/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «دردور» من إسطنبول: رحلة «المنقوش» إلى الجنوب أشبه ما تكون بالسياحية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

«دردور» من إسطنبول: رحلة «المنقوش» إلى الجنوب أشبه ما تكون بالسياحية

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

زعم فرج دردور، والذي تقدمه قنوات «الإخوان» بوصفه «محلل سياسي وباحث»، أن الزيارة التي قامت بها نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية إلى الجنوب، أشبه ما تكون بالسياحة، بحسب وصفه.

وقال دردور، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “المنقوش، نعم يجب أن تكون لديك معلومات عن كل ليبيا وليس الجنوب فقط”.

وأضاف لكن هذه المعلومات يجب أن تأتي إليك مبوبة في تقارير المؤسسات الأمنية والمحلية، وكذلك حصيلة معلومات ديوان رئاسة الوزراء، وليس عبر النظر بالعين المجردة في رحلة أشبه ما تكون بالسياحية”.

وكانت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي نجلاء المنقوش، قد قامت بزيارة تفقدية للمناطق الحدودية الجنوبية، التقت خلالها ببلدية القطرون، المسؤولين بالمعبر، حيث كان في استقبال السيدة الوزيرة فور وصولها إلى بلدية القطرون مقرر مجلس النواب، صالح قلمة، وعضو المجلس الأعلى للدولة، الطاهر المكني، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في البلدية.

وأكدت المنقوش، أن الوضع في ليبيا اليوم ليس كما هو قبل عشر سنوات، مطالبة دول الجوار بضرورة وضع آليات إقليمية لمكافحة التهريب والهجرة والاتجار بالبشر بصورة عاجلة، مشيرة إلى أن الليبيين لن يعملوا كحرس لحدود أوروبا، ولا يمكن أن تكون ليبيا معبرا للمعاناة والاضطهاد ضد إخواننا الأفارقة.

وطالبت الدول الأوروبية بضرورة التزامها باتفاقياتها الموقعة مع ليبيا والوفاء بها، خاصة أن ليبيا لديها أرصدة لدى هذه الدول بموجب الاتفاقيات الموقعة تقارب النصف مليار دولار مخصصة لحماية الحدود، كما يجب إبرام عقود المراقبة الإلكترونية والحماية المعلوماتية. فأمن ليبيا واستقراراها لا يكون إلا بإحكام السيطرة على الحدود وتأمينها.

وتابعت “اليوم نجدد ذات المطالبة بضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة في كل ليبيا سواء في الجنوب أو الغرب أو الشرق بالعمل وفوراً من بلادنا والتعاون معنا من خلال خطة زمنية ستضعها لجنة 5+5 بإشراف أممي ووفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، نحن نعمل على تحرير قرارنا السيادي والتجهيز لانتخابات حرة ونزيهة خالية من ضغط السلاح والقوة”.

واستكملت “دور الدول الأوروبية قد جاء للإيفاء بالتزاماتها ووضع وعودها موضع التنفيذ، فليبيا لا تستجدي الدعم والتمويل فهذه التزامات تعاقدية ويجب الوفاء والآن”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya