/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ فريق دولي يحذر من زيادة انعدام الأمن الغذائي في ليبيا بسبب الصدمات المناخية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

فريق دولي يحذر من زيادة انعدام الأمن الغذائي في ليبيا بسبب الصدمات المناخية

مصدر الخبر بوابة الوسط

أثار الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، مخاوف من انخفاض الإنتاجية الزراعية، واستنفاد الموارد المائية، وزيادة انعدام الأمن الغذائي في ليبيا، بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر، وزيادة حدوث الظواهر الجوية المتطرفة.

وركز الفريق، وهو الهيئة الدولية المعنية بتقييم الموضوعات العلمية المتعلقة بتغير المناخ، في آخر تقرير له على إهمال رسم السلطات الليبية خريطة مناطق المعيشة المختلفة، ومرونة المجتمعات بها للصدمات المناخية الحالية والمستقبلية في جميع أنحاء ليبيا، على الرغم من وجود دراسات أخرى تركز على تأثير تسرب مياه البحر على الزراعة، وتصحر الأراضي الزراعية، وتقييم مخاطر الكثبان الرملية، وتأثير النزاع المسلح على قطاع الزراعة وتصورات المجتمعات الزراعية لمخاطر تغير المناخ.

– الأرصاد توضح التأثيرات المتوقعة للمنخفض الصحراوي

وتم تصنيف ليبيا على نطاق واسع في منطقتين مناخيتين رئيسيتين، هما المناطق الصحراوية أو القاحلة التي تمثل أكبر مساحة في البلاد (أكثر من 95%)، ولكن بها كثافة سكانية منخفضة للغاية، إلى جانب مناطق البحر الأبيض المتوسط التي تتركز بها الغالبية العظمى في المناطق الحضرية وأراضي المحاصيل الزراعية.

وأوضح التقرير الدولي أن سبل العيش في هذه المناطق المناخية الرئيسية تختلف اختلافًا كبيرًا، إذ تتعرض الجهات الصحراوية والقاحلة لدرجات حرارة أكثر دفئا وانخفاضا في هطول الأمطار مما يؤدي إلى موجات جفاف أطول وأكثر حدة.

وبينما ستتأثر مناطق البحر الأبيض المتوسط بالفيضانات، فإن انخفاض هطول الأمطار والعواصف الترابية والرملية تؤثر على المناطق الحضرية والريفية، فيما تم تسجيل العديد من حوادث الفيضانات المفاجئة على سبيل المثال في السنوات العشر الماضية، ما تسبب في أضرار كبيرة للبنية التحتية والأراضي الزراعية الحيوية لسبل العيش.

ودعا الفريق الحكومي الدولي لفهم كيفية تقاطع هذه الظواهر مع سبل العيش والأمن الغذائي، وكيف يمكن تحقيق مرونة مناطق المعيشة مع تغير المناخ في جميع أنحاء ليبيا، من خلال معالجة تصور المجتمعات لتغير المناخ وتأثيره على سبل عيشهم، وهو شرط مسبق لفهم استراتيجياتهم لامتصاص الصدمات، مؤكدا أن الهدف في نهاية المطاف هو فهم أفضل لكيفية تأثير تغير ومخاطر المناخ على سبل العيش والأمن الغذائي في كل منطقة لكسب العيش من أجل إثراء عملية صنع القرار الاستراتيجي.

ووفقًا لتقرير التقييم الخامس الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، فقد غيّر تغير المناخ أنماط هطول الأمطار، وأدى إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، وتغيرات في درجات الحرارة، متوقعا أن تكون الزيادات في درجات الحرارة أعلى في أفريقيا من المتوسط العالمي، كما من المتوقع أن ينخفض هطول الأمطار في شمال إفريقيا سنويًا بمعدل أسرع مما هو عليه في بقية أنحاء القارة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya