/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ النيجر تفكك شبكة دولية لتهريب الأسلحة من ليبيا إلى نيجيريا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

النيجر تفكك شبكة دولية لتهريب الأسلحة من ليبيا إلى نيجيريا

مصدر الخبر بوابة الوسط

أعلنت قوات الدفاع والأمن بالنيجر الثلاثاء، تفكيك شبكة دولية لتهريب الأسلحة من ليبيا، كانت في طريقها إلى نيجيريا، بعد ضبط أكثر من 80 قطعة سلاح حرب، وأكثر من 30 ألف طلقة نارية، إلى جانب اعتقال أربعة مشتبه بهم في منطقة أغاديز بشمال غرب البلاد.

وخلال عملية استهدفت سيارتين من طراز «تويوتا» قادمتين من ليبيا، شوهدت على بعد حوالي ستين كيلومترًا جنوب إنغال، انقلبت إحداهما أثناء محاولتها الفرار.

وقال مصدر أمني نيجيري لوسائل إعلام محلية، إنه تم العثور على أربعة من الركاب الستة المصابين، بينما تمكن الآخران من الفرار، فيما استولت القوات الحكومية على السيارة الثانية التي تركها ركابها مع حمولتها.

وصادرت السلطات 77 بندقية كلاشنيكوف، ورشاشين وقاذفة قنابل يدوية مع صاروخين وقرابة 33500 طلقة من عيارات مختلفة، وبرميل من 200 لتر من البنزين.

وشنت جماعة بوكو حرام «الإرهابية» تمردًا دمويا في عام 2009 في شمال شرق نيجيريا، لكنها انتشرت بعد ذلك فظائعها في النيجر وتشاد والكاميرون المجاورة، مما أدى إلى رد عسكري.

وقتل أكثر من 30 ألف شخص وشرد ما يقرب من 3 ملايين خلال عقد من «النشاط الإرهابي»، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وفي هجوم شنه مؤخرا مسلحو بوكو حرام على مدينة دماساك بولاية بورنو يوم السبت الماضي، أضرم «إرهابيون» النار في منشآت تابعة للأمم المتحدة وأجبروا عمال الإغاثة على الفرار حفاظا على حياتهم.

وجدد رئيس نيجيريا، محمد بخاري، اتهامه للقائمين على تهريب السلاح من ليبيا، بأن لهم دورا في زيادة الإرهاب في البلاد.

وقال بخاري في يناير الماضي بعد مقتل أكثر من 100 شخص في بلدة حدودية بين النيجر ومالي، على يد مسلحين، إن تدهور دول بغرب إفريقيا يعود إلى تهريب أسلحة من ليبيا إلى الإرهابيين والمجرمين.

ويستعين الإرهابيون بغرب إفريقيا بالأسلحة المهربة من ليبيا، فقد كشف تقرير للأمم المتحدة، في فبراير الماضي، أن 29 مليون قطعة سلاح موجودة في ليبيا، وتسببت في إغراق البلاد في الفوضى، وامتد تأثيرها إلى خارج الحدود، وتحديدا البلدان الأفريقية المجاورة مثل تشاد والنيجر ومالي التي تعاني من «الإرهاب».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya