/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ شراكة أم صدام.. سيناريوهات المشهد الليبي بعد قمم القادة الكبار - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

شراكة أم صدام.. سيناريوهات المشهد الليبي بعد قمم القادة الكبار

مصدر الخبر بوابة الوسط

نال الملف الليبي نصيبه من الأخذ والرد خلال قمم زعماء العالم من لندن ثم بروكسل إلى جنيف، محطة اللقاء الاستثنائي، الذي جمع رئيسي الولايات المتحدة وروسيا جو بايدن وفلاديمير بوتين، بعد وصول علاقات بين البلدين إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة.

وكشف الأمر التوصل إلى تفاهمات دولية تقدم خارطة طريق للفترة القادمة في ليبيا و تخفف من حجم التوترات قبل اجتماع «برلين 2».

والسمة المشتركة عقب أولى اللقاءات الثنائية المباشرة «التفاؤل» والصور التذكارية بعدما حمل كلا من الرئيس التركي طيب رجب أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جانب بوتين وبايدن إلى بروكسل عدة ملفات متشابكة على رأسها مسائل شرق المتوسط وليبيا وسوريا، إلى جانب قضية صواريخ «إس-400» الروسية.

خطة فرنسية لسحب القوات الأجنبية من ليبيا
لكن ما يدور خلف الأبواب المغلقة مفاوضات حول صفقات تستهدف احتواء التواجد الأجنبي المكثف في ليبيا، مع تردد من يقف وراء استجلاب 20 ألف مقاتل إلى ليبيا في سحبهم منها، في مقابل التفاهم على تنازلات أخرى في بؤر نزاع ساخنة ، لاسيما وأن واشنطن وباريس وروما أظهرت تحركا لاستعادة هيمنتهم؛ ما يعكس قلقا من ربط روسيا التي تمتلك خطوط اتصال متعددة مع أطراف ليبية، تحالفها مع تركيا، الأمر الذي يجعلهم بعيدين عن لعب أي دور سياسي مستقبلا مع اقتراب الانتخابات.

وخلال قمم القادة، تداول خطة فرنسية ناقشها إيمانويل ماكرون مع الرئيسين بايدن و أردوغان، لإخراج المقاتلين الأجانب من ليبيا، إذ حدد جدول زمني مدته ستة أشهر لسحب كافة المرتزقة المتواجدين على الأراضي الليبية، وتكون الخطوة الأولى بسحب المرتزقة الذين جلبتهم تركيا.

وتداول الاقتراح المكون من صفحتين لعدة أسابيع بين المسئولين الدبلوماسيين في الدول المعنية بالشأن الليبي، وفقاً لما نقلته جريدة «بوليتيكو» الأميركية عن مسئولين مطلعين على المحادثات في تقرير نشرته يوم الأربعاء.

وقال مسئولون إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طرح الفكرة مباشرة في الأيام الأخيرة على نظرائه في الولايات المتحدة وتركيا، حيث ناقش ماكرون الخطة مع الرئيس الأمريكي السبت في اجتماع مجموعة الدول السبع في إنجلترا، قبل أن يطرحها على أردوغان الاثنين في قمة الناتو في بروكسل.

وبحسب التقرير الأمريكي، فإن الهدف النهائي هو دعم الاستقرار في ليبيا، حيث إن الاضطرابات هناك تخلق تحديات في ملف الهجرة ومخاطر الإرهاب في أوروبا.

ماكرون يعول على الدعم الأميركي
ويبدو أن ماكرون يعول على الاستفادة من ثقل أمريكا مع وجود رئيس جديد يهتم بالملفات الخارجية واستخدام ذلك كوسيلة للضغط على تركيا وروسيا لسحب القوات التابعة لهما.

وقال الخبير في شؤون ليبيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية طارق المجريسي، «قد تتوافق (الخطة الفرنسية) مع السياسة الأمريكية.. إنهم يريدون الإنجاز من أقصر الطرق عندما يتعلق الأمر بليبيا، ويعتمدون بشدة على الحلفاء الرئيسيين رغم تحيزهم».

وتقتضي الخطة سحب تركيا أولا المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم إلى ليبيا، عندما استنجدت بهم حكومة الوفاق السابقة، ويمكن أن تتم هذه الخطوة في أقرب وقت في أول يوليو.

ثم تشهد المرحلة الثانية سحب القوات التركية النظامية، بالإضافة إلى سحب العناصر الخاصة الأخرى المرتبطة بروسيا والتي وصلت إلى ليبيا.

كما تقترح المرحلة الثالثة إعادة توحيد قوات الأمن الليبية المنقسمة حاليا بين أولئك الذين كانوا ينتمون إلى حكومة الوفاق، وأولئك الذين يقاتلون في صفوف قوات القيادة العامة.

فشل إخراج المرتزقة خلال مهلة الـ 90 يوما
وتأتي الخطة بعد فشل برامجين سابقين، حيث تضمن وقف إطلاق النار الموقع بين الأطراف الليبية في أكتوبر بنداً يطالب بخروج جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب من البلاد في غضون 90 يوما.

لكن المهلة انتهت ولم تحل القضية، كما تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو جميع الأطراف المعنية إلى سحب قواتهم الأجنبية، وتم تجاهله.

وموازاة مع الحراك الدولي، أكد الناطق الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، سامويل وربيرج في تصريح له، أن الولايات المتحدة تدعم ليبيا كدولة ذات سيادة وأن تكون مستقرة وموحدة خالية من أي تصعيد أو تدخل عسكري أجنبي، وستبقى على اتصال وثيق مع كل الأطراف المعنية، ومع حكومة الوحدة الوطنية الموقتة خلال استعداداتها للانتخابات العامة نهاية العام الحالي.

هل تقبل تركيا وروسيا الخطة الفرنسية؟
لكن التساؤلات مطروحة حول مدى إمكانية انصياع تركيا وروسيا لهذه الخطة، فقد كشفت وسائل إعلام سويسرية عقب نقاش رئيسها غي بارميلين، مع فلاديمير بوتين في جنيف، إنه لم يتم الاقتراب من ملف المرتزقة الروس في ليبيا خلال محادثات الأخير مع بايدن فيما تشارك سويسرا هذا الشهر مع الأمم المتحدة في رئاسة مجموعة مراقبة العملية الدولية بشأن النزاع في ليبيا، حيث من المتوقع عقد اجتماع الأسبوع المقبل في برلين في 23 يونيو الجاري.

كما أن التسريبات بخصوص محادثات بايدن وأردوغان التي وصفت بـ«مثمرة» لم تعلن عن اختراقات بين الحليفين في «ناتو» والمختلفان بشأن عدد من القضايا في ليبيا وسورية وبيع الأسلحة الروسية إلى تركيا.

وكشفت بهذا الخصوص جريدة «بني شفق» التركية يوم الخميس نقلا عن دوائر مطّلعة على سير الاجتماع، العمل على عدة محاور زعمت قبول الولايات المتحدة للموقف التركي في ليبيا إلى جانب اتخاذ قرار العمل معًا بشأن قضية إدلب السورية والمساعدات الإنسانية.

وربطت الجريدة الأمر بزيارة الوفد التركي العسكري رفيع المستوى إلى طرابلس الأسبوع المنصرم، حيث أنها جاءت عقب ضغط من الدول الغربية لأجل الانسحاب، ولذا جاء الرد بشكل عملي قبيل قمة الناتو على الفور، وهذا يعني أن هذه الخطوة وجدت صداها في بروكسل حسب المصدر التركي ذاته.

و بينما كان الرئيس الأمريكي وبوتين يجريان محادثات في جنيف، حذر كبير الدبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء من أن علاقات الاتحاد الأوروبي المتوترة مع روسيا من المرجح أن تزداد سوءا وأنه يتعين على الدول الأعضاء في الاتحاد البالغ عددها 27، أن تضمن ألا تقسم مواقفها موسكو أو عقد صفقات ثنائية مع بوتين.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya