/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ميدل إيست آي: هذا ما حدث في 20 يونيو الماضي بمركز ايواء المهاجرين بغريان - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

ميدل إيست آي: هذا ما حدث في 20 يونيو الماضي بمركز ايواء المهاجرين بغريان

ليبيا – تطرق تقرير ميداني نشره موقع “ميدل إيست آي” الإخباري البريطاني لخفايا انفجار وقع مؤخرا في أحد مراكز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار إلى أن هذا الانفجار فضح الظروف الخطيرة التي يتواجد فيها المهاجرون غير الشرعيون مبيما إن الانفجار حدث في الـ20 من يونيو الماضي في مركز احتجاز بمدينة غريان تابع إلى وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية.
وأفاد الناجون من الانفجار إن الأخير نجم عن شرارة في مخزن للذخيرة والأسلحة يبعد عن مركز الاحتجاز بضع خطوات أعقبته حالة هروب جماعي تمكن من خلالها المئات من المهاجرين غير الشرعيين من الفرار بعد تغلبهم على الحراس فيما قال مدير المركز أسامة الحلفاوي إن الانفجار نجم عن عبوة غاز.
وبحسب الناجين فقد قتل وجرح العديد من المهاجرين غير الشرعيين فيما أكد الحلفاوي بالقول:”الانفجار نجم عن عبوة غاز في أحد أقسام المركز واللهب انتشرر في زنازين المهاجرين غير الشرعيين وسمحنا لهم بالخروج وحاول بعضهم الهرب لم يسقط قتلى أو جرحى”.
بدوره قال أحد الناجين ممن تمكنوا من الوصول إلى العاصمة طرابلس:”بدأ كل شيء في مخزن الذخيرة والأسلحة وكانت الغرفة الأخيرة في مؤخرة مركز الاحتجاز وكانوا يقومون بلحام بعض القضبان الحديدية لكن شرارة ضربت مخزن الذخيرة واندلع حريق وامتد هذا وقت وقوع الانفجار”.
وتابع بالقول:”تمكنا من الفرار بالقوة لأن عددنا فاق عدد الحراس هناك وبعد أن هربنا اكتشفنا أن هناك جرحى فروا معنا وكانوا يختبئون في الجبال” فيما أوضح ناج آخر قائلا:”تمكن عدد كبير من الأشخاص من الفرار معنا في ذلك اليوم نحو 300 شخص لأن الحراس فقدوا السيطرة الكاملة منذ أن كان الانفجار عنيفا”.
من جانبه أقر مسؤول من وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية بإطلاق النار على من حاولوا الفرار ممن تم إادة قرابة الـ200 منهم للمركز فيما أشار الحلفاوي إلى أن المهاجرين غير الشرعيين كانوا محتجزين بجوار مجمع عسكري لكنه نفى أن يكون الحراس قد أطلقوا النار على من يحاولون الفرار.
وبين التقرير إن من غير الواضح عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين أصيبوا أو ماتوا أثناء الانفجار أو الهروب في وقت أعرب فيه مسؤول من إدارة مكافحة الهجرة بوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية عن خشيته من وقوع العشرات من القتلى بسبب هذا الانفجار.
وأضاف المسؤول قائلا:”الميليشيا التي تسيطر على المركز لديها مستودع للسلاح ورجالها متورطون في تهريب الوقود في الصحراء” في وقت أفادت به مصادر طبية من مستشفى غريان إن 3 أشخاص أصيبوا بطلقات نارية وكسور على خلفية الانفجار وحالة الهروب.
وفي ذات السياق أكد مصدر من اللجنة الدولية للصليب الأحمر مقتل شخصين فيما قال جاستن برادي ممثل مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العاصمة طرابلس:”سأفاجأ بمعرفة عدم وقوع إصابات” في إشارة واضحة منه على أنه لا يمكن أن يكون هذا الحادث قد مر من دون خسائر بشرية.
أما البعثة الأممية ومنظمة العفو الدولية فقد سلطتا الضوء على أمثلة من المهاجرين غير الشرعيين الذين يعيشون بالقرب من مستودعات الأسلحة والذخيرة في ظل ظروف قاسية ناقلة عن مصادر محلية قولها إن واحدة من الميليشيات الـ3 المهيمنة على مدينة غريان تسيطر على مركز الاحتجاز فيها.
ووفقا للبعثة والمنظمة يبتز الحراس بشكل روتيني المحتجزين من المهاجرين غير الشرعيين للحصول على الأموال في مقابل الإفراج عنهم مع التركيز على الجنسيات المربحة لهم من إريتيريا أو إثيوبيا أو بنغلاديش في وقت يتواجد فيه هؤلاء في زنازين مكتظة بحرارة تزيد عن الـ40 درجة مئوية.
وتابعت البعثة والمنظمة بالإشارة إلى وجود سوريين وجزائريين ومصريين من بين المحتجزين وبعضهم ينام في الأروقة فيما قال أحد المهاجرين غير الشرعيين لصناع التقرير:”كان الناس بالكاد يستطيعون التحرك في الداخل وشربنا الماء المالح من الصنبور”.
وأضاف قائلا:”في الأيام الأولى من الاحتجاز كنا ننام على الأرض ثم وزعت المنظمة الدولية للهجرة بعض الأفرشة لقد كان الوضع صعبا”.
ترجمة المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya