/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ وكالة “ستيب السورية” تكشف بالأسماء والتفاصيل “معركة الرواتب” بين مرتزقة أردوغان في طرابلس - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

وكالة “ستيب السورية” تكشف بالأسماء والتفاصيل “معركة الرواتب” بين مرتزقة أردوغان في طرابلس

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

كشفت وكالة “ستيب” الإخبارية السورية، عن تعرض عناصر من المرتزقة السوريين التابعين لفصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا في ليبيا لعمليات تصفية بأمر من القيادي بلواء صقور الشمال خليل الخيرية، خلال الساعات الماضية.

ونقلت الوكالة السورية، في تقرير لها عن مصادر عسكرية على الأرض، تأكيدها أن لواء صقور الشمال لديه نحو 500 مقاتل في ليبيا، بينهم ما بين 70 إلى 100 عنصر تابعين لخليل الخيرية، لافتة إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين مجموعة الأخير نتج عنها مقتل أنمار قره أحمد، من ريف جسر الشغور غربي إدلب، وباسل حسين أيوب، من ريف حلب، وإصابة 5 آخرين بجروح.

وأوضحت المصادر، بحسب الوكالة، أن سبب الاشتباكات يعود لطمع الخيرية في رواتب المرتزقة التابعين له والتي تقدر بنحو 360 ألف دولار، مضيفة: “خليل هو الشقيق الأصغر للقائد العام لصقور الشمال، حسن الخيرية، ويعتبر الآمر الناهي في اللواء، وهو معروف بانتهاكاته ومتواجد بسوريا”.

وتابعت: “عمل الخيرية على سلب رواتب المرتزقة السوريين التابعين له، ويسلمهم شهريًا إما ربع الراتب أو جزءًا قليلًا منه، وهو ما دفع بالعناصر للتمرد عليه، لكنه واجه التمرد بإرسال القيادي التابع له، خالد شبلي، وتوجيه أوامر له بسحب سلاح العناصر المتمردين بهدف تصفيتهم والاستيلاء على كامل رواتبهم”.

وأضافت المصادر أن محاولة سلب العناصر سلاحهم، تسببت في اندلاع اشتباكات داخل مقر الفصيل في ليبيا، ما نتج عنها مقتل العنصرين وإصابة الـ 5 الآخرين، فيما تمكن نحو 35 عنصرًا من الفرار من المقر والاحتماء بمقر فصيل السلطان مراد القريب منهم.

ويعد خليل الخيرية مليشياوي سوري سيئ السمعة مسجل بحقه جرائم حرب وانتهاكات بحق المدنيين بمناطق سيطرة فصائل المعارضة الموالية لتركيا شمال غرب وشمال شرق سوريا، وعلى الأخص بمناطق رأس العين شمالي الحسكة، وعفرين شمالي حلب، حيث ارتكب هناك عدّة جرائم قتل بحق المدنيين، ومسؤول عن نهب أموال وأرزاق المدنيين وغير المدنيين بمدينة رأس العين.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya