/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عائدات ليبيا من ضرائب المحروقات في مرمى نيران الطاقات المتجددة - اخبار ليبيا
اقتصاد فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

عائدات ليبيا من ضرائب المحروقات في مرمى نيران الطاقات المتجددة

مصدر الخبر بوابة الوسط

رفعت منظمات وهيئات اقتصادية دولية من تحذيراتها بشأن التأثير المدمر للتحول العالمي إلى الطاقات المتجددة على الاقتصادات المعتمدة على المحروقات، حيث أدرجت ليبيا في مرمى الدول المهددة بهذا الخطر، نظرا لاعتمادها على مبيعات النفط والغاز لتمويل ما يزيد على 90% من ميزانياتها.

وليس من المستغرب أن تكون الدول التي ستخسر بشكل كبير نتيجة تراجع الدخل الحكومي العالمي من ضرائب النفط والغاز هي تلك المعتمدة بشكل كبير على عائدات الضرائب من المحروقات، بما في ذلك منتجي «أوبك» مثل ليبيا والمملكة العربية السعودية والعراق والكويت والجزائر، وفقا لشركة أبحاث الطاقة «ريستاد إنرجي»، في تقرير لها هذا الأسبوع.

ولفتت إلى أن ليبيا إلى جانب الدول الأخرى التي تعتمد على عائدات الضرائب من صناعة الاستكشاف والإنتاج حصلت على 40% من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2019 عبر العوائد المحققة من الضريبة، وأيضا تعد الأكثر تعرضا لمخاطر تراجع الإيرادات نتيجة لتحول الطاقة، مع حقيقة أن نصف العوائد الحكومية من هذا القطاع في خطر.

تنويع الاقتصاد ضروري للحفاظ على ميزانية ليبيا
ويتعين على الحكومة الليبية تنويع اقتصادها للحفاظ على ميزانية الدولة شأنها شأن أعضاء منظمة «أوبك»، وحسب التقرير الدولي فإن هذا هو المسار العقلاني الذي يجب عليهم إتباعه، لكن هناك تحديات متأصلة في شكل عدم نجاعة المؤسسات الاقتصادية والقانونية والبنية التحتية ورأس المال البشري.

وكشفت «ريستاد إنرجي» عن أن العام 2021 سيكون هو العام الأخير الذي تقترب فيه ضرائب النفط والغاز العالمية من علامة تريليون دولار. علما بأن الدخل الحكومي العالمي المحقق من ضرائب النفط والغاز انخفض إلى أدنى مستوى في عدة سنوات خلال العام 2020، ليصل إلى 560 مليار دولار، مع تراجع الإنتاج والأسعار جراء تداعيات فيروس كورونا. واعتبارا من العام 2022، ستقتصر الضرائب على النطاق المنخفض 800 مليار دولار، وسترتفع فقط في أوائل 2030 إلى حوالي 900 مليار دولار، قبل أن تبدأ في الانخفاض النهائي وغير المنقطع إلى 580 مليار دولار في العام 2040 وحوالي 350 مليار دولار في العام 2050.

– أمين عام «أوبك»: انخفاضات جديدة في مخزونات النفط الأشهر المقبلة
– وزير النفط: نسعى لرفع الإنتاج إلى ما بين 3 و 4 ملايين برميل يوميا
– وزارة النفط تبدأ تقييم فرص الاستثمار في الغاز والصناعات البتروكيماوية
– 1.299 مليار دولار إيرادات ليبيا من النفط الخام والغاز في أبريل

وتقاطعت توقعات شركة الأبحاث مع تحذيرات وكالة الطاقة الدولية من أن السعي وراء هدف «صفر» صافي الانبعاث الكربوني من المرجح أن يكون كارثيا للعديد من مصدري النفط. لكن السعي وراء ذلك بحلول العام 2050 سيشهد أن تصبح «أوبك» أكثر هيمنة، وينتهي بها الأمر لتشكل أكثر من 50% من الإنتاج العالمي حيث تتركز الإمدادات بين عدد أقل من البلدان.

ووفقا لوكالة الطاقة الدولية، من المتوقع أن تكون البلدان التي تشكل صادرات المحروقات فيها جزءا كبيرا من الناتج المحلي الإجمالي هي الأكثر تضررا.

ومع ذلك، فإن البلدان الأقل قدرة على الصمود، حيث لم تتم إدارة عائدات بيع النفط بشكل مناسب بوسائل مثل استخدام النقد للتنويع في الصناعات المحلية الأخرى أو إنشاء صناديق ثروة سيادية تستثمر في الخارج لتأمين إيرادات طويلة الأجل ستتحمل العبء الأكبر من انتقال الطاقة.

ليبيا إحدى  أكثر البلدان المنتجة للنفط ضعفا
بدوره، صنف البنك الدولي ليبيا والعراق وفنزويلا وغينيا الاستوائية ونيجيريا وإيران وغانا والجزائر وأذربيجان وكازاخستان على أنها أكثر البلدان المنتجة للنفط ضعفا، بسبب اعتمادها المفرط على قطاعي النفط والغاز والافتقار النسبي للتنويع.

وقبل أيام أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط إن ليبيا حققت إجمالي إيرادات من مبيعات النفط بقيمة 1.31 مليار دولار في أبريل، والتي أظهرت انخفاضا بنسبة 36% مقارنة بشهر مارس، بسبب قوة قاهرة في إحدى محطات التصدير.

وفي مارس، حققت ليبيا عائدات تصل إلى 2.052 مليار دولار من النفط الخام والغاز والمكثفات والمنتجات البتروكيماوية الثانوية.

ووفقا لتقرير «أوبك» عن سوق النفط لشهر مايو، شهدت ليبيا انخفاض متوسط إنتاج النفط الخام بمقدار 67 ألف برميل يوميا في أبريل مقارنة بشهر مارس. وتظهر أرقام أوبك أن ليبيا ضخت 1.13 مليون برميل يوميا في أبريل انخفاضا من 1.197 مليون برميل يوميا في مارس.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya