/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ العدالة والبناء يعترف بتدهور الأوضاع وانهيار البلاد بعد فبراير - اخبار ليبيا
ليبيا الان

العدالة والبناء يعترف بتدهور الأوضاع وانهيار البلاد بعد فبراير

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

العدالة يصدر تقرير يكشف فيه سوء الأوضاع على مدار تسع سنوات عجاف

أخبار ليبيا 24 – متابعات

اعترفت جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا عبر ذراعها السياسي المتمثل في حزب العدالة والبناء، بتدهور الوضع العام في ليبيا بعد أحداث ثورة فبراير عام 2011م.

وأصدر الحزب بيانا، تحت مسمى “تحديات الاستقرار”، يكشف فيه تفاصيل سوء الأوضاع على مدار تسع سنوات عجاف مرت على البلاد، قائلا “ليبيا مرت ليبيا بعد ثورة السابع عشر من فبراير بحالة استثنائية من عدم اللاستقرار الناجم عن الصراعات السياسية والتدخلات الإقليمية السافرة في الشأن الليبي، مما أدى إلى تولد حالات الصراع المسلح التي أخرت مشاريع التنمية والاستقرار والازدهار المنشود بعد الاطاحة بنظام الاستبداد السابق”.

وزعم الحزب أنه يسعى عبر دائرة اللجان المختصة للاهتمام بالقطاعات المختلفة في الدولة الليبية، وتحديد أهم التحديات التي تواجه فترة ما بعد الصراع والتي ستساعد في تثبيت عرى الاستقرار في بلد أنهكته عشر عجاف، عارضا أهم التحديات التي وجب الاهتمام بها وأهم مسببات ضعفها وأهم نقاط التركيز للنهوض بها.

وحول التحدي الصحي، ذكر أن تطوير قطاع الصحة يحظى بأولوية بالغة الأهمية لدى حزب العدالة والبناء لتحقيق مستوى صحي يليق بالمواطن الليبي باعتباره من أهم المتطلبات بل والحقوق الأساسية لحياة المواطنين.

وأوضح أن أسباب سوء جودة الخدمات الصحية تتمثل في تدني مستوي خدمات القطاع بجميع أشكاله، ما أدى إلى انقطاع الثقة التامة بين القطاع الصحي والمواطن في ليبيا، لافتا إلى تدني مستوى المخرجات الأكاديمية الصحية وعدم تناسقها وحاجة سوق العمل، بالإضافة إلى عدم مواكبة أداء الأطباء والأطقم الطبية المساعدة مع التطور المستمر للعلوم الطبية في العالم عبر نشرات دورية وورقات علمية وحضور مؤتمرات دولية متخصصة.

وأشار إلى النقص الشديد في مخزونات الأدوية والمعدات والأجهزة الطبية ومستلزمات التشغيل الطبية لدى قطاع الصحة، مؤكدا فشل الإدارة الصحية في توظيف واستغلال القوى العاملة الطبية الوطنية في البلاد.

وأورد الحزب تسع نقاط سيركز عليها للنهوض بالقطاع الصحي؛ تتضمن الاهتمام بنظام الجودة الصحية بالقطاع (الريجوليتر)، بالإضافة إلى منح الحوافز للعناصر الطبية لرفع مستوى أدائهم، فضلا عن الاهتمام بالبنية التحتية للقطاع الصحي من تطوير واستحداث وتأهيل.

وشملت النقاط أيضا؛ دعم وتشجيع الاستثمار الأجنبي في القطاع، مما يساعد على توطين الخبرات المحلية، بالإضافة إلى إعطاء الأولوية للتدريب والتأهيل ومواكبة التطورات العلمية الصحية ومد العناصر الطبية والطبية المساعدة بجديد الأبحاث العلمية، بجانب الاهتمام بتطوير مراكز البحوث الصحية وعلوم الأمراض والأدوية.

وتضمنت كذلك تحديد الاحتياجات الدوائية بطريقة علمية وفق معايير محددة تتناسب واحتياج القطاع المحلي، فضلا عن تحديد الأمراض التي يعاني منها المجتمع الليبي وإقامة مراكز متخصصة لمكافحتها، بجانب تحديث الإدارة الصحية وتحسين نظام المعلومات والتوثيق الطبي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya