/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بالفيديو| “درنتنا مش درنتكم”.. محامي وناشط حقوقي من درنة يروي تفاصيل محاولة اغتياله وتهجيره من درنة - اخبار ليبيا
درنة ليبيا الان

بالفيديو| “درنتنا مش درنتكم”.. محامي وناشط حقوقي من درنة يروي تفاصيل محاولة اغتياله وتهجيره من درنة

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

“الجماعات الإرهابية في مدينة درنة كانت شوكة زرعها الإخوان المسلمين في خاصرة برقة والحكومة المؤقتة والقيادة العامة للجيش الليبي، حيث كانت هناك محاولة لأعمال إرهابية في مطار الأبرق حتى تتعطل مسيرة عمل الحكومة التي كانت تقدم الخدمات للمواطنين والدعم للجيش الوطني في تلك الفترة”. هكذا بدأ المحامي والناشط الحقوقي من مدينة درنة، محمد صالح جبريل، حديثه لـ أخبار ليبيا24.

قال الناشط الحقوقي في مستهل حديثه عن معاناته من ويل الجماعات المتطرفة التي حاولت اغتياله وتسببت في تهجيره من مدينته الغالية على قلبه، “كل من يرفض وجود الإخوان ووجود الميليشيات المسلحة التي كان يطلق عليها في تلك الفترة مصطلح (الثوار) كان مصيره التهجير”.

كلمة الحق تقابل بالرصاص

ويضيف، “كانت كلمة الحق تقابل برصاصة داخل مدينة درنة حيث أن كل من يتحدث عن حقيقة ما يحدث ويرفض وجود الإخوان يكون مصيره الموت برصاصة تودي بحياته من قبل تلك التنظيمات عكس الآن أصبح هناك براح في الكلمة ومن حقك أن تُعبر عن رأيك بكل أريحية”.

المحامي والناشط الحقوقي فضل الحديث على كورنيش درنة في ذات المكان الذي تعرض فيه إلى محاولة اغتيال من قبل الجماعات الإرهابية التي كادت أن تسكت صوته إلى الأبد.

اغتيال من يقارع الإرهاب

يتحدث المحامي والناشط الحقوقي بحرقة ويبدأ الحديث عن حادثة اغتيال رفيق عمره والتي كانت كأنها بداية نهاية وجوده في المدينة التي ولد وترعرع فيها قائلا، “بعد اغتيال رفيق عمري، أسامة المنصوري، والذي كان يقارع الإرهاب عبر الكلمة، أصبحنا هنا في مدينة درنة تحت وطأة الإرهاب وصرنا نجاهر بامتعاضنا من عملية اغتياله وتحدثنا علانية في الشارع بأن تنظيم أبوسليم الإرهابي وتنظيم أنصار الشريعة والمتطرفين بهما هم من يقفون وراء عملية اغتياله”.

فجأة ودون سابق إنذار يتوقف المحامي والناشط الحقوقي عن إكمال حادثة اغتيال رفيقه وكأنه يريد تصحيح معلومة خاطئة رسخت لدى بعض المواطنين، ويستطرد قائلا: “هناك من يظن أن مدينة درنة استسلمت للتنظيم المتطرف بسهولة ولكن الحقيقة على العكس تماما فشباب المدينة اعترضوا على أفعال التنظيم وكانوا يتناقشون مع بعض أفراد التنظيم بشدة”.

النجاة من جحيم داعش

ويتابع، “رغم الحزن عن فقدان رفيقي أصبحت أذهب إلى أماكن منعزلة وأفكر عما ستؤول إليه الأحداث والأمور في درنة وما مصير أبنائنا وأطفالنا؟”، ويضيف، “ذهبت في يوم من الأيام إلى مكان كان محببا لي ولرفيق عمري أسامة وأصبحت أمشي على الكورنيش وكأني أريد أن تعود بي الذاكرة لاستذكر صديقي في ذلك المكان”.

ويقول “بينما أنا شارد في ذلك المكان كانت مركبة تابعة إلى تنظيم داعش تتربص بي في الجانب الآخر من الطريق وأطلقوا علي النار بسلاح كلاشنكوف بغرض قتلي ولكني ألقيت بنفسي على الأرض واحتميت من رصاصهم القاتل”.

ويضيف، “كانت الإصابة في رجلي اليمنى وعلى خلفيتها نقلني أخي إلى مدينة البيضاء وأقمت فيها ستة أشهر كاملة ومن ثم سافرت إلى العاصمة المصرية القاهرة وبدأت في التعاون مع عدة قنوات كانت تبث من هناك لإيصال الصورة الحقيقية لما يحدث في درنة وليبيا على وجه العموم”.

ويتابع، “أذكر أن الشهيد أسامة خاطبني مازحا أن الصحفي في جريدة الحقيقة، صبري العبيدي، سيتم تصفيته بسبب كتاباته عن ملف قضية الشهيد عبدالفتاح يونس ولكن القدر جمعني بصبري هنا في مدينة درنة بعد تحريرها وطرد الإرهاب منها”.

محاولة إظهار حقيقة الفكر المتطرف

ويضيف، “خلال تعاوني مع تلك القنوات حاولت أن أنقل معاناة أهالي درنة وكان بعض النشطاء في مواجهة مع التنظيم من داخل المدينة بتعاون بسيط مع القنوات وكان الشهيد أسامة والشهيد باسط بوذهب والذي كان قد تعرض إلى محاولة اغتيال هو الآخر ما أضطره إلى السفر لتونس للعلاج وحين عودته بعد تسعة أشهر لدرنة أصبح يتحدث للقنوات من داخل المدينة حتى تم اغتياله عبر تفجير سيارته”.

ويقول المحامي والناشط الحقوقي، “هناك العديد من الأسماء التي فقدت حياتها في سبيل الدفاع عن درنة وواجهت التنظيمات الإرهابية بالكلمة من خلال وسائل الإعلام ليعلم الجميع أن هذا الفكر إرهابي متطرف”.

ويتابع، “بعد غيابي لأكثر من أربع سنوات وأشهر عدت إلى درنة وأذكر أني جئت ومعي اثنين من بناتي ووجدتا عبارة (درنتنا مش درنتكم) وكان التنظيم الإرهابي يطمح من خلالها تغذية أفكارهم المتطرفة، حينها ووجهتا لي بناتي سؤالا، ماذا تعني هذه العبارة؟ فأوضحت لهما أن درنة ملك لأهل المدينة ولم ولن تقبع تحت سيطرة الجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة”.

ويضيف المحامي والناشط الحقوقي، “بعد خروج أهالي درنة على تنظيم داعش الإرهابي المتطرف وطرده منها حاول تنظيم أبوسليم الإرهابي القفز على ذلك المجهود وبالفعل كان له ذلك وسيطر هو الآخر على المدينة بنفس الأفكار المتطرفة والمنهجية التكفيرية ولكن بأقل حدة، ولكن بفضل جهود القوات المسلحة وتضحيات الشهداء نالت درنة التحرير وعادت إلى حضن الوطن من جديد رغم محاولات جماعة الإخوان المسلمين في زرع الفتنة بين أهالي المدينة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya