/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ النجار: هدفنا تطعيم 70% من المجتمع للوصول للمناعة المجتمعية لإيقاف انتشار فيروس كورونا - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

النجار: هدفنا تطعيم 70% من المجتمع للوصول للمناعة المجتمعية لإيقاف انتشار فيروس كورونا

ليبيا – قال مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار إن التطعيم ضد فيروس كورونا هو المنقذ للحياة، مشيرًا إلى أنه لغاية الآن تم تطعيم أكثر من 15 ألف شخص دون تسجيل أي أعراض جانبية خطيرة، ما عدا الأعراض الخفيفة.
النجار أشار خلال ندوة خاصة حول “بدء عمليات التطعيم ومشاكله” أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد إلى ضرورة تطعيم 70% من المجتمع، للوصول للمناعة المجتمعية حتى يتوقف انتشار الفايروس.
وأكد على أن المركز الوطني لمكافحة الأمراض هو الجسم المسؤول فنيًا والمشرف على التطعيمات الوطنية الروتينية، كذلك تطعيم كورونا؛ حيث تولى المركز المسؤولية الكاملة لإدارة الحملة، لافتًا إلى أن المركز قام بتشكيل لجنة تسييريه لتنفيذ الحملة الوطنية للتطعيم ضد فايروس كورونا.
وفيما يلي النص الكامل للندوة:
 
س/ الوضع الوبائي في ليبيا من بعد وقبل انطلاق الحملة الوطنية للتطعيم؟ 
ج/ كما نلاحظ من خلال المؤشرات التي يقوم بنشرها المركز الوطني لمكافحة الأمراض، هناك انخفاض في عدد الحالات والوفيات أحيانًا تزيد وأحيانا تنقص، لكن نسبة الحالات في مجمل عدد العينات التي تأتي للمؤتمر الوطني مرتفعة وتصل 24%،؜ وكلها لم تنخفض عن 20% هذه الفترة، ما يدل على أن الحالات ما زالت مرتفعة، حتى لو قلل عدد العينات التي تأتي للمركز ربما بسبب شهر رمضان وقلة العمل، المشغلات موجودة لكن في شهر رمضان تقل الحركة، دائمًا النسبة هي من تحدد هل هناك زيادة في الإصابات أم لا، نسبة 20%؜ تعتبر مرتفعة والمرض ما زال منتشرًا في نفس الوضع الوبائي، دائمًا نقول عدد الوفيات لا يعكس العدد الحقيقي والحالات التي يتم تبليغنا بها رسميًا هي من ننشرها ببيان، لكن العدد ربما ضعفين أو أكثر.
 
س/ لماذا المركز الوطني لا يقوم بنشرة دورية كما يكون الحال مع الوضع الوبائي اليومي؟ وقضية اللقاحات، كم لقحتم وعدد العينات التي أخذت ومن تم استهدافه بطريقة مباشرة في التطعيمات؟ 
ج/ البيان اليومي موجود ونجمعه من كل أنحاء ليبيا وهذا إنجاز ولدينا تقرير فني بصورة شهرية والمعلومات موجودة والتحليل الوبائي يعرض من فترة لأخرى عن طريق اللجان العلمية الاستشارية، حيث تعرض تقرير الوضع الوبائي، عندنا مشكلة في تجميع البيانات، هناك تشتت في ليبيا في جمع البيانات، ومن البداية في المركز الوطني عانينا من تعدد الأجسام ومراكز عزل تتبع جهة وأكثر من حاجة تشتت، وهذا إن لم يبقَ تحت السيطرة، كمركز يكون هناك صعوبة في جمع مؤشرات كاملة.
بالنسبة للتطعيمات هذا اختصاص كامل وأصيل للمركز الوطني وتتوفر المعلومات كاملة، ونحن مجرد ما توفرت التطعيمات بدأنا نقدم إحاطة من حين لآخر توضح كيف انطلقت الحملة وبدأت والبيانات موجودة عندنا، هناك منظومة إلكترونية لتسجيل المواطنين وأي شخص يريد التطعيم لا بد أن يدخل ويسجل فيها، وهذا ساعدنا في توفير البيانات للمواطنين، وعندنا العدد المسجل أكثر من نصف مليون بقليل تم توزيعهم على المراكز الصحية، وترسل رسائل نصية للهواتف النقالة للمواطنين ويتوجه لأي مركز صحي ليتم تطعيمه.
 
س/ الهاجس والخوف ليس فقط في ليبيا، بل نتكلم عن دول كبيرة لديها أنظمة صحية فعالة، ولديها باع في النظام الصحي وكذلك هناك مخاوف وعدم إقبال على التطعيمات؟ 
ج/ تطعيم كورونا لديه خصوصية، تم إنتاجه في سباق مع الزمن، وعدد الوفيات بسبب كورونا تجاوز الـ 3 مليون وفاة في العالم، الشركات المنتجة للتطعيم لم يكن لديها فرصة أن تأخذ وقتها وتجرب التطعيم وتكمل تجاربها في المرحلة الأولى والثالثة، كما كانت تعمل في كل التطعيمات التي تأخذ من 4/6 سنوات حتى يضمنوا مأمونية التطعيم وفاعليته. تطعيم كورونا، حتى الترخيص الذي منحته وكالة الأدوية والأغذية ترخيص طوارئ بصفة مستعجلة؛ لأنهم في سباق مع الزمن لإنقاذ حياة الناس.
فيروس كورونا قاتل وخطير وقضى على 3 مليون وما زال يفتك بالناس وتسبب بأضرار كبيرة وصحية للناس الذين أصيبوا ونجوا منه، لذلك التطعيم هو المنقذ للحياة، حتى الشركات لما وزعت التطعيم أخلت مسؤوليتها، لكن عندها خبرة كبيرة في صنع التطعيمات ولحد كبير متأكدة من مأمونية وفاعلية التطعيم.
الآن هناك 930 مليون شخص أخذوا اللقاح في العالم، بعض التطعيمات كالإسترازنيكا وجونسون لها بعض الأعراض الجانبية الملفتة للنظر، كالتجلطات التي حصلت ربما في الأعمار المتوسطة، لكن نسبة حدوثها 4 بالمليون والوفيات 1 بالمليون، الإسترازنيكا يعتبر آمنًا لكبار السن، ولا يسبب مشاكل وأعراضًا جانبية، لحد الآن تم تطعيم أكثر من 15 ألف شخص دون أي أعراض جانبية ما عدا الأعراض العادية كالحرارة والصداع ووجع في مكان الحقن التي تستمر ليوم واحد.
من البداية طمأنّا كل المقيمين والأجانب في ليبيا وكذلك المهاجرين أن التطعيم سيشملهم، المنظومة صممت على أساس الرقم الوطني والمهندسين المعنيين يسعون لفتح المنظومة في أقرب وقت للأجانب للبدء في التطعيم.
 
س/ بالنسبة للبلديات، ما الحلول التي وضعت لتوفير المبردات -18 لاستقبال اللقاحات؟ هل هو عمل مجتمعي كامل؟ 
ج/ الحصول على التطعيمات ليس بالأمر السهل الآن، المساعي التي قام بها رئيس الحكومة حصلت تطعيم سبوتنيك النوع المجم، وبعدها جاءت شحنتين منه ما يقارب 200 ألف جرعة، ووصلنا الإسترازنيكا من مبادرة كوڤاكس المشرف على منظمة الصحة العالمية، 57 ألف جرعة وصلتنا بتبرع من الحكومة التركية بمساعي رئيس الحكومة، 150 الف جرعة من التطعيم الصيني وهذا يحفظ من 2/8 وتطعيم الإسترازنيكا من 8/2، ولكن النوع المجمد يحتاج حفظه في مكان شديد البرودة، والدائرة الباردة التي لدينا في جميع مراكز التطعيم وعلى مستوى غرف التبريد في جهاز الإمداد للمناطق كالشرقية والجنوبية والوسطى كلها كانت من 8/2، لما جاء النوع المجمد كنا نحتاج لنوع من التطوير في دائرتنا الباردة واستعنا بمنظمة اليونسيف التي زودتنا بغرف تبريد 18- ووزعناها على المناطق، وبقيت المراكز الصحية والتي عددها 430 مركزًا تحتاج لفريزرات 18-، في ظل الظروف الحالية لا نقدر أن نؤخر توزيع التطعيمات؛ لأنه كلما شرعنا بالتطعيم نقلل الوفيات والمضاعفات الخطيرة.
طلبنا من البلديات بشكل ودي أنه وبمجهوداتكم الخاصة أن توفر الفريزرات باعتبارها موجودة في السوق المحلي، عبارة عن فريز يكون بخاريًا ودرجة حرارته -20 ، وبالفعل كثير من البلديات استجابت ووفرت الفريزات في مراكز التطعيم، حيث تم توزيع التطعيم الروسي لها، فهناك 14 مركزًا الآن يطعم من لقاح سبوتنيك، والبلديات التي وفرت الفريزر وبدأت حملة التطعيم هي 25 بلدية، المنطقة الشرقية بدأت بشكل جيد، حيث يتلقى من هم تحت الـ60 سنة لقاح سبوتنيك ومن هم أكبر يتلقون لقاح الإسترازنيكا.
المنطقة الجنوبية ممكن خلال يومين يصل التطعيم لها وبدأوا في توزيعه مع التنويه أن هناك مشكلة أمنية، لأن توزيع لقاح سبوتنيك يحتاج لثلاجة مبردة متنقلة -18، وهذا يدل على أن وصولها للمنطقة الجنوبية يحتاج للتنسيق.
نحن بين المطرقة والسندان، الكوادر الطبية تم إعطاؤهم الأولوية خاصة من يشتغل في مراكز العزل مع حالات كورونا، وكذلك الأشخاص الذين يرغبون بالذهاب للعمرة وجميعهم أعمارهم تحت الـ 50 سنة.
 
س/ 400 ألف جرعة التي حصلت عليها ليبيا هل هي كافية؟ وما أهمية اللقاحات في هذا الوقت الصعب؟ 
ج/ تأخرنا قليلًا في الحصول على التطعيمات وهذا لا شك فيه، بالرغم من الجهود المبذولة لكن التطعيم هو منقذ للحياة وأملنا الوحيد في تخليصنا من الجائحة وأثبتت فاعليته في العالم، بريطانيا لقحت 44 مليون شخص والنتائج كانت مبهرة، والتطعيم تأثيره إيجابي لحد كبير، التطعيم الروسي فاعليته تصل لـ 92%؜ وهذه الجرعة الأولى ولم تسجل عليه اأعراض جانبية، تطعيم الإسترازنيكا عليه بعض المشاكل فيما يخص التجلطات التي تحصل، لكن ما زالت منظمة الصحة العالمية تعتبرها أعراضًا جانبية نادرة جدًا، التطعيم الصيني نسبة فاعليته منخفضة قليلًا عن الروسي.
400 ألف جرعة كبداية لانطلاق الحملة رقم ممتاز، والعدد هذا لم نكن نحلم فيه وهو كافٍ لحماية الفئات الهشة والأكثر عرضة ككبار السن، والذين عندهم أمراض مزمنة، وكوادرنا الطبية والطبية المساعدة الذين هم في الخط الأول في مواجهة كورونا، لكن يجب أن نطعم لنصل 70% من المجتمع للوصول للمناعة المجتمعية، حتى يقف انتشار الفايروس.
المركز الوطني لمكافحة الأمراض هو الجسم المسؤول فنيًا ومشرف على التطعيمات الوطنية الروتينية والقيام بحملة التطعيم، عندما نشعر أن هناك فجوات ينبغي سدها، كذلك تطعيم كورونا المركز تولى المسؤولية الكاملة لإدارة الحملة، المركز الوطني قام بتشكيل لجنة تسييرية لتنفيذ الحملة الوطنية للتطعيم ضد فايروس كورونا، وهذه فيها كل المكونات اللازمة للحملة، هناك فريق مهتم بتوزيع التطعيم وفقًا للأعداد التي تأتي للمنظومة.
تطعيم كورونا ليس كالتطعيمات العادية، يسألون المواطن هل لديه أي موانع أو تحسس من أخذ التطعيم، وبعدها يأتي المواطن للتطعيم ويجب أن يبقى لمدة 20 دقيقة في المرفق تحت الملاحظة، حتى تخرج عليه اأعراض تحسس وما إلى ذلك، هذه الحملة فيها عدة جوانب كالاهتمام بالدائرة الباردة وبالمخلفات الطبية لحملة التطعيم، ولدينا فريق اسمه فريق اليقظة الدوائية، وهو من يرصد أي أعراض جانبية ممكن أن تظهر من التطعيم، وهذا الفريق أعد خطة ولديه نماذج وأسئلة، وهناك رقم طوارئ 195 في المركز الوطني بإمكانه الاتصال والتبليغ عن أي أعراض، وهذا الفريق على استعداد لمتابعة الأعراض، وهناك أدوية للطوارئ كالأدرنالين والهيدروكرتزون تم توزيعها بشكل تدريجي على المراكز التي تم تفعيلها وبدأت بالتطعيم، وهناك تنسيق مع جهاز الطوارئ والإسعاف لتوفير سيارة الإسعاف أمام المراكز خاصة التي فيها عدد كبير، هناك استعدادات وجهود مخفية كبيرة بذلت من أجل إنجاح الحملة.
المركز الوطني وزع كل المستلزمات الطبية لمراكز التطعيم في ليبيا واللازمة للحملة، من خلال منبركم نريد من البلديات أن تتعاون معنا وتلجأ لرجال الأعمال وتحاول أن تجمع مبالغ وتوفر الفريزر على الأقل في كل بلدية في 5 مراكز للتطعيم، أرى أنه لا يوجد إشكالية أن يجمعوا 3500 جنيه لشراء الفريزر.
هناك بلديات عقدت اجتماعات وتريد طلبات كسيارات للفرق المتنقلة وسيارات مبردة كمركز وطني لا يوجد لدينا ميزانية لشراء هذه الاحتياجات! المركز الوطني بالموجود وبالإمكانيات المتاحة قام بمجهود كبير، ونحن على تواصل وتعاون وتقديم المشورة الفنية ومتابعة مراكز التطعيم لحل المشاكل الفنية، لكن الطلبات التي خارج اختصاصنا وفوق طاقتنا لا نستطيع تلبيتها.
المديرون التنفيذيين للتطعيمات تم دعوتهم أي حوالي 95 مشرف من جميع البلديات في ليبيا أتوا لطرابلس، وتم إعطائهم كل التعليمات الفنية المتعلقة بالتطعيمات وكان التركيز على تطعيم الإسترازنيكا، وتم إعطائهم الدليل الفني وكل ما يتعلق بهذه الحملة لتدريب التابعين لهم في البلديات، كذلك تم دعوة عدد من الأطباء من أنحاء ليبيا وتم تدريبهم وإعطائهم فكرة عن الأعراض الجانبية للتطعيمات وكيفية التعامل معها، وتمت تدريبات على مستوى البلديات من قبل مراكز الرعاية الصحية والخدمات الصحية، الجهوزية موجودة، لكن المشكلة بالدعم اللوجستي بسب ظروف البلاد وعدم اعتماد الميزانية ومع ذلك وزارة الصحة تبذل مجهودًا كبيرًا جدًا.
في ليبيا لم تتعرض أي شحنة تطعيمات لتدخل من أي جهة أمنية وحتى الشرطة جاءت وقالت: إن كنتم تريدون حماية نوفرها لكم قلنا إن الشعب دائمًا واعيًا ومعنا ولديه ثقة في المركز الوطني، ووزعنا كل التطعيمات ولم نتعرض لأي مشاكل حتى المنطقة الجنوبية لن يعترضوا هذا الأمر حتى تصل التطعيمات لكل مدن الجنوب.
 
س/ مقارنة بدول الجوار التي شرعن بالتطعيم، هل أنتم راضون بالحملة التي بدأها المركز الوطني للتطعيم؟
ج/ كنا متخوفين من استجابة الناس لكن راضين كل الرضى، نحن في اليوم الثالث وعدد المطعمين 15 ألف ولو نقارنها بالجزائر التي بدأت قبلنا بأسابيع للآن طعمت 75 ألف، من خلال مراقبتنا للمنظومة زاد التسجيل بشكل كبير، وهناك تزاحم للدخول للمنظومة؛ لأن الناس ارتاحت لمأمونية التطعيم، أعتقد الحملة تسير في طريقها للنجاح والمواطنين يستجيبون معنا وسنصل للهدف المنشود.
 
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya