/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الديهي: تركيا مازالت تدفع ثمن أطماعها في ليبيا - اخبار ليبيا
اقتصاد ليبيا الان

الديهي: تركيا مازالت تدفع ثمن أطماعها في ليبيا

رأى الباحث في العلاقات الدولية والشؤون التركية محمد ربيع الديهي، أن الأطماع التركية في ليبيا لم تنتهي برغم من تراجع النفوذ التركي في ليبيا.

وأكد الديهي في حوار مع بوابة إفريقيا الإخبارية، أن تركيا مازالت تدفع ثمن أطماعها في ليبيا، مشيرا إلى أن الانهيار الاقتصادي والأزمة الاجتماعية في تركيا وحالة العزلة الدولية التي تعاني منها أنقرة اليوم هي نتاج لأطماعها في ليبيا.

إلى نص الحوار

-أسباب الخلاف التركي الأوروبي في ليبيا تتنوع بين المنافسة على الثروات ومخاوف من تهديد الأمن القومي الأوروبي. 

-تركيا مازالت تدفع ثمن أطماعها في ليبيا.

-أسباب عديدة تدفع تركيا نحو الإصرار على المصالحة مع مصر.

-زيارات ستجرى في مايو من قبل مسؤولين أتراك إلى مصر وسيكون من ضمن القضايا المطروحة خلالها إخراج المرتزقة من ليبيا لاستكمال المسار السياسي وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

ما تقييمك لتطورات ملف التدخل التركي في ليبيا؟

ليس هناك شك في أن الأطماع التركية في ليبيا لم تنتهي حتى تلك اللحظة برغم من تراجع النفوذ التركي في ليبيا من خلال الهيمنة على الحكومة السابقة (حكومة السراج) إلا أن تواجد المرتزقة الإرهابيين يعد أحد أهم المعضلات، تركيا عملت على تنوع تواجدها في ليبيا من خلال الحكومة السابقة وكذلك من خلال المرتزقة التي أرسلتهم إلى ليبيا ومن هنا فأن الدور التركي في ليبيا وأن شهد نوع من الانحسار في الآونة الأخيرة بسبب الموقف المصري الجاد والفاعل لتهدئة الأزمة الليبية ووضع القاهرة خطوط حمراء إلا أن تواجد الدور التركي مازال يشكل خطر وتهديد للأمن والاستقرار الدولي والإقليمي فضلا عن إمكانية هذا الدور من تفويض أي عمل سياسي من شأنه أن يؤدي إلى تهدئة الأوضاع، لذلك يجب وضع في الحسبان دائما أن دور تركيا هو الأخطر والأكثر تهديد للاستقرار والأمن على الإطلاق ولذلك يجب التنويه إلى ضرورة مواجهة الدور التركي من خلال إخراج المرتزقة والإرهابيين من ليبيا بأسرع وقت وعدم الإبقاء عليهم في الداخل الليبي.

ما أسباب الصدام التركي الأوروبي في ليبيا؟ 

تتنوع أسباب الخلاف الأوروبي التركي في ليبيا ما بين المنافسة على الثروات ليبيا وما بين المخاوف من تهديدات الأمن القومي الأوروبي، فالدول الأوروبية لديها مخاوف من تواجد المرتزقة والإرهابيين في ليبيا خاصة وأن أعدادها كبيرة للغاية يتروح ما بين 15 ألف إلى 20 ألف مرتزق وإرهابي وهو الأمر الذي يهدد الأمن والاستقرار في الاتحاد الأوروبي ويشكل تهديد مباشر للأمن القومي الأوروبي، هذا فضلا عن سعي بعض الدول الأوروبية نحو الاستفادة من ثروات ليبيا من خلال الاستثمار فيها أو حتى الفوز بعدد من عقود الأعمار في ليبيا، ناهيك عن سعي بعضهم نحو كسب نفوذ في ليبيا، فضلا عن التخوف الفرنسي من الدور التركي في ليبيا من أن تنقل تركيا عدد من المرتزقة والإرهابيين من ليبيا إلى أماكن نفوذ فرنسي في منطقة الساحل والصحراء مما قد يعيق الدور الفرنسي في مواجهة الإرهاب في تلك المنطقة.

ما تأثيرات هذا الصراع على ليبيا؟

التأثيرات خطيرة في الداخل الليبي فقد أدى تواجد المرتزقة والإرهابيين في ليبيا ودمار ليبيا وعدم الاستقرار فضلا عن إفساد الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في ليبيا ناهيك عن حالة الفوضى التي يعاني منها الشارع الليبي وتوقف مظاهر الحياة في ليبيا، فضلا عن وجود عدد من الأماكن خارج سيطرة الدولة الليبية والتي تقع تحت سيطرة الإرهاب ناهيك عن تزايد معدلات الهجرة غير الشرعية في ليبيا حتى أضحت ليبيا بلد من شاء وممر ومصدر للهجرة غير الشرعية، والتأثير الأكثر هو عدم قدرة الدولة الليبية على مواجه التحديات في الداخل الخارج وغياب الدور الليبي في المواقف العربية. 

هل تدفع تركيا ثمن أطماعها في ليبيا؟ 

نعم تركيا مازالت تدفع ثمن أطماعها في ليبيا فالانهيار الاقتصادي والأزمة الاجتماعية في تركيا وحالة العزلة الدولية التي تعاني منها أنقرة اليوم هي نتاج لأطماعها في ليبيا فضلا عن السمعة الدولية السيئة في الوقت الراهن وكراهية الشعب الليبي للدولة التركية والنظر إليها على أنها مستعمر جديد جاء يغتصب بلاده، وهذه كلها أثمان دفعتها تركيا نتيجة تدخلها في ليبيا.

ما تحليلكم لمحاولات أنقرة التقرب من مصر وإصرارها على البقاء في ليبيا؟

هناك أسباب عديدة تدفع تركيا نحو الإصرار على المصالحة مع مصر، أولى هذه الأسباب هو الاقتصاد التركي المنهار للغاية ووقف قطر تمويلها لأنقرة بعد المصالحة مع مصر، وثانيهم هي المعارضة القوية في تركيا والتي تطالب الحكومة التركية بضرورة التصالح مع مصر والتخلص من جماعة لإخوان الإرهابية التي كلفت الدولة التركية المزيد من الخسائر بحجه تحقيق طموح الدواء الشخصي، ثالثا محاولة أنقرة فك عزلتها الإقليمية والدولية والتي لن تتم إلا من خلال مصر التي أصبحت ذات تأثير إقليمي ودولي، رابعا محاولة انضمام تركيا إلى منطقة شرق المتوسط، سادسا السعي التركي نحو التخلص من تورتها في ليبيا وتحدي الموقف المصري وهو الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل القاهرة ويعد هو جوهر رئيسي في الخلاف مع تركيا، فالقاهرة لديها ثوابت تجاه كافة القضايا الإقليمية وتجاه الأزمة الليبية تحديدا فهي تسعى لوقف التدخل التركي وتفكيك المليشيات ودعم المؤسسات الوطنية للدولة، ومن المؤكد أن هناك زيارة ستجري في مايو من قبل مسؤولين أتراك إلى مصر سوف يكون أولى القضايا المطروحة خلالها هو إخراج المرتزقة من ليبيا لاستكمال المسار السياسي في ليبيا وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

هل يؤثر التدخل التركي في ليبيا على الانتخابات المقبلة؟

إذا استمرار الدور التركي كما هو وعليه فمن المؤكد سوف تؤثر في أي عملية انتخابية في ليبيا، ولكن في اعتقادي أن التأثير التركي سيكون ضعيف ولن يكون مؤثر أو مهدد بصورة قوية، والموقف المصري واضح بضرورة إخراج المرتزقة والإرهابيين من ليبيا، وكذلك الموقف الأوروبي واضح، فالقصة كلها تتلخص في إيجاد آلية لإخراج المرتزقة ووقتها لن يكون هناك أي تأثير تركي في الانتخابات، فالانتخابات في ليبيا لن تجري في ظل وجود مرتزقة أو مليشيات، ولكن سوف تكون بعد إخراجها من ليبيا.

برأيك.. متى سينتهي الوجود التركي في ليبيا؟

سينتهي الوجود التركي في ليبيا حينما تتواجد آلية لإخراج المرتزقة الممولين من تركيا، وتحقيق المسار السياسي، وإجراء الانتخابات، وإعداد دستور جديد في ليبيا، بعدها سيكون هناك موقف ليبي واضح بإنهاء ووقف الدور التركي في ليبيا.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya