/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الزائدي: اتهام الإخوان أنصار النظام السابق بافتعال أزمة الكهرباء كذب وخداع للشعب - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

الزائدي: اتهام الإخوان أنصار النظام السابق بافتعال أزمة الكهرباء كذب وخداع للشعب

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

فند مصطفى الزائدي القيادي بالنظام السابق، إدعاءات صفحات الإخوان أن أنصار النظام الجماهيري السابق، والقوات المسلحة العربية الليبية هم من يقف وراء انقطاع التيار الكهربائي، وقال: “رغم أن ذلك من صنف الأكاذيب المفضوحة التي لا يصدقها أحد ولا حتى الأطفال، لكنهم يرددونها بكثافة ليتوهم الناس أنها حقيقة، فهم يكذبون الكذبة ويصدقونها ويعملون على ترويجها، رغم وجوب تناولها، ليس دفاعا عن أحد، أو عن تهمة يعرف الجميع أنها من صنع خيال الإخوان الذين يحاولون أن يبعدوا أنفسهم عن الجرائم التي مارسوها في حق الوطن والشعب، بل نتناولها من باب النصيحة لهؤلاء البلهاء الذين يتوهمون أن الشعب ساذج، قد تنطلي عليه أكاذيبهم وقد تمر عليه دعاياتهم!”.

أضاف الزائدي في مقال له: “هم صدقوا أن حملاتهم الدعائية ضد ثورة الفاتح قبل 2011 وحاليا ضد القوات المسلحة هي التي مكنتهم من ليبيا، متناسين أنهم ما كانوا ليلمسوا شعرة من رؤوس الليبيين لولا التدخل العسكري غير المسبوق للناتو وحلفائه، وربما توهموا أنهم أرغموا الجيش على الانسحاب من طرابلس وهم يدركون أن ذلك لم يكن واردا لولا التدخل الأمريكي العسكري بواسطة الذيل التركي، كما أكد ذلك السفير الأمريكي في مقابلته الأسبوع الماضي مع جريدة الشرق الأوسط!!
يقول المثل الليبي «التي ليس لها أرجل لا تمشي» فمن يتسبب في قطع الكهرباء والماء ويمنع النقود عن الناس ويقطع الوقود والغاز، هو المستفيد من ذلك سياسيا وماليا، والليبيون يعرفون من هم أولئك، فهم يعملون في العلن، إنهم المليشياويون وجماعة الإخوان، فهم من ناحية يجدون في ذلك موارد ضخمة من خلال تهريب الوقود المنظم، ورفع سعر العملة الصعبة، وسياسة الاعتمادات الموجهة لفئة محدودة ومعلومة، وتجار المولدات، وسماسرة المحطات المستعملة.. إضافة إلى ذلك إذلال الشعب بقصد إخضاعه!!”.

وتابع الزائدي قائلًا: “لنراجع ما حصل في قطاع الكهرباء منذ أن تولى الإخواني عوض «صورني» وامحيريق – صاحب المحطات المستعملة المتنقلة التي لم تورد ودفع مقابلها بالدولار- وكم حجم المليارات التي صرفت خلال السنوات الماضية على هذا القطاع الذي يتدهور اطراديا، مقارنة بوضعه قبل 2011، ولننظر في سياسات الكبير المالية التي دمرت المواطن وأرهقته، وأهدافها وأبعادها!!”.

وواصل قائلًا: “السؤال لماذا يتهم الإخوان أنصار النظام والقوات المسلحة بذلك وهم يعلمون أنه لا مصدق لهم؟ أتصور أن السبب الأهم هو محاولة يائسة لزعزعة ثقة الشعب في القوى الوطنية والقوات المسلحة التي هي المنقذ الوحيد لليبيا، لأن الإخوان يدركون أنهم في حال إجراء انتخابات في أي وقت فسيكونون خارج المشهد وربما يدخلون السجون بسبب جرائمهم الموثقة. سياسة الإخوان تقوم على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة، فهم لا يترددون في استخدام معاناة الناس التي صنعوها كمادة دعائية إعلامية، محاولين أن يلقوا بها على خصومهم!”.

وواصل القيادي بالنظام السابق قوله: “رسالتنا لهم أن الأكاذيب مهما كبرت، لن تمكنهم من ليبيا، وليس لديهم من وسيلة سوى التخلي عن سياسة الإقصاء والتعالي وأطماع التفرد بالوطن وتسليمه لقمة سائغة لأعدائه!! ندعوهم لترك سياسة العناد والمكابرة، والخروج من طريق العمالة للأجنبي! ونحن على وعي تام بأنهم لم يكونوا قادرين على إدارة بلد، فما بالك من بلد يعاني أزمة معقدة، فهم يخدمون أجندات خارجية تقوم على أطروحات متخلفة، ويسوقون لأممية وهمية فقط موجودة في مخيلاتهم”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya