/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ معدل الإصابات مستقر.. و111 ألفا تلقوا لقاح «كورونا» - اخبار ليبيا
طبرق فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

معدل الإصابات مستقر.. و111 ألفا تلقوا لقاح «كورونا»

مصدر الخبر بوابة الوسط

شهد معدل الإصابات بفيروس كورونا المستجد في ليبيا استقرارا، وذلك مقارنة بالأسبوعين الماضيين، ولم تسجل بيانات المركز الوطني لمكافحة الأمراض أية قفزات في معدلات الإصابة، فيما تباينت أرقام من تلقوا اللقاحات المضادة للفيروس، حسب الجهات الحكومية والمحايدة.

للاطلاع على العدد 287 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا 

حصيلة الثلاثاء
أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض تسجيل 338 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، حصيلة يوم الثلاثاء. وتماثل للشفاء 285 مصابا، في حين لم تسجل أي وفيات، حسب بيان المركز على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الأربعاء. وبذلك وصل إجمالي الإصابات بالفيروس في ليبيا إلى 182 ألفا و350 حالة، منها عشرة آلاف و183 نشطة، و169 ألفا و70 متعافيا، و3097 متوفى، منذ بدء انتشار الوباء في مارس العام الماضي.

حصيلة الإثنين
وفي اليوم السابق، أعلن المركز الوطني تسجيل 298 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد حصيلة يوم الإثنين. وتماثل للشفاء 407 مصابين، في حين توفي خمسة آخرون، حسب بيان المركز على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

حصيلة الأحد
ن تسجيل ٣٠٤ إصابات بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، الأحد، مع ٢٥٠ حالة شفاء وأربع وفيات. وأوضح المركز، في بيان، أن المختبرات المرجعية سلمت ٣٢٠١ عينة أظهرت التحاليل المعملية لها سلبية ٢٨٩٧ عينة، فيما تأكدت إصابة ٢١٧ حالة جديدة وتسع حالات مخالطة.

حصيلة السبت
وبلغت حصيلة يوم السبت حسب بيان المركز الوطني 231 إصابة بفيروس كورونا، و499 حالة شفاء وثلاث وفيات.
وأوضح المركز، في بيان، أن المختبرات المرجعية التابعة سلمت 1863 عينة، أظهرت التحاليل المعملية لها، سلبية 1632 عينة، فيما تأكدت إصابة 231 حالة، منها 210 جديدة و21 مخالطة.

 التطعيم
على صعيد حملات التطعيم دعا وزير الصحة في حكومة الوحدة الوطنية الموقتة الدكتور علي الزناتي، المواطنين إلى ضرورة التسجيل بـ«سرعة» في المنظومة الخاصة بجرعات التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد.

وفي ندوة خاصة بالوباء وجرعات التلقيح، قال الزناتي: «اللقاح بمضاعفاته الخفيفة أفضل من كورونا»، وأضاف: «التطعيمات مثلها مثل كل الأدوية في العالم لها بعض المضاعفات الجانبية تبدأ بمكان الوخزة في شكل احمرار أو تورم قليل أو ارتفاع في درجة الحرارة أو صداع وربما شعور بالإرهاق والتعب»، وفق ما نقل، السبت، المكتب الإعلامي بإدارة الخدمات الصحية طبرق.

وأوضح الوزير أن المضاعفات الجانبية للتطعيم «نتيجة رد فعل الجسم لهذا اللقاح إذ تتكون أجسام مضادة تكون في حركة مستمرة داخل جسم الإنسان والجهاز المناعي، ما يولد عندنا هذه الانفعالات الانعكاسية والجانبية المتفاوتة من لقاح لآخر». وقال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الدكتور بدر الدين النجار، إن نحو 100 ألف شخص حصلوا على الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد في ليبيا، مضيفا أن الحملة الوطنية للتطعيم ضد الفيروس تسير بشكل مرض وبوتيرة ممتازة، وستشمل كل البلديات بعد عيد الفطر.

وأوضح أن الحملة بدأت بتوزيع 200 ألف جرعة من لقاح «سبوتنيك» الروسي، ثم 75 ألفا من لقاح «أسترازينيكا» البريطاني، وبعدها 150 ألف جرعة من «سينوفاك» الصيني، وذلك حسب حديثه في مقطع فيديو على صفحة المركز بموقع «فيسبوك»، الإثنين.

«كوفيد فاكس لايف»: 0.03 % فقط لكل 100 ألف تلقوا التلقيح
في المقابل، كشف موقع «كوفيد فاكس لايف» المتخصص في إحصاء وتسجيل عمليات التلقيح في العالم ضد فيروس كورونا، وتيرة «بطيئة» تسير بها حملة التطعيم في ليبيا، التي لم تتجاوز 0.03 % لكل 100 ألف مواطن، وذلك بعد مضي أربعة أسابيع على انطلاقها.
وحسب آخر البيانات الإحصائية الصادرة عن موقع «كوفيد فاكس لايف»، فإن حملة التطعيم منذ بدايتها إلى غاية 9 مايو الجاري شملت ما يعادل 0.03 % من 100 ألف مواطن ليبيا.
وبينما تحتاج ليبيا إلى فترة زمنية طويلة للوصول إلى مناعة القطيع التي تعني تلقيح 70 % من إجمالي عدد السكان، أدرجت في المراتب الأخيرة مع دول سورية وجنوب السودان والنيجر من حيث الإقبال على حملة التطعيم. وبدأت وزارة الصحة حملة التطعيم في العاشر من أبريل الماضي بعد تسلمها أكثر من 160 ألف جرعة لقاح، تلتها أربع دفعات أخرى في الأيام الماضية، كان آخرها توزيع المركز الوطني لمكافحة الأمراض بالتعاون مع جهاز الإمداد الطبي، 150 ألف جرعة من الطعم نوع «سينوفاك» الصيني المضاد لفيروس كورونا على مناطق ليبيا، وذلك خلال يومي 7 و8 مايو.

ورغم أن أطباء وخبراء الصحة دقوا ناقوس الخطر من تفشي السلالات الجديدة المتحورة في ليبيا، خصوصا السلالة «الهندية»، فإن إقبال المواطنين على التسجيل في منظومة التطعيم التي أطلقها في مطلع مارس الماضي المركز الوطني لمكافحة الأمراض يعد ضعيفا.

وتستهدف حملة التلقيح في المرحلة الأولى الأطباء والكوادر الطبية والعاملين في المراكز الصحية والمستشفيات كونهم الأكثر عرضة للإصابة بالوباء، وفي المستوى الثاني يأتي كبار السن ثم الأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة.

من جهته قال مدير إدارة اللقاحات بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض عبد الباسط سميو إن العزوف عن التطعيم ضد وباء «كورونا» كان متوقعا في كل دول العالم في البدايات؛ لأن الناس تستمع لبعض الشائعات فيما يخص التطعيمات وما قد تسببه، وما تلبث أن تذهب الشائعات ويفهم الناس أهمية التطعيم في المقاومة ومقابل خطورة المرض والوفيات الناتجة عن «كورونا».

سميو أضاف في تصريحات تلفزيونية، الثلاثاء: «ألاحظ ازدياد الطلب على الطعوم من الجميع، والحقيقة العدد الذي وصلت له حملة التطعيم حتى الآن 111 ألفا و142 شخصا تم تطعيمهم، واستأنفت حملة التطعيم في ليبيا، وما زالت الناس تطلب وتأتي لمراكز التطعيم للحصول على الجرعات».

نقص شديد في اللقاحات
وأشار إلى «وجود نقص شديد في إنتاج اللقاحات في أغلب دول العالم، خصوصا دول العالم الثالث والنامية». منوها بأن «الجميع يعلم التنافس العالمي والتزاحم للحصول على لقاحات فيروس كورونا في كل دول العالم، خصوصا أن الإنتاج لا يكفي لكل سكان العالم».

للاطلاع على العدد 287 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا 

وأوضح أن ما يستطيع العالم الحصول عليه تعتبر نسبة قليلة مقارنة بعدد السكان، منوها بأن ليبيا حصلت للآن على 407 آلاف جرعة من الطعوم الثلاثة، والفئات المستهدفة في المرحلة الأولى كانت فوق الـ70 لـ«أسترازينيكا»، وما بين الـ50 إلى 60 سنة، وقطاع الصحة والعاملون فيه كانوا مستهدفين بالطعم الروسي. وبين أنه قبل عيد الفطر تم الشروع باستخدام الطعم الصيني لمن هم فوق الـ65 عاما والمسجلين في المنظومة، ووصل العدد إلى 150 ألف جرعة.

جرعتان من الطعوم
ولفت إلى أن الهدف النهائي هو الوصول إلى جرعتين من الطعوم في بعض الدول، والأساس والأكثر أهمية هو الحصول على الجرعة الأولى، ليكون هناك مناعة للحماية ومنع حصول مضاعفات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، معتبرا أنه لا يمكن تلقي بعض المواطنين جرعتين في ظل وجود أشخاص آخرين غير محميين ولم يتلقوا اللقاح، حسب قوله.

ويتوزع في ليبيا 426 مركزا للتطعيم، لكن عددا كبيرا منها يفتقر إلى تجهيزات ومعدات خاصة، أهمها ثلاجات حفظ اللقاح في درجات حرارة محددة، إلى جانب وسائل نقلها وتوزيعها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya