/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ أوغلو: لكل من يقول أن على القوات التركية الخروج نقول أن تواجدنا في ليبيا ليس أجنبيًا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

أوغلو: لكل من يقول أن على القوات التركية الخروج نقول أن تواجدنا في ليبيا ليس أجنبيًا

ليبيا – اعتبر المحلل السياسي يوسف كاتب أوغلو أن دلالات الزيارة التركية لليبيا قبل أيام من انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وكذلك قبل انعقاد مؤتمر برلين الثاني، هو إعطاء مؤشرات حقيقية بأن ما وصفها بـ”الاتفاقيات الثنائية الليبية التركية” (اتفاقية السراج – اردوغان غير المعتمدة من البرلمان المنتخب) ما تزال فاعلة ومستمرة، والثقل الدبلوماسي السياسي التركي هو الآن لدعم أمن واستقرار ليبيا، بالتالي التوازنات الإقليمية والدولية والتحضيرات لما له علاقة بليبيا يعني تركيا بشكل مباشر.
أوغلو قال خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد: إن الزيارة رفيعة المستوى إلى ليبيا تدخل في هذا الإطار، مشيرًا إلى أن تركيا تريد أن يكون هناك ازدهارًا في العلاقات الثنائية المباشرة مع ليبيا، بالتالي استمرار التعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي والسياسي والدبلوماسي، لتفعيل وقف إطلاق النار وتطبيق كل القرارات الدولية ودعم المسيرة السلمية السياسية، وتمكين إجراء الانتخابات في وقتها، وهذا كله من خلال الدعم التركي السياسي والدبلوماسي، بحسب قوله.
ولفت إلى أن الوفد رفيع المستوى يزيد من تأكيد هذه الأهداف، وكذلك الزيارات المتبادلة، حيث كان هناك زيارة لوفد كبير رفيع المستوى من ليبيا لتركيا، وفتح القنوات وتعزيز العلاقات، سواء الاقتصادية أو التجارية ودعم الاتفاقيات التي أبرمت منذ شهور، وقبل ذلك مع حكومة الوفاق والاستمرار وبناء ما تم إرساؤه من أرضيات، وتفعيل عوامل الثقة، ما يعطي زخمًا ودعمًا كبيرًا للمضي بما يتم الآن تحضيره للحكومة الجديدة، وفقًا لحديثه.
كما علق على تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الأخيرة قائلًا: “تصريحات أكار بأن الوجود التركي ليس أجنبيًا هذا رد واضح المعالم لكل من يريد أن يصطاد بالماء العكر، ويطالب بخروج القوات التركية التي منحت الأمن والاستقرار، وكانت قوة رادعة، ويقول للجميع أن القوات التركية ليست قوات أجنبية، بل جاءت بناء على دعوة من الحكومة الشرعية المعترف فيها من الأمم المتحدة ودول العالم، بالتالي الاتفاقات الأمنية المعقودة بين البلدين والدعوة الرسمية من الحكومة الشرعية الليبية هي التي استضافت وما تزال تصر على وجود القوات التركية، بالتالي وجود القوات التركية نظامي، وهو يريد تسيس الموضوع وتصويره على أنها قوات أجنبية يجب أن تخرج، لكن ذلك لا ينطبق على القوات التركية”.
ونوّه إلى أنه على الجميع أن يعلم بأن تركيا تنسق مع الحكومة الشرعية، بالتالي وجود القوات التركية هو وجود بناء على طلب من هذه الحكومة الشرعية، في الوقت الذي تنتهي هذه الدعوة، فالشأن ليبي خالص، ولا مصلحة لتركيا بالوجود إذا لم يكن مرغوبًا فيها، لكن ما زالت الدعوة قائمة وبتنسيق أمني مشترك، والاتفاقية الأمنية لما زالت قائمة، وهي مطلب ليبي قبل أن يكون تركيًا، وستكون قوة داعمة للأمن والاستقرار، مؤكدًا على أن تركيا قوة رادعة وليست أجنبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya