالحصيلة الهينة ولكن الشباب كان لهم دور كبير في تحرير المنطقة ولم يضيع دم الشهداء هباءً.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya