/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مرغم: وجود قوات تركيا في ليبيا “هيبة” لنا وسيمنع سقوط الحكومة في طرابلس - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

مرغم: وجود قوات تركيا في ليبيا “هيبة” لنا وسيمنع سقوط الحكومة في طرابلس

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق منذ عام 2012 وعضو جماعة الإخوان المسلمين محمد مرغم إن القوات التي تدخل بشكل شرعي ليست بحاجة لمؤتمرات دولية لإخراجها ويكفي أن تطالب الحكومة بخروجها وفقاً لحديثه.
مرغم الموالي شدة لتركيا أضاف خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعتها صحيفة المرصد :” المجتمع الدولي يعلم أن تركيا ليست لعبة في يديه ويستطيعون أن يعطوها عصا لضرب روسيا، تركيا لديها علاقات وتعاون حتى في مجال التسليح وروسيا قريبة من الحدود التركية وأي خلل امني مع روسيا في ليبيا أو أي مكان آخر سيؤثر عليها”.
وتابع:” مسألة أن تركيا ستكون رأس الحربة لضرب النفوذ الروسي في ليبيا لا اعتقد أنها ستتم ووجودها سيكون هيبة ويمنع سقوط الحكومة في طرابلس. والغرب مستعد لدفع الثمن والمساومة على اي شيء، تركيا من حقها الا تتساوى مع مجموعات من المرتزقة وتتساوى قواتها التي جاءت بناءً على معاهدة دولية ومسجلة في الامم المتحدة من حكومة يعترف بها مع قوات جاءت بالمخالفة للقانون الدولي والداخلي”.
كما أردف:” من حق الحكومة التركية أن تتحفظ والا يكون هناك التزام منها بشان مؤتمر برلين لأنها إذا وافقت ستطالب بما وافقت عليه وبالتالي هذا متروك للحكومة الليبية التي اذا أرادت اخراج القوات التركية من ضمن صفقة كاملة لإخراج باقي القوات الاجنبية بم يكون ذلك ضامن لبقائها وأمنها وأمن طرابلس”.
واعتبر أن كل الحالات والسيناريوهات تتضمن وجود حفتر لذلك ليبيا لن ترتاح بانتخابات وغيرها بحسب قوله، مشيراً إلى أن المشهد مظلم لأن المجتمع الدولي لا يسعى لحل أي مشكلة في ليبيا أو أي دولة عربية يتدخل فيها.
وفيما يلي النص الكامل للمداخلة : 
 
س/ ما تعليقك على انعقاد مؤتمر برلين 2؟
ج/ نحن لنفهم السياق الذي جاء فيه مؤتمر برلين 1 ومؤتمر برلين 2، هل تعلم أن السياق كله يدور حول منع أو اخراج القوات التركية أو حرمان ليبيا من الاستفادة من الاتفاقية التركية، في 2/1/2020 ، صدر قرار البرلمان التركي بتفويض الحكومة لإرسال قوات ليبيا بناء على مذكرة التفاهم الأمنية وفي 19/1 انعقد مؤتمر برلين 1، أي بعد 17 يوم من قرار البرلمان التركي، بينما قبلها بـ 8 اشهر حفتر يدمر ويقصف طرابلس ويقتل ويهجر المدنيين ويأتي بالمرتزقة والجنجويد وهاجم طرابلس في وجود غوتيرش وهذا كله لم يحرك المجتمع الدولي لوضع حل لليبيا لكن عندما شعروا أن المعركة لن تكون لصالح حفتر وأن مشروعهم لإعادة ليبيا لحضيرة الاستبداد سيتعثر هنا سارعوا وفي 17 يوم انعقد مؤتمر برلين واهم مخرجات برلين 1 رقم 25 قال ندعوا لتأسيس مجلس رئاسي فعال وتشكيل حكومة واحدة وموحدة وشاملة وفعالة لأن السراج انتهى دوره بإدخال تركيا للحالة الليبية.
السراج كان يعجبهم لكن فشله والإنفاق غير القانوني والفوضى وسيطرة بعض المليشيات عليه كلها لم تهم المجتمع الدولي ولكن عندما احضر تركيا هنا لابد من استبداله! لأنه طلب من تركيا المعونة وأتى بها لا يستطيع نفسياً أن يطلب منها الخروج، القوات التي تدخل بشكل شرعي ليست بحاجة لمؤتمرات دولية لإخراجها ويكفي أن الحكومة التي طلبت دخولها ان تدعوها للخروج.
الآن أزيح السراج لفتح الطريق أمام اي شخصية اخرى ليست لها سابقة طلب مساعدات حتى تتمكن في أي وقت وتحت ضغوطهم من فوق الطاولة أو من تحتها ليطلبوا من القوات التركية الخروج ومن الممكن أن يديروا تمثيلية الطلب من جميع القوات الانسحاب، والمصريين والاماراتيين ينسحبوا والجنجويد والفاقنر. لكن إذا طلبت هذه الحكومة من القوات التركية الخروج ثم عادوا ونكثوا بعهودهم كما يحصل في كل مرة لن تستطيع الحكومة أن تطلب من تركيا العودة، واذا طلبت تركيا ستقول لست لعبة في يدكم وعندنا مصالح مشتركة تم التضحية بها هنا يفتح الطريق لحفتر بمساعدة الدول الداعمة وحلفاءه لدخول طرابلس وهذا هو السيناريو وهدف تحرك المجتمع الدولي في برلين 1 و 2 أما الرتوش والحديث عن الانتخابات والاستقرار ونزع السلاح وكل هذا لم يلتزم المجتمع الدولي بأي شيء منها طوال الـ 11 عام.
 
س/ كيف نفهم رغبة الغرب باخراج تركيا من ليبيا؟ 
ج/ أولاً يعلمون أن تركيا ليست لعبة في ايديهم ويستطيعون أن يعطوها عصا لضرب روسيا، تركيا لديها علاقات وتعاون حتى في مجال التسليح وروسيا قريبة من الحدود التركية وأي خلل امني مع روسيا في ليبيا أو أي مكان آخر سيهدد الأمن القومي التركي مباشرة والاراضي التركية، وهذا غير ممكن ويعلمون أنه ممكن تسوية نزاعهم ووجود الفاقنر في ليبيا بأي صفقة وممكن أن يعطوا لروسيا ثمن ما في اوكرانيا والقوقاز والبلطيق، لكن حكاية أن تركيا ستكون راس الحربة لضرب النفوذ الروسي في ليبيا لا اعتقد انها ستتم ووجودها سيكون هيبة ويمنع سقوط الحكومة في طرابلس. والغرب مستعد لدفع الثمن والمساومة على اي شيء!
 
س/ ما دلالات الموقف التركي الذي تحفظ على نتائج وبيان برلين واحد النقاط التي تتحدث عن القوات الأجنبية والمرتزقة؟
ج/تركيا من حقها الا تتساوى مع مجموعات من المرتزقة وتتساوى قواتها التي جاءت بناءً على معاهدة دولية ومسجلة في الامم المتحدة من حكومة يعترف بها العالم والامم المتحدة وجاءت بناء على طلب الحكومة وتتساوى مع قوات جاءت بالمخالفة للقانون الدولي والداخلي، القانون الدولي يعترف بحكومة السراج في ذلك الوقت ويقول إنها الحكومة الشرعية والوحيدة ومع ذلك سكت وخالف مؤيدي حفتر ايدوه بالسلاح بما فيهم أعضاء في مجلس الامن كفرنسا في ظل الصمت الأمريكي والغرب على الدعم والهجوم على طرابلس، مسألة الموقف التركي من حقه الا يتساوى مع المخالفات الصريحة للقانون الدولي والليبي ومن حق تركيا ان تتحفظ فهي جاءت بناء على طلب حكومة شرعية.
اذا رأت حكومة الوحدة الوطنية أنها ليست بحاجة لمساعدة القوات التركية والاجنبية التي جاءت بناء على طلبها تطلب منها الخروج ولن تبقى قوة جاءت بناء على طلب الحكومة غصباً عن الحكومة! من حق الحكومة التركية أن تتحفظ والا يكون هناك التزام منها بهذا القرار من مقررات برلين، لأنها إذا وافقت ستطالب بما وافقت عليه وبالتالي هذا متروك للحكومة الليبية وهي في غموض وربما هناك اشارات انها ترغب بخروج القوات التركية كباقي القوات ولكن اذا رأوا اخراج القوات التركية من ضمن صفقة كاملة لإخراج باقي القوات الاجنبية، هذا ليس ضامن لبقائك وأمنك وأمن طرابلس فحفتر سيعاود الهجوم وخلافاً للقانون الدولي واتفاقيات برلين سيعاودون تأييده ودعمه بكل شيء للاستيلاء على طرابلس ولن تغني عنك شيء.
 
س/ مسألة الذهاب نحو الانتخابات والتأكيد عليها في كل الكلمات هل ستفضي لنتيجة؟ 
ج/اما أن تجري الانتخابات في ظل سيطرة حفتر على الجنوب والشرق بالتالي نتيجتها محسومة لصالح حفتر وانصاره وإما الا تجري والمجتمع الدولي غير مستعجل على الوصول لحل في ليبيا وأنها تستقر وشعبها يرتاح، أما أن تستمر الفوضى الحالية والضغط ومعاناة الشعب الليبي إلا ان تواتي الفرصة لحفتر أو شبيه له بالقفز على السلطة، الانتخابات الحرة والنزيهة لو كانوا يريدونها لقالوا لحفتر انه في 2014 انقلبت على المؤتمر الوطني العام المنتخب بشكل نزيه وشفاف ولم تعطي أي مبرر! ما الذي تغير في عقلية حفتر؟ أنه الآن دفع ثمن من جنوده في سبيل الوصول للسلطة هذا ما يزيد تمسكه مع دعمه من حلفاءه.
أرى كل الحالات والسيناريوهات تتضمن وجود حفتر لذلك لن ترتاح ليبيا بانتخابات وغيرها. المشهد مظلم لأن المجتمع الدولي لا يسعى لحل مشكلة لا في ليبيا ولا بأي دولة عربية يتدخل فيها.
الحكومة والسلطة الموجودة الآن إذا كانت مخلصة وتريد ان تخرج ليبيا من مأزقها تحرج المجتمع الدولي وتطالب الدول الداعمة لحفتر بوقف دعمه لأنه متمرد على القانون الداخلي والدستور ويجب أول نقطه ومهمة لها أن تبسط سيطرتها الفعلية على جميع الاراضي الليبية وبعدها تجري انتخابات وحوارات وطنية ومصالحات ولكن في وجود حفتر لا يمكن للحكومة العمل مع طرف يهيمن على ثلاث ارباع الاراضي الليبية!
الطريق واضح والمجتمع الدولي لا يريد لليبيا الاستقرار الا في ظل سيسي ثاني في ليبيا. اقامة دولة ونظام ديمقراطي يكون فيه الكلمة للشعب وينتخبهم ويحاسبهم هذه لا يطمع فيها أحد من الليبيين وعلى الحكومة أن تخاطب المجتمع الدولي وتحرجه وتقول إنها  تريد ارسال جيش لفتح الطريق حتى تصل بنغازي وليذهب المواطنين من طرابلس لبنغازي والعكس.
 
تفريغ نص الحوار – المرصد خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya