/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مالطا تدافع عن خفر السواحل الليبي بعد غرق 130 مهاجرا والأخير يبرر.. والبابا يصفها بـ«لحظة خزي» - اخبار ليبيا
ليبيا الان

مالطا تدافع عن خفر السواحل الليبي بعد غرق 130 مهاجرا والأخير يبرر.. والبابا يصفها بـ«لحظة خزي»

مصدر الخبر بوابة الوسط

أعادت الصور المؤلمة لغرق زورق مطاطي يحمل عشرات المهاجرين قرب السواحل الليبية مأساة هؤلاء إلى دائرة الضوء، بعد ردود فعل مستهجنة لتركهم يواجهون مصيرهم في البحر، إذ دافعت مالطا عن خفر السواحل الليبي، فيما وصف البابا فرنسيس الحادثة بـ«لحظة خزي».

ودافع وزير الخارجية المالطي إيفاريست بارتولو، عن خفر السواحل الليبي في أعقاب الانتقادات المتزايدة بعد حادث مأساوي في عرض البحر المتوسط، خلف ما يصل إلى 130 قتيلا.

 وقال بارتولو إن خفر السواحل الليبي لا يمكنه مراقبة الامتداد الطويل للساحل، إذ يفتقر إلى الطائرات بدون طيار والرادارات، وفي بعض الأحيان يعمل بسفينة واحدة فقط.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، أن غرق قارب مطاطي قبالة الساحل الليبي أودى بحياة 130 شخصا، على الرغم من نداءات الاستغاثة، فيما تأكدت المأساة مساء الخميس، من قبل سفينة الإنقاذ المتطوعة «أوشن فايكنغ» التي عثرت على عشرات الجثث طافية على سطح المياه.

وكان المهاجرون طلبوا المساعدة يوم الأربعاء، لكن يوم الخميس، وصل قارب إنقاذ إنساني وسفينة تجارية في المنطقة التي أبحرت في مياه هائجة إلى مكان الحادث، حيث غرق الزورق المنكمش جزئيا، وشوهدت عدة جثث في المياه ولم يتم العثور على ناجين.

واتهمت منظمات إنسانية غير حكومية من بينها «اس أو اس ميديتيراني» و«هاتف الإنقاذ» إيطاليا ومالطا وليبيا، بغض الطرف عن قوارب المهاجرين المنكوبة، على الرغم من إطلاق الإنذار قبل عدة ساعات من غرق القارب.

خفر السواحل الليبي: «فعلنا ما بوسعنا»
وقال مسؤولو خفر السواحل الليبيون، إنهم فعلوا كل ما في وسعهم لإنقاذ عشرات المهاجرين غرقوا في محاولة الوصول إلى إيطاليا، إلا أن سوء الأحوال الجوية حال دون إتمام مهمتهم.

وأكد الناطق باسم البحرية الليبية مسعود عبد الصمد في تصريح له، أن حرس السواحل تدخل بعد تلقيه نداء استغاثة وأرسل قاربا من الخمس مباشرة إلى المكان، بعد التنسيق مع مراكز تنسيق الإنقاذ البحري في مالطا وإيطاليا، معربا عن «أسفه» لفقدان هذه الأرواح في البحر المتوسط.

من جانبه أكد الناطق باسم وزارة الداخلية المالطية، أن القوات المسلحة لبلاده استجابت لكل حالة استغاثة «في نطاق مسؤوليتها»، على النحو المنصوص عليه في القانون الدولي، مضيفا أن السلطات المالطية مسؤولة عن تنسيق إنقاذ الأشخاص المنكوبين في منطقة البحث والإنقاذ في مالطا.

خفر السواحل يحتاج معدات
وقال بارتولو لجريدة «تايمز اوف مالطا» اليوم الإثنين، إن مالطا ساعدت في إصلاح إحدى السفن الليبية، بينما قدمت تركيا الدعم أيضا، وعلى مر سنوات، قدم الاتحاد الأوروبي التدريب وينبغي أن يوفر سفينة أخرى في الأيام المقبلة، لكن خفر السواحل الليبي يحتاج معدات.

وفي الوقت نفسه، تحث مالطا السلطات الليبية على إشراك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في إدارة مراكز استقبال المهاجرين والقيام بكل ما يلزم لجعل ليبيا دولة آمنة.

وشدد بارتولو على هذه النقطة خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية والداخلية بالاتحاد الأوروبي مؤخرا.

وأصر خلال الاجتماع على أنه على الرغم من انخفاض عدد المهاجرين الوافدين إلى أوروبا ككل في العام الماض ، إلا أن بلدان وسط البحر الأبيض المتوسط سجلت أكبر عدد من الوافدين في ثلاث سنوات.

وحتى الآن اعترض خفر السواحل الليبي أكثر من 5000 مهاجرا، منذ بداية 2021.

وأكد بارتولو أنه مع استمرار إرسال تجار البشر المزيد من قوارب المهاجرين من ليبيا، ظلت مالطا عالقة بين خطر «تركهم يغرقون أو السماح للجميع بالدخول.. لم تستطع الجزيرة السماح لهم بالغرق ولكنها أيضًا لم تكن لديها القدرة على الاستيعاب لمواصلة استقبال المهاجرين.. لذلك لم يكن أمامها بديل سوى التعاون مع ليبيا لاعتراض المهاجرين وإعادتهم إلى البلاد».

الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى سياسة جادة
ويعتقد الوزير المالطي أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى «سياسة جادة» لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة، من خلال تزويد البلدان الأفريقية بشروط تجارية عادلة للمساعدة في خلق فرص عمل هناك، حتى لا يضطر الشباب إلى المخاطرة بحياتهم من أجل مستقبل أفضل.

كما يعتقد أن ليبيا بحاجة إلى «الكثير من الدعم» لحماية حدودها من المتاجرين بالبشر، بما فيها المساعدة في المراقبة الإلكترونية وإقامة مراكز اللاجئين على حدودها الجنوبية التي تلامس منطقة الساحل، وهي حدود يستخدمها باستمرار مهربو البشر.

البابا فرانسيس يشجب الحادث
وفي إعقاب تجاهل نداءات استغاثتهم، شجب البابا فرانسيس أمس الأحد، مقتل 130 مهاجرا، ووصفه بأنه «أمر مخجل»، قائلا إنهم «طلبوا استغاثة في زورقهم المطاطي المكتظ والمتعثر في البحر قبالة ليبيا لمدة يومين، لكن رجال الإنقاذ المحتملين اختاروا النظر في الاتجاه الآخر»، معتبرا تلك المأساة بأنها «لحظة خزي».

وفي إيطاليا أثارت الحادثة ردود فعل سياسية متباينة، فقد ركز زعيم «حزب الرابطة الإيطالي» ماتيو سالفيني، على تورط مهربي البشر الذين «لطخوا ضمائر مدّعي فعل الخير بمزيد من الدماء» حسب قوله، لكن الأمين العام للحزب الديمقراطي الإيطالي إنريكو ليتا، أكد أن الاتحاد الأوروبي لم يتعلم الدرس بعد المأساة الأخيرة في البحر قبالة السواحل الليبية.

وأضاف ليتا، في تصريحات له «مرت 8 سنوات ولم يتغير شيء، فيما تغيرت الأمور بشأن القضايا الأوروبية الأخرى».

وعادت الناطقة باسم المنظمة الدولية للهجرة، صفاء المساهلي، في حديث للصحفيين في جنيف إلى تفاصيل المأساة، وقالت إن الضحايا كانوا على متن قارب مطاطي لمدة يومين قبل غرقه في وسط البحر الأبيض المتوسط.

وغرق أكثر من 500 شخص، فيما يسمى طريق وسط البحر الأبيض المتوسط هذا العام وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، وهو ما يقرب من ثلاثة أضعاف العدد الذي غرق في نفس الفترة من العام الماضي.

وأشارت المساهلي إلى أنه وخلال الأيام الثلاثة الماضية، كانت هناك تقارير عن قاربين أو أكثر على متنهم مهاجرين في وسط البحر الأبيض المتوسط، وقد اعترض خفر السواحل الليبي أحد القوارب وأعيد حوالي 103 أشخاص إلى ليبيا «واحتجزوا»، بينما عُثر على أم وطفلها ميتين على متنه.

وتابعت الناطقة باسم المنظمة الدولية للهجرة أن القارب الثالث، الذي يُعتقد أنه يحمل 40 شخصا، ظل في البحر لمدة ثلاثة أيام وما زال مفقودا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya