/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «لوموند» تكشف عن «ثغرة» في الاتفاق البحري الليبي التركي يريح المنكرين له - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

«لوموند» تكشف عن «ثغرة» في الاتفاق البحري الليبي التركي يريح المنكرين له

مصدر الخبر بوابة الوسط

أكدت جريدة «لوموند» الفرنسية تأييد الأوروبيين لليونان في مسألة الحدود البحرية مع ليبيا نقلا عن دبلوماسيين، حيث يسعون على الأقل لتجاوز الاتفاقية الموقعة مع تركيا إذا لم يكن من الممكن إلغاؤها، خاصة وأن البرلمان الليبي لم يصدق عليها.

وترى الجريدة الفرنسية في تقرير لها، الخميس، في أعقاب زيارة رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الثلاثاء، إلى العاصمة الليبية طرابلس أنها تندرج ضمن مساعي أثينا إبعاد ليبيا عن فلك التأثير التركي. معتبرا من خلال طبيعة الشخصيات الأجنبية البارزة التي زارت طرابلس خلال الأسابيع الأخيرة مع تنصيب السلطات الجديدة أن هناك «توجها لإيجاد نقطة توازن بين تركيا واليونان».

وفي إشارة إلى أنقرة استحضر المصدر تصريح ميتسوتاكيس خلال اجتماعه مع نظيره الليبي عبدالحميد الدبيبة دعا فيه من «حاولوا التشكيك في علاقاتنا بالماضي أن يبقوا في الخلفية».

وقدم التقرير الفرنسي أبرز التساؤلات إلحاحا حول مصير الاتفاقية البحرية الشهيرة الموقعة بين طرابلس وأنقرة في السياق الجديد المتسم بجهود المصالحة. مشيرا إلى مطالب أثينا بإنهائها، حيث دعا ميتسوتاكيس إلى تصحيح ومحو الأخطاء التي ارتكبت خلال المرحلة السابقة، في وقت دعا حكومة الوحدة الوطنية إلى إلغاء الوثائق غير القانونية المقدمة كاتفاقيات بين الدول «عندما لا يكون لها أي قيمة قانونية».

ولفت إلى أن أثينا وروما وقعتا مؤخرًا اتفاقًا لترسيم حدودهما البحرية، ودعا طرابلس إلى اتباع نفس المسار نفسه بالموافقة على استئناف المناقشات حول الموضوع التي توقفت منذ عام 2010.

– الحكومة اليونانية: طرابلس مستعدة لمناقشة قضية ترسيم المنطقة البحرية مع أثينا
 ثلاثة ملفات تتصدر مباحثات الدبيبة ورئيس الوزراء اليوناني في طرابلس

وكشف دبلوماسي فرنسي دعم الأوروبيين اليونان في مسألة الحدود البحرية إذ أن الاتفاقية لن تكون لها قيمة قانونية في كل من القانونين المحلي والدولي إلا إذا صادق عليها مجلس النواب الليبي وما سوى ذلك يجب اعتباره لاغيًا وباطلًا حسب قول الدبلوماسي لـ«لوموند».

وتابع المصدر موضحا أن «البرلمان الليبي، لم يصدق أبدا على الوثيقة وهو تفصيل يريح أولئك الذين ينكرون أي شرعية لها، بينما سيتعين تجاوز الاتفاقية إذا لم يكن من الممكن إلغاؤها».

ووقع رئيس حكومة الوفاق الوطني السابقة فائز السراج مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفاقية لترسيم الحدود البحرية التي أججت الأزمة في شرق البحر المتوسط، وشجبت الحكومة اليونانية اتفاقية تزيل تمامًا بعض الجزر اليونانية من الخريطة، ولا سيما جزيرة كريت أو كارباثوس أو رودس أو كاستيلوريزو.

وشهدت أنقرة وأثينا واحدة من أسوأ الأزمات في تاريخهما مع إرسال سفينة التنقيب الزلزالي المسماة «الريس عروج» والسفن الحربية التركية في المناطق المتنازع عليها بين البلدين بالقرب من جزيرة كاستيلوريزو اليونانية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya