قام وزير الصحة بحكومة الوحدة الوطنية علي الزناتي ،اليوم الأربعاء ،بتفقد المرافق الصحية والمستشفيات بمناطق (الزويتينة، سلطان، المقرون، قمينس، سلوق) وهي المناطق التي تقع على طول الشريط الساحلي من بنغازي إلى اجدابيا، وتقدم خدماتها لشريحة كبيرة من المواطنين وبمساحة جغرافيا واسعة.
و يأتي ذلك استكمالاً للجولة التفقدية التي يقوم بها وزير الصحة على كافة المرافق والمستشفيات الصحية عامة والمنطقة الشرقية خاصة وقد بدأت الزيارة بتفقد مستشفيات منطقة الزويتينة (20 كم شمال غرب مدينة اجدابيا) والتي تقدم خدماتها للمواطنين رغم ضعف الإمكانيات، وتعهد وزير الصحة بتوفيرها خلال الفترة القليلة القادمة بإذن الله.
ليتوجه بعدها وزير الصحة والوفد المرافق له إلى منطقة سلطان والتي لا تبعد كثيراً عن الزويتينة، لزيارة المرفق الصحي الوحيد والغير مكتمل بالمنطقة، والذي يحتاج إلى استكمال التجهيز فيه؛ والذي تعثر خلال السنوات الماضية، ووعد الوزير بحلحلتها واستكماله أيضاً خلال فترة وجيزة بإذن الله تعالى.
وبعدها انتقل وزير الصحة والوفد المرافق له إلى منطقة المقرون (80 كم شرق بنغازي) والتي تقع في منتصف الطريق الواصل بمدينتي بنغازي اجدابيا، ويتواجد بها ايضاً مرفق صحي وحيد وهو مستشفى المقرون القروي؛ والذي يقدم خدماته لشريحة كييرة من المواطنين ويعاني المستشفى من ضعف الإمكانيات ومن بينها مشاكل الإسعاف والطوارئ، والتي أكد السيد الوزير على حلحلتها وتوفير مايلزم من إحتياجات أخرى له.
لينتقل بعدها الوزير والوفد المرافق له إلى منطقة قمينس (50 كم شرق بنغازي) والتي تفقد من خلال هذه الزيارة مستسفى قمينس العام، والذي يقدم خدماته أيضاً لشريحة واسعة من المواطنين ويعاني من ضعف الإمكانيات والتي وافق الوزير على تلبيتها خلال الفترة القادمة ايضاً.
ولتستمر الجولة في طريق العودة إلى بنغازي ويحط الرحال في بلدة سلوق (50 كم جنوب بنغازي)، والتي لا يمكن أن يتناسى أي ليبي التاريخ الجهادي لهذه المنطقة التي شهدت على إعدام شيخ الشهداء عمر المختار ويوجد بها ضريحه الذي قام وزير الصحة بزيارته رفقة عدد من مشايخ وأعيان المنطقة، وتفقد بعدها مستشفى سلوق القروي والذي يعاني ايضاً من ضعف شديد في الإمكانيات ويقدم خدماته لعدد كبير من أهالي المنطقة والمناطق النائية المجاورة لها، وتعهد وزير الصحة خلال كلمة له أمام أعيان ومشايخ المنطقة بتسخير كافة إمكانيات الوزارة خدمة لأهالي سلوق الذي حفوه بإستقبال حار كونه أول وزير يزور هذه المنطقة منذ فترة طويلة.
وفي ختام الزيارة قدم أهالي منطقة سلوق ذرع شيخ الشهداء للسيد الوزير تقديراً له على مجهوداته التي يبذلها من أجل تحسين مستوى الخدمات الصحية في ليبيا بصفة عامة متمنين له التوفيق والسداد.