/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الفارسي : معاناة قطاع النفط الآن بسبب تعنت المركزي وحكومة الوفاق السابقة - اخبار ليبيا
اقتصاد سرت ليبيا الان

الفارسي : معاناة قطاع النفط الآن بسبب تعنت المركزي وحكومة الوفاق السابقة

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – اقتصاد

توقع الصحفي المختص بقطاع الطاقة “علي الفارسي” إعلان حالة القوة القاهرة بباقي الموانئ النفطية إذا ما استمر تأخر التمويل  وعدم استجابة وزارة النفط بحكومة الوحدة لمطالب المؤسسة الوطنية للنفط.

الفارسي قال – لوكالة أخبار ليبيا 24 – نحن نعمل ولا نتمنى أن يتوقف عمل مستخدمي القطاع النفطي، الذين يعملون على مدار سنوات طويلة، وكانوا محور نجاح العودة السريعة لصادارات ليبيا، لافتاً بأن الخلافات بين السلطات ستؤثر بشكل كبير على قطاع النفط والغاز.

وأوضح الصحفي المختص أن على جميع فهم طبيعة موقف المنشآت النفطية، خصوصاً بإنها منذ فترة تعاني من عدة مشاكل فنية وتقنية وتأكل لشبكة  الأنابيب الضخمة التي تنقل النفط، إضافة إلى تأخر القيام بعمليات الصيانة الدورية، مشيراً إلى أن يجب أن تكون هناك عمليات بشكل منتظم متمثله في إعادة تأهيل للحقول كذلك خطوط الشحن بالموانئ حتى يستمر الإنتاج .

وأضاف الفارسي، أن هذه المعاناة الحالية بسبب تعنت المصرف المركزي وحكومة الوفاق السابقة، التي حاولات المساومة واستخدام القطاع النفطي كأداء ورفض سياسة الحياد التي تتبعه المؤسسة الوطنية للنفط، فاعلان القوة القاهرة ليس اختيار أو أداء للضغط حتى نقول أنه حل المؤسسة وشركاتها لم تقدم على هذه الخطوة ولكنها اجبرت عليه لصعوبة استمرار العمليات والوفاء بكافة إلتزامتها .

وأشار الفارسي إلى أن الجيش الوطني، وحرس المنشآت كان دورهم كبير في توقير الحماية للعاملين بالمحطات البعيدة عن الحقول، وخلال جولتنا بالحقول النفطية بحوضي سرت والواحات قدمنا لهم الشكر على دورهم للحفاظ على المنشآت النفطية، ولكن المصرف المركزي والسلطات لم تستغل هذا الاستقرار وتبادر بدعم القطاع النفطي كاولوية كونه مصدر الدخل الوحيد للبلاد.

ورجح الفارسي إعلان حالة القوة القاهرة في باقي الموانئ، اذا ما استمر تأخر التمويل وعدم استجابة وزارة النفط بحكومة الوحدة لمطالب المؤسسة الوطنية للنفط، مؤكداً أن المؤسسة الوطنية للنفط سبق ونبهت السلطات الليبية والمجتمع الدولي على السياسة النقدية الفاشلة التي تتبعها المؤسسات المالية، وطالبت بوجود آلية واضحة وتحديد أوجه الصرف بكل شفافيه، فالقطاع النفطي ينتهي دورها عند إنتاج وتصدير النفط ولا علاقه له بالصرف المركزي الذي بدء مؤخراً بإعطاء اعتمادات وهمية لجماعات نعرفها جميعاً، متمثلة بجماعات إرهابية وجماعة الإخوان المسلمون، كما تسعى أيضا لبسط نفوذها على قطاع الطاقة من خلال مؤسسات مالية خارجية كمصرف ليبيا الخارجي.

وتحدث أن الخسائر اليومية بسبب الإغلاق، هي أعباء على الاقتصاد الوطني للآسف، ولا تدعم مخرجات برلين وكذلك وجود حكومة الوحدة الوطنية إذا كان لديها نوايا للإصلاح، فالمؤسسة الوطنية للنفط قامت بفك تجميد الأموال لصالح حكومة الوحدة ويجب الحفاظ عليها من التبذير، وتحييد القطاع النفطي ودعمه بالميزانية اللازمة لتمكينها من تنفيذ المشاريع التطويرية وتحقيق استراتيجية استغلال المكامن ورفع الصادارات من المفترض ان تكون اولوية لأي سلطات قادمة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya