/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ السويحلي: حفتر لن يخضع للسلطة القادمة التي ستفرزها الانتخابات - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

السويحلي: حفتر لن يخضع للسلطة القادمة التي ستفرزها الانتخابات

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

رأى الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة ‏عبد الرحمن السويحلي، أن الطرف الذي انتصر عسكريا ورد العدوان على طرابلس ودفع الثمن الكبير هو الذي فتح صدره وقبل أن يتنازل وصولا إلى الحل التوافقي، حسب وصفه .

وقال في مقابلة مع برنامج “لقاء الأسبوع”، عبر قناة  “فبراير”، إن أداء وأسلوب البعثة الأممية تغير بعد تولي “يان كوبيش”، عما كان عليه الأمر من قبل، مشيرًا إلى أن إدارة البعثة أيام غسان سلامة وستيفاني ويليامز، مارست ضغوطا من أجل التوافق وإيجاد حلول، ولولا ذلك لما وصلت ليبيا إلى اللحظة التي تشهدها الآن .

وأردف أن إدارة البعثة الحالية غير واضحة الأهداف ولا يُعرف ماذا تريد، رغم مرور فترة طويلة على تولي “كوبيش”، مشيرا إلى أن الليبيين كانوا يلتمسون له العذر باعتباره وافدا جديدا على الساحة الليبية ويحتاج لبعض الوقت لتلمس طريقه ومعرفة الأطراف الفاعلة في الأزمة.

وقال إن ما يجري في ليبيا ليس حلا للأزمة ولكنه محاولة لتقليل الأضرار والوصول إلى قدر من التوافق يسمح بوجود حل مرحلي، في ظل تعثر الحل الكامل.

وأشار إلى أول اجتماع لملتقى الحوار عقد عبر تطبيق زوم في الثامن من نوفمبر 2020م، حيث تساءل وقتها “متى يمكن أن يحدث طلاق بيننا وبين المجتمع الدولي؟” قاصدا أن الليبيين عليهم عدم ترك الفرصة للمجتمع الدولي أن يقرر أي شأن من شؤونهم، وهذا هو النجاح الأكبر، رغم أنه لم يتحقق حتى الآن .

وأشار إلى أن المجتمع الدولي له مصالحه التي قد تتعارض مع مصالح الشعب الليبي الذي يسعى إلى تحقيق الديمقراطية وحق تقرير المصير، مؤكدًا أن المجتمع الدولي لن ينسجم مع هذا الخط إلا إذا رأى فيه مصلحته .

وأكد أن مصلحة المجتمع الدولي الآن السيطرة على الأزمة الليبية وفرض الاستقرار والهدوء حتى لو وقع ظلم على بعض الأطراف، وذلك بهدف ألا ينفجر الوضع في ليبيا ما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على مناطق أخرى في الإقليم أو العالم .

ونوه بأن عددا من الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي أيدت العدوان على طرابلس، وبعضها منعت إصدار قرار وقف إطلاق النار ومنها روسيا وأمريكا، حين طلبت بريطانيا ذلك.

ورأى أنه لا يوجد شيء اسمه المجتمع الدولي، وأن الدول الرئيسيىة الفاعلة في الملف الليبي لديها مصالح معظمها متضاربة، وكل منها تريد إدارة الوضع في ليبيا وفقا لمصالحها، ما يعني أن مصطلح المجتمع الدولي هو مصطلح وهمي ليس له معنى على أرض الواقع.

وأكد أن روسيا أكثر الدول رغبة في عدم استقرار ليبيا إلا إذا تحققت مصالحها، مشيرًا إلى أنها كان لها موقف في عام 2011م، ثم انقلبت عليه بعد ذلك وفقا لمصلحتها.

ولفت إلى أن روسيا تخاطب الغرب في كل المحافل بأن دولة هي السبب فيما وصلت إليه ليبيا بدعمهم لما يسمى “ثورة فبراير”، ومن ثم هي تريد استمرار الصراع كي تستمر في معركتها مع الغرب عبر تحميله باستمرار مسؤولية الفوضى والمشاكل في ليبيا، مؤكدًا أن الموقف الروسي لن يتغير إلا إذا رأت أن الوضع سيكون مفيدا لها.

وقال إن ما توقعه من إدارة الرئيس الأمريكي بايدن أكبر مما هو حاصل الآن، حيث توقع أن يكون لها موقف أكثر إيجابية في مواجهة الطرف المعرقل والمتسبب في المشاكل في ليبيا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كان لها الدور الأكبر في استمرار الحرب على طرابس ومنع وقف إطلاق النار.

وحمل خليفة حفتر المسؤولية الأكبر فيما يجري داخل ليبيا منذ ما قبل اتفاق الصخيرات، ومنذ انقلابه في فبراير 2014م، على حكومة علي زيدان وسعيه للسلطة بقوة.

ورأى أن الإفادة الواضحة التي صدرت عن الإدارة الأمريكية كانت من خلال مستشار الأمن القومي قبل أيام، ببيان تضمن الإشارة إلى أن استعمال القوة للوصول إلى السلطة محاولة فاشلة، في إشارة إلى حفتر، بحسب قوله.

وقال إنه طالب منذ نوفمبر 2017م، بإجراء انتخابات في ليبيا بعد فشل المحادثات بين مجلسي النواب والدولة لتعديل الاتفاق السياسي لحلحلة الأزمة، حيث رأى أنه لا حل إلا من خلال الانتخابات.

ورأى أن الانتخابات أداة لانتقال ليبيا من وضع إلى وضع آخر، مؤكدا أن الأجسام الموجودة الآن تآكلت شرعيتها وفقدت مشروعيتها، وليس هناك حل آخر إلا الاتخابات.

وقال إن الولايات المتحدة من خلال سفيرها كانت الأسبق للوصول إلى هذه النتيجة وهي ضرورة الانتخابات، ثم لحقت بها باقي الدول بعد الزخم الكبير الذي اكتسبته أهمية الانتخابات وتمسك الليبيين بها.

وشكّك في مواقف بعض الدول حاليا، ورأى أنها لا تريد الانتخابات، وإن كانت لا تعلن ذلك، ولن تجرؤ على عرقلة المسار الانتخابي علنا.

يشار إلى أن السويحلي أعلن رفضه للانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في 24 ديسمبر المقبل، معتبرًا أن مسألة ترشح سيف الإسلام القذافي فيها أمرًا غير معقول، قائلاً: “بينه وبيننا دم، ونحتاج لـ20 عام قادم لكي ننسى فكرة أنه لا يريد الانتقام من الليبيين”.

وأضاف خلال ندوة بعنوان “انتخابات 24 ديسمبر” المقامه في الخامسعشر من يونيو الجاري “لن نقبل بترشح خليفة حفتر في الانتخابات القادمة، فهو مرفوض لدينا خلال حكمه للمنطقة الشرقية، فكيف نسمح له بالذهاب للصناديق” .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya