/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ العايب: على الدبيبة شن ضربات لتحرير سرت والجفرة.. والصديق الكبير صمام أمان المصرف المركزي - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر سرت ليبيا الان

العايب: على الدبيبة شن ضربات لتحرير سرت والجفرة.. والصديق الكبير صمام أمان المصرف المركزي

ليبيا – أكد عضو المؤتمر الوطني السابق إسماعيل العايب الموالي بشدة لتركيا على أن حكومة الوحدة الوطنية جاءت باتفاق دولي، وعليها أن تضع البعثة الأممية في نصابها، وأن تضغط عن طريق الأطراف الدائمة العضوية في مجلس الأمن لإخراج المرتزقة من ليبيا، كونهم حجر عثره في المرحلة السياسية القادمة.
العايب قال في تصريح خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد: إنه على المستوى المحلي يجب على حكومة الوحدة الوطنية المتمثلة بوزير الدفاع ورئيس الحكومة فرض كامل سيادة الحكومة على التراب الليبي إما بالسلم أو بالحرب، وعليه أن يستخدم كل الأدوات المتاحة الآن لتحرير سرت والجفرة ووضع حد لما وصفه “عجوز الرجمة” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) الذي لم تسمح “قواته وميليشياته” الموجودة في الشرق لحكومة الوحدة الوطنية بإجراء اجتماعاتها في بنغازي، حسب زعمه.
وأشار إلى أنه على الصعيد الدولي فمن المفترض أن يكثف رئيس الحكومة اتصالاته ويجعل المجتمع الدولي الذي تبنى الحكومة عن طريق اتفاق جنيف أن يخرج الاتفاقيات، مع العلم أن هناك إرادات دولية متصارعة في ليبيا بالأخص دول أوروبا الغربية وأمريكا التي تريد وجود الروس فيها، معتبرًا أن هذه المسألة من الممكن أن تساعد الحكومة من أجل الضغط على المرتزقة للخروج من التراب الليبي.
وتابع مزاعمه بالقول : “العمل العسكري بالطبع ضروري والمرابطين في بوقرين هم رأس الحربة بهذه المهمة، ولا بد من توجيه ضربات في سرت والجفرة، وحاليًا هناك تحركات في قاعدة براك الشاطئ وبعض المناورات بالمنطقة الجنوبية والشرقية للتجهيز لمرحلة حرب قادمة. حفتر بقاؤه في المشهد سيكون عرقلة وسيؤدي لدمار وحرب واقتتال داخلي على الحكومة التي لديها بعض المقومات ومنها الدعم الشعبي، هناك بعض القوات المنضوية تحتها والمنفي وزملاؤه عليهم أن يفرضوا نفسهم على كامل التراب الليبي، حفتر ليس له مكان من الإعراب في أي معادلة سياسية كانت، إلا أنهم عاجزون أن يتكلموا عليه بكلمة واحدة، وليس لديه أي صفة بل فرض نفسه بالقوة بهؤلاء المرتزقة”.
كما شدد على ضرورة دخول رئيس الحكومة إلى سرت؛ لأنها معركة مصيريه تحدد مدى جدية حكومة الوحدة في بسط سيادتها على كامل التراب الليبي.
وعلق على زيارة القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر لمقر إقامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح قائلًا: “عقيلة يرى نفسه رجل برقة القوي، وإن حفتر يريد أن يرجع للأضواء عن طريق هذه اللقاءات والتحالفات بينهما، على حكومة الوحدة الوطنية إخراج حفتر من المشهد، قبل أي مشاورات على حكومة الوحدة الوطنية ومجلس الدولة وضع حد لحفتر؛ لأنه العقبة الرئيسية لبناء الدولة”.
وأكد على أن “المناصب السيادية هي آخر مسمار يدق في نعش المنطقة الغربية، بالذات إذا تم تسليم المصرف المركزي، مع اختلافه الشخصي مع الصديق الكبير إلا أنه صمام الأمان فيما يخص المصرف المركزي”، بحسب تعبيره.
العايب زعم أن هناك انقلابًا ناعمًا يقوده حفتر وعقيلة صالح ويستلمون المناصب، بينما الدبيبة منحوه الشرعية التي يمكن سحبها أو حجبها في أي وقت ليصبح أمرًا واقع ويشرعن عقيلة حفتر من جديد، ليصل لما يريد تحقيق سواء بالبندقية أو في السياسة والأدوات الناعمة، وفقًا لحديثه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya