/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الخارجية الإيطالية: نحتاج أن نرى شيئًا ملموسًا لصالح المواطن الليبي - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الخارجية الإيطالية: نحتاج أن نرى شيئًا ملموسًا لصالح المواطن الليبي

مصدر الخبر بوابة الوسط

قالت نائبة وزير الخارجية الإيطالي، مارينا سيريني، إن «العملية السياسية والاقتصادية في ليبيا يمكن أن تسير جنبًا إلى جنب»، مضيفة «نحتاج أن نرى شيئًا ملموسًا يمضي قدمًا لصالح المواطنين الليبيين، وليس فقط وقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال العدائية»

ودعت سيريني، في تصريحات إذاعية الثلاثاء، إلى تعزيز الصداقة التاريخية الديناميكية مع ليبيا، «هذا البلد الاستراتيجي بالنسبة لنا».

وأضافت أن «لإيطاليا دور في السياق الأوروبي، وقد عززت حكومة كونتي الثانية والحكومة الحالية دور بلادنا الريادي في أوروبا ومع الولايات المتحدة، التي ترى فينا شريكاً مهماً»، قائلة «يجب أن نكون راضين عن الزيارة المهمة جدًا لوزير الخارجية دي مايو إلى واشنطن لمناسبة الذكرى 160 للعلاقات الإيطالية الأمريكية».

وذكرت المسؤولة الدبلوماسية، إنها علامة صداقة ليست تاريخية فحسب، بل ديناميكية، ضمن مخطط تحالفات، يتم تعزيزه وإعادة إطلاقه في ملفات آنية للغاية، بدءًا من ليبيا، مضيفة «من المهم أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين أكد ما كنا نأمله وننتظره وهو وجود اهتمام أمريكي متجدد بليبيا التي تمر بلحظة خاصة للغاية، والتي حظيت أخيرًا بحكومة، وإن كانت انتقالية، فهي معترف بها من قبل جميع الأطراف الليبية».

وذكّرت سيريني بأن «هناك موعد نهائي في انتخابات 24 ديسمبر المقبل»، فهناك «أساس للحوار، سواء أكان سياسياً، أم على مستوى إعادة توحيد المؤسسات الاقتصادية»، وهذا «يسمح لنا بتخيل مستقبل من الاستقرار وإعادة الإعمار لدولة استراتيجية بالنسبة لنا، قريبة جدًا من إيطاليا، نشاطرها العديد من التحديات المشتركة، من الأمن في منطقة المتوسط إلى مكافحة الإرهاب».

وقالت المسؤولة بوزارة الخارجية إن «الصحف ضخّمت بشكل كبير زيارة الحكومة الليبية لأنقرة، لكنني أعتقد أن تركيا لعبت دورًا في ليبيا، أيضًا لغياب مؤقت لكن حاسم لأوروبا والولايات المتحدة في مرحلة مهمة من الأزمة»، لكن «تغيرت الأمور الآن. سيكون هناك دور تركي في البلاد، ومع ذلك فإن اهتمام الليبيين وحكومة الدبيبة واضح بدور أوروبا وإيطاليا كجسر إليها».

ولفتت الدبلوماسية إلى أنه «لم يكن من قبيل الصدفة أن تشهد الأسابيع الأخيرة زيارة للوزير دي مايو، تلتها زيارة لثلاثة وزراء خارجية من إيطاليا، فرنسا وألمانيا، وأخيراً زيارة رئيس الحكومة الإيطالية دراغي»، فقد «قيل سابقاً أن الاستثمارات كانت بديلاً عن الانتخابات، وقد لا يكون الأمر كذلك».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya