قال عضو المكتب السياسي للحركة الوطنية للإنقاذ “الحزب الحاكم”، أبو بكر الصديق، اليوم الجمعة، إن “المعارضة المسلحة تم دعمها بالسلاح والسيارات والوقود في ليبيا، خلال تواجدها هناك لأكثر من أربع سنوات”.
وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أنه “تم استخدامهم كمرتزقة شاركوا في الحرب بين الفصائل الليبية المتصارعة في ليبيا”.
ومضى بقوله إنه “رغم العلاقات الطيبة بين تشاد وليبيا، إلا أنه بعد انهيار الأوضاع في عام 2011، أصبحت الأراضي الليبية مسرحا لكثير من الفصائل الإجرامية، وأن الفرق المسلحة استغلت الوضع من أجل العمل على الاستيلاء على السلطة في تشاد، بعد أن استقر الوضع السياسي الداخلي في ليبيا نسبيا”.
وأشار إلى أن “دعم المعارضة بالأسلحة، بشكل مباشر أو غير مباشر، قادم من الأراضي الليبية، التي أقامت فيها معسكرات خاصة في الجنوب الليبي”.
ومضى بقوله: “نحن دائما في الحركة الوطنية للإنقاذ نطلب وندعو من الجارة الليبية دعم ومساعدة الشرعية والأمن والسلام والاستقرار في تشاد”.
   واستطرد: “دائما نؤكد التزامنا بأمن واستقرار الجارة الليبية ونشجع التفاهم بين أبناء الشعب الليبي في ظل حكومة واحدة، إلى حين إجراء انتخابات حرة وعادلة ونزيهة”.
ودعا عضو المكتب السياسي بالحزب الحاكم الجانب الليبي “القيام بدور فعال من أجل تقريب وجهات النظر بين المعارضة المسلحة والحكومة التشادية من أجل المصالحة”.