/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/  أهالي مرزق يتعرضون لتهديد وترهيب مجموعة أجنية مسلحة . - اخبار ليبيا
سبها طرابلس ليبيا الان

 أهالي مرزق يتعرضون لتهديد وترهيب مجموعة أجنية مسلحة .

 أهالي مرزق يتعرضون لتهديد وترهيب مجموعة أجنية مسلحة .

طرابلس 22 مايو 2021 م (وال) – توعدت مجموعة من المسلحين الأجانب أهالي مدينة مرزق المهجرين ، وتشريد عائلاتهم، مؤكدين على أنهم باقون في المدينة ولن يخرجوا منها.

جاء ذلك على خلفية مطالبات أهالي مرزق المهجرين لحكومة الوحدة الوطنية بإيقاف تفعيل صندوق إعمار المدينة إلى حين عودة أهلها، وإخراج التشكيلات التشادية المسلحة التي استولت عليها منذ سنوات .

ونقلت وسائل اعلام عن السياسي الليبي من مدينة مرزق وائل أحمد، قوله : (إن الجماعات المسلحة من تشاد والسودان والنيجر بدأت الدخول إلى ليبيا منذ عام 2011م، وتمارس فيها أبشع الجرائم يوميا، لكنها غير ظاهرة بسبب خوف السكان، إلا أن أهل مرزق كشفوا هذه الجرائم في وقفتهم الأخيرة أمام مقر الحكومة بطرابلس ويشكل التشاديون غالبية هذه الجماعات) مشيرا الى ان (استجابة الحكومات السابقة مع مطالبات اهالي مرزق كانت ضعيفة للغاية، ولم تلتفت للمعارك التي اندلعت بين المرتزقة والعصابات الأجنبية مع أهالي مدن الجنوب في تراغن، أوباري، سبها، أم الأرانب، زويلة، ومرزق ، وتعتبر المناطق المذكورة اليوم مناطق تواجد للعصابات، وخارج نطاق سيطرة الدولة الليبية، وتمارس فيها أبشع الجرائم يوميا، لكنها غير ظاهرة بسبب خوف السكان، إلا أن أهل مرزق كشفوا هذه الجرائم في وقفتهم الأخيرة أمام مقر الحكومة بطرابلس).

وكشف وائل أحمد أن عدد العائلات النازحة من مرزق منذ سنوات، يقارب 5000 أسرة مهجرة، فيما يفوق العدد الكلي 45 ألف مواطن ليبي.

وأضاف : (أن المعارضة التشادية استمر توافدها طيلة السنوات الماضية، وأصبحت تسيطر على معسكرات في مرزق وأوباري وسبها والقطرون وأم الأرانب، وتوفر الأموال من تهريب الوقود، والمخدرات، والبضائع المختلفة).

وعن الأسر التي نزحت وهربت من مدينة مرزق منذ سنوات، كشف وائل أحمد أن عدد العائلات النازحة من مرزق يقارب 5000 أسرة مهجرة، فيما يفوق العدد الكلي 45 ألف مواطن ليبي .

…(وال)…

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الأنباء الليبية -طرابلس

عن مصدر الخبر

وكالة الأنباء الليبية - طرابلس

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya