/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «الغنوشي»: إقالة وزراء حركة النهضة من الحكومة تعطل المرافق العامة وتمس بالمصلحة العليا للبلاد - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

«الغنوشي»: إقالة وزراء حركة النهضة من الحكومة تعطل المرافق العامة وتمس بالمصلحة العليا للبلاد

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

استنكر رئيس حزب النهضة الإخواني ورئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، في بيان له اليوم الخميس، قرار رئيس الوزراء المستقيل إلياس الفخفاخ، إقالة جميع الوزراء المنتمين للحركة وعددهم ستة ردا على تقدم الحركة وحلفائها بمذكرة حجب ثقة في البرلمان.

وقال الغنوشي، في بيانه، إن هذه الخطوة تعطيل للمرافق العامة في البلاد وتمس بمصلحة المواطن التونسي والمصلحة العليا للبلاد، على حد زعمه.

وأكدت حركة “النهضة”، أن إقالة رئيس الحكومة المستقيل، لوزرائها هو “عبث بالمؤسسات، وردة فعل متشجنة”، على لائحة اللوم المودعة ضده في البرلمان.

واستهجنت حركة النهضة، قرار الإقالة، قائلة إن ما أقدم عليه رئيس الحكومة المستقيل من إعفاء لوزراء الحركة من مهامهم، لما يمثله هذا القرار من عبث بالمؤسسات وردة فعل متشنجة، وما يمكن أن يلحقه من ضرر بمصالح المواطنين والمصالح العليا للبلاد وتعطيل المرفق العمومي وخاصة في قطاع الصحة، على حد زعمها.

وادعى الغنوشي، أن هذه المرحلة الجديدة تقتضي إدارة حوار ومشاورات بين مختلف الأطراف السياسيّة والاجتماعيّة لتشكيل حكومي يجسم الوحدة الوطنية وقادر على مجابهة التحديات الصعبة التي تواجه البلاد”، مشددة على “ضرورة عدم إقدام حكومة تصريف الأعمال على إغراق الإدارة بالتعيينات والتسميات أو إقالات بنية تصفية الحسابات”.

ودعت الحركة، رئيس الدولة إلى تحمل مسؤوليته كاملة لضمان استقرار المرفق العام وتحييده عن التوظيف السياسي”.

كما ناشد الغنوشي، الشعب التونسي إلى “مزيد التآزر والتكاتف لتجاوز كل العقبات والتحديات التي تعرفها البلاد، والالتفاف حول المؤسسات الشرعية للدولة، والاعتزاز بما تعيشه البلاد من تجربة ديمقراطية رائدة ستسهم في الحد من الفساد وتحقيق الثروة والتنمية”، على حد تعبيره.

يشار إلى أن راشد الغنوشي القيادي في تنظيم الإخوان، يواجه هجوما حادا عليه داخل البرلمان التونسي الذي يتولى رئاسته فضلا عن المطالبات الواسعة للإطاحة به لتبنيه النهج الإرهابي المتطرف.

وكانت المحامية التونسية البارزة وفاء الحزامي الشاذلي، قد شنت سابقا، هجومًا شديدًا على جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية حزب النهضة، كاشفة عن تورطهم في نقل مهندسين وخبراء إلى المواقع العسكرية التركية في ليبيا، داعية الرئيس التونسي قيس سعيد إلى إيقاف ممارسات الإخوان وحزب النهضة التي تورط بلادهم في الحرب “العثمانية” في ليبيا، وتحالفات إقليمية تم رفضها رسميا في وقت سابق.

وأكدت المحامية التونسية:” يظهر لي حسب المؤشرات الأخيرة لن ينقذ تونس إلا قيس سعيد ففي غفلة من الجميع سيفعل مالم يفعله من سبقه من أصحاب الحنكة السياسية!”، مضيفة أن ” قيس هو الأمل الوحيد المتبقي وسيفعلها نعم!”، لافته إلى أنه “هو من يمسك بالآليات الدستورية والقانونية ولايملكون ضده ملفات فساد يبتزونه بها مثل بقية السياسيين والبرلمانيين!”.

ولفتت وفاء الشاذلي، إلى أن معركة أحرار تونس مع راشد الغنوشي وكيل المشروع التخريبي للمنطقة هي معركة حياة أو موت.

وقالت الشاذلي، “سقوط الغنوشي يعني إسقاط المشروع «القطري التركي» الذي يريد أن يجعل من تونس دولة رخوة يسهل العبور منها بكل حرية لإسقاط الجزائر في المرحلة القادمة بعد احتلال طرابلس”.

وتابعت في منشور آخر “قيس سعيد أعطى درسا البارحة في السياسة لبقية السياسيين الذين رذلوا الحياة السياسية وجعلوا منها حلبة للصراع والعراك والصراخ والعربدة والبهلوانيات والتنطع لأجل كسب نقاط حربية ليس أكثر”.

وأشارت إلى أن قيس سعيد و«بضربة معلم» وببرودة دم وفي مناورة رصينة بالقانون وليس أكثر من القانون اختصر الطريق على الجميع باستقالة رئيس الحكومة الذي أقال جميع وزراء الإخوان مرة واحدة، قائلة: “ننتظر الآن من سيادته ألا يغض الطرف عن مديريهم ومسؤوليهم وولاتهم ومعتمديهم وكل من زرعوه في مفاصل الدولة لتركيعها”.

واستطردت “للأسف بسياسة التوافق التي انتهجها من سبق بالحكم تمكن الإخوان من نشر الرجال وهي مرحلة إخوانية تسبق التمكين بعد مرحلة نشر الأفكار، وكما يقول المثل التونسي «اتعدى على واد هرهار وما تتعداش على واد ساكت»، سكوت قيس سعيد لم يكن ضعفا بل من باب المليح يبطى، السياسة فعل وليست صخبا، وفعلها قيس سعيد. نعم فعلها وما زال عليه أن يفعل الكثير ليقطع على الإخوان طريق التمكين”.

جدير بالذكر، أن الرئيس التونسي، قيس سعيد، كان قد رفض، الإثنين الماضي، القبول بمشاورات دعت إليها حركة النهضة لتشكيل حكومة جديدة، وقال إن هذا الدستور لا يسمح بأي مشاورات، وذلك في ظل وجود رئيس حكومة كامل الصلاحيات.

وجاء ذلك ردا على نتائج اجتماع مجلس شورى حركة النهضة، الأحد الماضي، والذي كلف رئيس الحركة، راشد الغنوشي، بإطلاق مشاورات مع رئيس الجمهورية، سعيّد، ومع المنظمات الوطنية لتشكيل مشهد حكومي جديد، وأعلن تخليه عن رئيس الحكومة الحالي، إلياس الفخفاخ.

واتهم سعيد، حركة النهضة بمغالطة الرأي العام والافتراء عليه، موضحا أن ما يشاع وما يقال عن وجود مشاورات بين رئيس الدولة وعدد من الأحزاب، عار من الصحة وليس له أي سند دستوري.

الوسوم

إقالة الحكومة الغنوشي المرافق العامة المصلحة العليا تونس حركة النهضة وزراء

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya