/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الصلابي: العثمانيون أقاموا “شريعة الله” في الأرض التي حكموها وعاشوا في رغد - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الصلابي: العثمانيون أقاموا “شريعة الله” في الأرض التي حكموها وعاشوا في رغد

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

زعم علي الصلابي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، أن “العثمانيِّين منذ زعيمهم الأوَّل عثمان حتَّى محمَّد الفاتح، ومن بعده حرصوا على إقامة شعائر الله على أنفسهم، وأهليهم، وأخلصوا لله في تحاكمهم إِلى شرعه، فالله سبحانه وتعالى قوَّاهم، وشدَّ أزرهم، واستخلفهم في الأرض، وأقام العثمانيُّون شريعة الله في الأرض الَّتي حكموها، فمكَّن لهم المولى ـ عزَّ وجل ـ الملك، ووطَّأ لهم السُّلطان. وهذه سنَّةٌ ربَّانيَّةٌ نافذةٌ لا تتبدَّل في الشُّعوب والأمم؛ الَّتي تسعى جاهدةً لإقامة شرع الله” وفق قوله.

أضاف الصلابي المقيم في تركيا، في مقال اليوم على موقع ما يعرف “اتحاد علماء المسلمين” قائلا: “كـانت بـلاد آسيا الصُّغرى مضطربـةً، وكثرت فيها الإِمارات المتنازعـة، وبعد أن أكرم الله تعـالى العثمانيِّين بتوحيد تلك الإِمارات، وتوجيهها نحو الجهاد في سبيل الله تعـالى؛ يـسَّر الله للدَّولـة العثمانيَّـة الأمن، والاستقرار في تلك الرُّبـوع الَّتي حكم فيهـا شرع الله؛ حيث نجد: أنَّ الدَّولـة العثمانيَّـة بعد أن استُخلفت مكَّن الله لها، وأعطاها دواعي الأمن، وأسباب الاستقرار؛ حتَّى تحافظ على مكانتها”.

وواصل قائلا: “إِنَّ العثمانيِّين حرصوا على نصرة دين الله بكلِّ ما يملكون، وتحقَّقت فيهم سنَّة الله في نصرته لمن ينصره؛ لأنَّ الله ضمن لمن استقام على شرعه أن ينصره على أعدائه بعزَّته، وقوَّته.. إِنَّ الله تعالى أيَّد العثمانيِّين على الأعداء، ومنَّ عليهم بالفتح، فَتْح الأراضي، وإِخضاعها لحكم الله تعالى، وفَتْح القلوب، وهدايتها لدين الإِسلام. إِنَّ العثمانيِّين عندما استجابوا، وانقادوا لشريعة الله؛ جلبت لهم الفتح، واستنزلت عليهم نصر الله. إِنَّ الشعوب الإِسلاميَّة الَّتي تبتعد عن شريعة الله تذلُّ نفسها في الدُّنيا، والآخرة” على حد قوله.

وتابع الصلابي قائلا: “إِنَّ سيرة سلاطين العثمانيِّين من أمثال عثمان الأوَّل، ومراد، ومحمَّد الفاتح تبيِّن لنا اعتزازهم بالإِسلام، وحبَّهم للقرآن، واستعدادهم للموت في سبيل الله، ولقد عاشوا في بركةٍ من العيش، ورغد من الحياة الطَّيبة، وما نالوا ذلك إِلا بإقامة دين الله.. لقد انتشرت الفضائل في زمن محمَّد الفاتح، وانحسرت الرَّذائل؛ فخرج جيلٌ فيه نبلٌ، وكرمٌ، وشجاعةٌ، وعطاءٌ، وتضحيةٌ من أجل العقيدة والشَّريعة، متطلعاً إِلى ما عند الله من الثَّواب، ويخشى ما عنده من العقاب. لقد استجاب ذلك المجتمع بشعبه، ودولته، وحكَّامه إِلى ما يحبُّه الرحمن، وإِلى تعاليم الإِسلام” على حد قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya