/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ وزيرة العدل تؤكد عدم خضوع سجن معيتيقة لوزارة العدل وعائلة السنوسي تناشد العلاج له - اخبار ليبيا
بنغازي طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

وزيرة العدل تؤكد عدم خضوع سجن معيتيقة لوزارة العدل وعائلة السنوسي تناشد العلاج له

ليبيا – سلطت وزير العدل حليمة عبد الرحمن، الضوء على صعوبة معالجة الأوضاع في السجون داخل ليبيا، مبينةً بأن وزارتها لا تملك عصًا سحرية لمعالجة أوضاعها المرتبكة والشائكة  في وقت قصير، وانها  تحاول وضع أسس سليمة يمكن البناء عليها مستقبلاً.
عبد الرحمن علقت في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط تابعت المرصد أبرز ما جاء فيه على وضع نجل العقيد الراحل معمر القذافي الساعدي المتواجد حاليًا داخل سجن معيتيقة الذي تديره قوة الردع الخاصة بقيادة عبدالرؤوف كارة بالقول :” لم نتوقف عن التواصل مع الجهات ذات العلاقة لتنفيذ حكم البراءة الذي حصل عليه الساعدي القذافي، رغم عدم خضوع مكان احتجازه لسلطة وزارة العدل”، حسب قولها.
وأضافت :” غير خافٍ على أحد الظروف التي مرت بها البلاد من صراعات وانقسامات وما نتج عنها من وجود سجون لا تخضع لأي معايير نظامية أو قانونية، هناك سجون كانت تخضع لجماعات تحمل السلاح ووعدنا بإغلاقها وبالفعل نسقنا مع وزارات عدة واستطعنا بتدخل رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة إغلاق البعض منها خلال الفترة الماضية عبر مفاوضات خاصة بعيداً عن الإعلام حرصاً منا أولاً على إطلاق سراح أي محتجزين خارج إطار القانون، والكشف عن مصير بعض المفقودين ونحن مستمرون في إغلاقها جميعاً “.
حديث وزيرة العدل عن عدم خضوع سجن معيتيقة لسلطة وزارتها يفسر عدم استجابة الحكومة للمطالبات بشأن السماح بعلاج اللواء عبدالله السنوسي المتواجد في ذات السجن بعد تدهور وضعه الصحي، ما دفع إبنته العنود لمناشدة الحكومة السماح لهم بزيارته ودخول الاطباء إليه لتقديم العلاج له.
العنود كشفت في تصريح خاص لصحيفة المرصد عن إصابة والدها بمرض السرطان وتدهور وضعه الصحي، مبينةً بأنه منذ أن إنتقل لما وصفته بـ”سجن عبدالرؤوف كارة” لم يروه إلا 3 مرات وأنهم هذه السنة لم يتمكنوا من زيارته منذ شهر يناير.
تصريح وزيرة العدل بشأن عدم سيطرتها على سجن معيتيقة  يعد مؤشرًا خطرًا بسبب خطورة السجناء المتواجدين داخله حيث يتواجد مئات الارهابيين وعناصر من تنظيم داعش المتطرف، فضلاً على قياديين بالنظام السابق صدرت على بعضهم أحكام بالافراج نهم دون تنفيذها، والذين تقول مصادر بأنه يتم تعمد إهمال وضعهم الصحي.
ويصف البعض سجن معيتيقة بسجن الموت وذلك بعدما فارق اللواء سعد مسعود آمر الحراسة الشخصية للعقيد الراحل القذافي الحياة فيه في 18 ابريل 2020 عقب 9 أعوام مكثهم  داخله وهو يعاني من عدة أمراض دون الاستجابة لكافة المناشدات باطلاق سراحه للعلاج على غرار ما يحصل للسنوسي اليوم.
كذلك المشاهدات التى رواها الباحث الروسي مكسيم شوغالي الذي قضى سنة وثمانية أشهر داخل سجن امعيتيقة الذي وصفه بـ” أكثر سجون الشرق الأوسط قساوة “، مبينًا بأنه تعرض للتعذيب الجسدي والمعنوي والتجويع في محاولة لجعله يعترف بأشياء تم تجهيزها من قبل عناصر مسلحة تسيطر على السجن.
فيما روى شوغالي روايات مرعبة لعملية ايهامه بأنهم سيقومون باعدامه رميا بالرصاص داخل السجن لـ3 مرات ويتم بشكل مقصود إيصاله الى مرحلة تبين بأن حياته قد انتهت في محاولة للنيل منه معنويًا حسب قوله.
فيما كشف شوغالي في ختام حديثه لقناة روسيا اليوم تعرض مترجمه سامر سوفيان أيضًا للتعذيب داخل سجن امعيتيقة ، مبينًا بأن عناصر من قوة الردع هددوه بالاغتصاب وتشويه بدنه، فضلًا عن قطع الأدوية عنه لفترة طويلة رغم اصابته بمرض السكري.
وهذا يفسر كيف ان قوة الردع الخاصة تقبض على من تشاء وتفرج على من تشاء تارة بواسطة اجتماعية وتارة اخرى بوساطة سياسية واخرها الافراج عن معتقلين من مجالس الشورى الارهابية المتورطين في اعمال ارهاب وتفجير وتفخيخ في بنغازي ودرنة والتي تمت بوساطة تركية يقول مراقبون.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya