/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ترتيبات أميركية لاستئناف العمل من ليبيا.. تجنبا لتكرار سيناريو «هجوم بنغازي» - اخبار ليبيا
بنغازي طرابلس ليبيا الان

ترتيبات أميركية لاستئناف العمل من ليبيا.. تجنبا لتكرار سيناريو «هجوم بنغازي»

مصدر الخبر بوابة الوسط

عادت الولايات المتحدة إلى ليبيا، حيث أطلقت إدارة جو بايدن محاولة دبلوماسية جديدة لإخراج البلاد من دوامة العنف وتخطط لإعادة فتح سفارتها في طرابلس بعد سبع سنوات من إغلاقها حسبما أكد تقرير لقناة «ان بي سي» الأميركية.

وقال مصدران مطلعان للقناة  إن إدارة بايدن نشرت فريقًا في ليبيا للعمل على الإجراءات اللوجستية المرهقة لإعادة فتح السفارة عقب زيارة دبلوماسي أميركي رفيع المستوى طرابلس الأسبوع الماضي، حيث تتناقض هذه التحركات مع نهج عدم التدخل الذي اتبعته إدارة ترامب؛ حين اختارت عدم ممارسة الضغط على الحكومات، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة  التي دعمت «وكلائها» في الحرب الليبية؛ وذلك في انتهاك صارخ لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وأشار تقرير صادر عن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة في مارس الماضي إلى تورط القوى الأجنبية في نقل طائرات بدون طيار وطائرات شحن وصواريخ أرض جو ومدفعية وعربات مصفحة بالإضافة إلى مرتزقة من تشاد و السودان وسورية

هل تحمل فكرة إعادة السفارة مخاطر لواشنطن؟
ويلفت التقرير الأميركي إلى المخاطر السياسية لتفكير إدارة بايدن في إعادة فتح السفارة، حيث يدرك المسئولون الأميركيون الخلاف الحزبي الذي اندلع في واشنطن بعد الهجوم على البعثة الدبلوماسية الأميركية في مدينة بنغازي في عام 2012 ، وأدى على أثره إلى وفاة السفير كريس ستيفنز؛ فقد أطلق الجمهوريون في مجلس النواب ستة تحقيقات حول طريقة تعامل إدارة أوباما مع الحادث.

وردا على سؤال حول مستقبل عمل السفارة في طرابلس، رفضت وزارة الخارجية التعليق على الموعد الذي قد تفتح فيه البعثة أبوابها مرة أخرى.

لكن ناطق باسم الوزارة، أوضح لقناة «ان بي سي» المحلية «نعتزم بدء استئناف العمليات في ليبيا بمجرد أن يسمح الوضع الأمني ولدينا الإجراءات الأمنية اللازمة»، منبها إلى  أن عملية حدوث ذلك تتطلب تخطيطًا لوجستيًا وأمنيًا دقيقًا ، بالإضافة إلى التنسيق بين الوكالات لتلبية المتطلبات الأمنية والقانونية.

وأعاد الاتحاد الأوروبي فتح بعثته في ليبيا الأسبوع الماضي ، واستأنفت حكومات أخرى بعثاتها الدبلوماسية منذ مارس في إظهار دعم لحكومة الوحدة الوطنية التي تم تشكيلها بعد وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة في أكتوبر الماضي.

وقال مبعوث ليبيا لدى الولايات المتحدة ، محمد علي عبد الله ، إن حكومة الوحدة حثت إدارة بايدن على المضي قدما في خطط إعادة فتح السفارة، مضيفا أنها سترسل رسالة رمزية مهمة. وقد تم إغلاق السفارة في عام 2014 عندما قرر المسئولون أن القتال بالقرب من المدينة يجعل العمل في العاصمة غير آمن، حيث تم نقل السفارة إلى تونس المجاورة.

أضرار عدم وجود سفارة
وحسب مسئول أميركي سابق عمل في إدارة باراك اوباما، فإن العمل بدون سفارة يضع الحكومة في موقف ضعيف ويحرمها من الصورة الكاملة للوضع على الأرض. وقال المسئول «إنه لأمر محرج أننا لسنا هناك و أمر سيء للسياسة الخارجية للولايات المتحدة».

وبموجب وقف إطلاق النار في ليبيا الذي تم الاتفاق عليه في أكتوبر، تعهدت الحكومات بضمان انسحاب جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب ووقف المزيد من الانتهاكات لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة. لكن تقريرا صدر مؤخرًا للأمم المتحدة أوضح أن المقاتلين الأجانب ما زالوا على الأرض ، وأن الأسلحة تستمر في التدفق إلى البلاد.

وقال الزميل البارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ، وهو مركز أبحاث في واشنطن بن فيشمان، إن على الولايات المتحدة الآن دفع شركائها «بما في ذلك الإمارات  وخصومها لوقف التدخل في ليبيا».

وتساؤل فيشمان حول «مدى نشاط واشنطن فيما يتعلق بالمشاركة الدبلوماسية مع المفسدين ، بشكل أساسي ، للتأكد من أنهم لن يفسدوا العملية السياسية»، متسائلا: وهل ستكون ليبيا على رأس جدول الأعمال في علاقاتها المعقدة مع بعض هذه الدول؟ 

ووفق التقرير، فإنه من غير الواضح ما إذا كانت إدارة بايدن ستكون قادرة على مواصلة الجهود الدبلوماسية المستمرة ، حيث أوضح البيت الأبيض أنه يعتزم استثمار وقت وجهد أقل في الشرق الأوسط للتركيز على مواجهة الصين. لكن فيشمان قال إن ليبيا تقدم فرصة للرئيس جو بايدن لمعالجة عدم الاستقرار على الجانب الجنوبي لحلف الناتو مع الوفاء بوعده بإصلاح العلاقات عبر الأطلسي ومصداقية الولايات المتحدة.

ويعبر الدبلوماسيون الليبيون والأوروبيون حتى الآن عن سعادتهم لأن الولايات المتحدة يبدو أنها تقوم بدور أكثر نشاطًا في لحظة محورية لليبيا، وفق التقرير، مضيفا: وبصرف النظر عن إرسال القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ، جوي هود ، إلى طرابلس لإجراء محادثات الأسبوع الماضي، قام بايدن مؤخرًا بترقية السفير  ريتشارد نورلاند ، للعمل كمبعوث خاص إلى ليبيا ، وهي علامة أخرى على أن الإدارة تحاول حشد الدعم الدولي للعملية السياسية.

ويدعم المشرعون الأمريكيون من كلا الحزبين التشريع المقترح الذي يفرض عقوبات على أي كيانات تنتهك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة. وقال تقرير للمفتش العام بوزارة الدفاع الامريكية صدر العام الماضي ، نقلاً عن تقارير من وكالة استخبارات الدفاع ، إن «الإمارات قد تقدم بعض التمويل لعمليات مجموعة فاغنر الروسية».

بدورها، أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية أن بلادها «تدعم بقوة اتفاق أكتوبر لوقف إطلاق النار ، والذي يقضي بانسحاب جميع القوات العسكرية الأجنبية والمرتزقة». وهذا يشمل ضرورة خروج «القوات الروسية المرتزقة والعميلة والقوات التركية وكافة القوات العسكرية الأجنبية والوكلاء والمقاتلين الأجانب، بما في ذلك من سورية وتشاد والسودان، وضرورة إنهاء أي دعم للتدخل العسكري الأجنبي خاصة من جانب الإمارات».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya