/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ قضية مدير أمن زوارة وتهريب أموال الليبيين الى الخارج - اخبار ليبيا
اسعار العملات في ليبيا اقتصاد زوارة طرابلس ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

قضية مدير أمن زوارة وتهريب أموال الليبيين الى الخارج

أثارت قضية إيقاف مدير مديرية أمن زوارة في السادس من أبريل الماضي جدلا واسعا واحتقانا اجتماعيا في المدينة بعد أن أشيع أن عميد عماد الدين مسعود عبزة قد أختطف وهو في طريقه الى الجامع لأداء صلاة الفجر ، ليتبين لاحقا أنه لم يختطف ، وإنما ألقي عليه القبض بوجب قرار ضبط وإحضار صادر عن مكتب النائب العام بطرابلس 

كما فند جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ما أسماها بالإشاعات المتداولة والاتهامات الباطلة بشأن ما يُروج بأنها عملية خطف لمدير أمن مديرية زوارة.

وأوضح الجهاز في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن حقيقة الأمر كانت عملية قبض بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في مدينة زوارة والمنطقة الغربية بناء على طلب كتابي من وكيل النيابة بمكتب النائب العام، وذلك على خلفية تورطه في اختفاء عملة أجنبية وسبائك ذهب والتي تم ضبطها في سنة 2017، وأحيلت قضيتها لمحكمة زلطن وتعود ملكيتها لأحد المواطنين الذي لا تربطه أي صلة برئيس جهاز الردع كما تم الترويج له وهو من التجّار المعروفين بمدينة طرابلس.

وأشار الجهاز إلى أن عماد عبزة لا يزال موقوف على ذمة هذه القضية بمؤسسة الاصلاح والتأهيل طرابلس الرئيسيّة بصفته مدير أمن مديرية زوارة الذي رفض وماطل في تسليم المبرزات بعد مراسلة الجهات القضائية للفصل فيها واستكمال مجريات القضية.

وخلال سير مجريات القضية وبعد تشكيل لجنة بكتاب من وكيل النيابة بمكتب النائب العام لمعاينة المبرزات المتكونة من (العملات الأجنبية والسبائك الذهبية) لتسليمها إلى اللجنة المُشكلة بمصرف ليبيا المركزي تبين أنه فعلاً تم التصرف فيها من قِبل مدير أمن مديرية زوارة عماد عبزة واستبدالها ببضائع أخرى بنفس القيمة بعد جمعها من بعض وُجهاء وتجّار مدينة زوارة.

وتبين أن المبرزات المضبوطة والتي تم معاينتها وتدوينها بلغت (1,520,680) مليون وخمسمائة وعشرين ألف وستمائة وثمانون يورو، و (108,887 ومائة وثمانية الاف وثمانمائة وسبع وثمانين دولار، و (35,480) خمسة وثلاثون ألف واربعمئة وثمانون فرنك، إضافة إلى (34) قطعة من سبائك ذهبية مختلفة الأحجام.

والثلاثاء ، سلمت مديرية أمن زوارة أمس الخميس مبرزات القضية رقم “2 /2017” إلى اللجنة المُشكّلة من قبل وكيل النيابة بمكتب النائب العام.

وقالت المديرية إنه تم معاينة المبرزات والمتكونة من العملات الأجنبية (الدولار ــ اليورو ـــ عدد من سبائك الدهب)، حيث تم العد من قبل اللجنة المكلفة لاستلام المضبوطات، وإحالتها بعد ذلك إلى مصرف ليبيا المركزي، وفق تعليمات وكيل النيابة بمكتب النائب العام.

ونوهت المديرية إلى أن مكتب تحريات المنطقة الغربية أشرف على عملية نقل وتأمين المضبوطات إلى العاصمة طرابلس، مشيرةً إلى عملية تسليم، هذه الاموال جاءت بناء على كتاب وكيل النيابة بمكتب النائب العام وبموجب كتاب مدير الإدارة العامة لمكافحة التهريب والمخدرات.

ويبقى السؤال : كيف إحتفظ مدير مديرية أمن زوارة بهذه المبالغ منذ أربع سنوات دون أن يسلمها الى الجهات الرسمية في العاصمة ؟ و من هو صاحب تلك الأموال الحقيقي رغم أن هناك من قال أنه قريب من أحد قادة الميلشيات المعروفة في طرابلس ؟ ويبقى السؤال الأهم: كم من الأموال الليبية يتم تهريبها الى الخارج في الوقت الذي يعاني فيه الشعب المطحون من الفقر والعوز ونقص الخدمات وفقدان السيولة وتأخر الرواتب وغلاء الأسعار وارتفاع سعر الدولار وإنهيار الدينار الليبي ؟



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya